الترحيل ينتظر المرضى السعوديين بالخارج خلال علاجهم بتأشيرات سياحية

الاثنين - 27 يناير 2020

Mon - 27 Jan 2020

فيما تمنع أنظمة معظم الدول التي يختارها السعوديون للعلاج، كالدول الأوروبية وأمريكا، العلاج لفترات طويلة دون أن يحمل المريض «تأشيرة علاجية»، تنتظر المخالفين لذلك مشاكل يصل بعضها للترحيل وصعوبة الحصول على تأشيرة أخرى لدخول الدولة، مما قد يؤثر سلبا على وضع المريض في حال كان علاجه فيها الأفضل لحالته الصحية.

وأوضحت الإدارة العامة للتواصل والعلاقات والتوعية في وزارة الصحة لـ»مكة» أن «الصحة» تنصح المرضى المحالين للعلاج خارج المملكة على حساب الدولة، أو المرضى الذين يسعون للسياحة العلاجية بالخارج بضرورة حصولهم على تأشيرات علاجية، إضافة إلى المواطنين الذين يصدر لهم قرار علاج على نفقة الدولة أثناء وجودهم خارج المملكة. وهذا مرتبط بشكل رئيس بأنظمة الزيارة والإقامة التي تسمح بتلقي العلاج بتأشيرات محددة بالأنظمة السارية في دول العلاج.

تأشيرة علاجيةوكان مجلس الشورى أشار في جلسته التي عقدها في 25 ديسمبر الماضي لمناقشة تقرير لجنة الشؤون الخارجية بشأن التقرير السنوي لوزارة الخارجية إلى معاناة المرضى السعوديين في الخارج، بسبب منحهم تأشيرات سياحية قد تتسبب بمشكلات قانونية لهم ولمرافقيهم، مطالبة بإيجاد تأشيرات مناسبة لمثل هذه الحالات.

وفيما اطلعت الصحيفة على تحذيرات ومعلومات السفر في موقع وزارة الخارجية لبريطانيا وأمريكا وألمانيا، وهي الدول الأكثر استقبالا للمرضى السعوديين بحسب إحصاءات رسمية لوزارة الصحة، لم تجد أي تحذير يشير إلى ضرورة حصول المريض الراغب في العلاج في هذه الدول على تأشيرة علاجية.

من جهته قال طبيب الأمراض الجلدية والليزر والحقن التجميلي، الدكتور عبدالعزيز الغميز، الذي يعمل في برلين بألمانيا منذ 2012م، إن المرضى الذين ترسلهم الهيئات الصحية للعلاج في الخارج لا يواجهون عوائق، لأنهم يستخرجون الفيزة بعد الحصول على الضمان المالي وأمر الإركاب من الهيئة الصحية، وهذا يمكنهم من الحصول على الفيزة العلاجية بسهولة، في حين أن المرضى الذين يسافرون للعلاج في الخارج على حسابهم الخاص، أو يستعينون بخدمات وكالات السفر للسياحة العلاجية، وبعضها مقره في ألمانيا، يتعرضون لهذه المشكلة، وذلك بسبب أن هذه الوكالات لا تنصحهم باستخراج فيزة علاجية لصعوبة إجراءاتها وضرورة توفير ضمان بنكي ودفع تكلفة العلاج قبل إصدار التأشيرة، وهو أمر يصعب القيام به على المريض.

الملحقيات الصحية

وأبان أن المريض حين يصل مثلا لإحدى الدول الأوروبية للعلاج وتتنبه الجهات المسؤولة في المنطقة التي يراجع بها المستشفى، ولا سيما لو كان علاجه يستغرق أشهرا، فسيعتبر ذلك خرقا لأنظمة الاتحاد الأوروبي، ويعرض المريض للجزاء، الذي يتدرج بين رفض تمديد الفيزة بعد المكوث 90 يوما متواصلة إلى الترحيل من البلد ورفض الدخول مجددا لسنة أو أكثر لأي دولة من دول الاتحاد الأوروبي.

وأكد الدكتور الغميز أن الدور يقع على عاتق الملحقيات الصحية السعودية في رعاية المرضى وتيسير شؤونهم.

يشار إلى أن أمريكا تحتل صدارة الدول التي يحال مرضى سعوديون للعلاج فيها، تليها ألمانيا ثم بريطانيا والصين. كما تصدرت الأورام الصلبة، والأمراض العصبية، والزراعة وجراحة العظام الحالات المرضية المحولة، وذلك بحسب أحدث إحصاءات متوفرة من وزارة الصحة.

حالات تعالج بالخارج خلال عام 2018

الدول الأكثر استقبالا للمرضى السعوديين


  • أمريكا: 1059 مريضا



  • ألمانيا782‪ :



  • بريطانيا: 207‪-الصين : 105‪



  • إجمالي المرضى: 215‪3






الحالات المرضية الأكثر إرسالا للخارج (أعلى 12)

1 - أورام صلبة: 999‪2 - الأمراض العصبية : 194‪3 - أورام الدم: 104‪

4 - زراعة الكلى: 94

5 - جراحة العظام: 92

6 - باطنة عامة: 73

7 - الأمراض الوراثية والاستقلابية : 58

8 - زراعة الكبد: 489 -

9 - جراحة المخ والأعصاب: 43

10 - زراعة النخاع: 43

11 - طب وجراحة القلب : 39

12 - أمراض الدم: 35

الأكثر قراءة