قدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، خالص التعازي وصادق المواساة للعائلة المالكة في سلطنة عمان، وللشعب العماني الشقيق، وللأمة العربية والإسلامية في وفاة قائد سلطنة عمان ومؤسس نهضتها الحديثة السلطان قابوس بن سعيد الذي رحل إلى جوار ربه بعد أن أتم مسيرة الإنجازات والعطاء والبناء.
وقال الديوان الملكي أمس في بيان له «ببالغ الحزن والأسى تلقى خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، نبأ وفاة السلطان قابوس، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته».
وأكد خادم الحرمين الشريفين وولي العهد أن المملكة وشعبها إذ يشاطرون الأشقاء في عمان أحزانهم، ليسألون الله العلي القدير أن يلهم الأسرة الكريمة والشعب العماني الشقيق الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، وأن يديم على سلطنة عمان وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار. «إنا لله وإنا إليه راجعون».
وكان ديوان البلاط السلطاني العماني أعلن أمس الأول وفاة السلطان قابوس بن سعيد، بعد نهضة شامخة أرساها خلال 50 عاما منذ أن تقلد زمام الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م، وبعد مسيرة حكيمة مظفرة حافلة بالعطاء شملت عمان من أقصاها إلى أقصاها، وطالت العالم العربي والإسلامي والدولي قاطبة، وأسفرت عن سياسة متزنة وقف لها العالم أجمع إجلالا واحتراما.
وقال الديوان الملكي أمس في بيان له «ببالغ الحزن والأسى تلقى خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، نبأ وفاة السلطان قابوس، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته».
وأكد خادم الحرمين الشريفين وولي العهد أن المملكة وشعبها إذ يشاطرون الأشقاء في عمان أحزانهم، ليسألون الله العلي القدير أن يلهم الأسرة الكريمة والشعب العماني الشقيق الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، وأن يديم على سلطنة عمان وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار. «إنا لله وإنا إليه راجعون».
وكان ديوان البلاط السلطاني العماني أعلن أمس الأول وفاة السلطان قابوس بن سعيد، بعد نهضة شامخة أرساها خلال 50 عاما منذ أن تقلد زمام الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م، وبعد مسيرة حكيمة مظفرة حافلة بالعطاء شملت عمان من أقصاها إلى أقصاها، وطالت العالم العربي والإسلامي والدولي قاطبة، وأسفرت عن سياسة متزنة وقف لها العالم أجمع إجلالا واحتراما.