انقطاع أخبار "أواصر" يثير التساؤلات
أخبار أنشطة الجمعية منقطعة منذ عام
أخبار أنشطة الجمعية منقطعة منذ عام
الاثنين - 30 ديسمبر 2019
Mon - 30 Dec 2019
أثار عدد من الشواهد تساؤلا عما إذا كانت الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج « أواصر» ما زالت تؤدي دورها في رعاية الأسر المنقطعة جراء زواج مواطنين بأجنبيات من تلك الدول وإنجاب أطفال منهن، ومن ثم هجرانهن، وانقطاع التواصل بينهم، وعدم الإنفاق عليهم.
وتواصلت «مكة» مع المسؤول عن التواصل الإعلامي في الجمعية وأرسلت له استفسارات حول هذا الأمر منذ أكثر من أسبوع إلا أن ردا لم يصل حتى وقت تحرير هذه المادة.
وبحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة، فإن مجلس الإدارة الجديد المنتخب قبل أكثر من عام ونصف العام لا يرغب في الحديث للإعلام قبل تحقيق إنجازات، إضافة إلى أن الجمعية اتفقت مع مؤسسة إعلامية تتولى نشر أخبارها.
هزار سورية مقيمة بالأردن تزوجت كزوجة ثالثة من مواطن سعودي وأنجبت منه 3 أطفال، ولدا وبنتين، منفصلة منذ 13 عاما، زوجها ينفق على أطفالها بشكل متقطع، حوالة أو اثنتين سنويا بحد أقصى لا تتجاوز الواحدة الـ1500 ريال، لا تكفيها لإيجار مسكن أو نفقات دراستهم أو كسوتهم وطعامهم -بحسب قولها- .
وأضافت أنها تواصلت مع الجمعية لتسجيلها ضمن الأسر التي ترعاها، ولا سيما أن ابنها الكبير مريض بالقلب نتيجة تشوه خلقي منذ الولادة وأجريت له عملية ويحتاج رعاية مستمرة، مشيرة إلى أنها حاصلة على حضانة أبنائها بموجب حكم قضائي في الأردن، ولكن لم يسفر تواصلها مع الجمعية عن تسجيلها أو حصولها على أي مساعدات مادية.
وأشارت إلى أنها تخشى العودة للسعودية فيأخذ طليقها أولادها ولا يسمح لها بالبقاء معهم، وترغب بالانتظار حتى يصبح عمر ابنها 18 عاما لتعود بعدها.
بدورها أرسلت الصحيفة استفسارا للجمعية عن حالتها، ولكن لم تتلق ردا حتى الآن، فيما ذكر مصدر بالجمعية حول وضع السورية هزار، أن الجمعية صرفت عليها بالفعل مدة 8 سنوات، ولكن بعد ذلك حضر طليقها السعودي وقدم خطابا للجمعية يطلب فيه إيقاف الصرف عليهم، وأنه مستعد لتوفير سكن لهم في المملكة، وتواصل مع طليقته وعرض عليها الأمر، ووافقت في البداية وبالفعل استأجر لها شقة وأثثها، ولكنها رفضت لاحقا العودة، كما أنها لا تسمح للأب بالتواصل مع أولاده بالهاتف نهائيا، حين يتصل ليعايدهم في العيد.
شواهد تثير التساؤلات عن استمرار عمل الجمعية
وتواصلت «مكة» مع المسؤول عن التواصل الإعلامي في الجمعية وأرسلت له استفسارات حول هذا الأمر منذ أكثر من أسبوع إلا أن ردا لم يصل حتى وقت تحرير هذه المادة.
وبحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة، فإن مجلس الإدارة الجديد المنتخب قبل أكثر من عام ونصف العام لا يرغب في الحديث للإعلام قبل تحقيق إنجازات، إضافة إلى أن الجمعية اتفقت مع مؤسسة إعلامية تتولى نشر أخبارها.
هزار سورية مقيمة بالأردن تزوجت كزوجة ثالثة من مواطن سعودي وأنجبت منه 3 أطفال، ولدا وبنتين، منفصلة منذ 13 عاما، زوجها ينفق على أطفالها بشكل متقطع، حوالة أو اثنتين سنويا بحد أقصى لا تتجاوز الواحدة الـ1500 ريال، لا تكفيها لإيجار مسكن أو نفقات دراستهم أو كسوتهم وطعامهم -بحسب قولها- .
وأضافت أنها تواصلت مع الجمعية لتسجيلها ضمن الأسر التي ترعاها، ولا سيما أن ابنها الكبير مريض بالقلب نتيجة تشوه خلقي منذ الولادة وأجريت له عملية ويحتاج رعاية مستمرة، مشيرة إلى أنها حاصلة على حضانة أبنائها بموجب حكم قضائي في الأردن، ولكن لم يسفر تواصلها مع الجمعية عن تسجيلها أو حصولها على أي مساعدات مادية.
وأشارت إلى أنها تخشى العودة للسعودية فيأخذ طليقها أولادها ولا يسمح لها بالبقاء معهم، وترغب بالانتظار حتى يصبح عمر ابنها 18 عاما لتعود بعدها.
بدورها أرسلت الصحيفة استفسارا للجمعية عن حالتها، ولكن لم تتلق ردا حتى الآن، فيما ذكر مصدر بالجمعية حول وضع السورية هزار، أن الجمعية صرفت عليها بالفعل مدة 8 سنوات، ولكن بعد ذلك حضر طليقها السعودي وقدم خطابا للجمعية يطلب فيه إيقاف الصرف عليهم، وأنه مستعد لتوفير سكن لهم في المملكة، وتواصل مع طليقته وعرض عليها الأمر، ووافقت في البداية وبالفعل استأجر لها شقة وأثثها، ولكنها رفضت لاحقا العودة، كما أنها لا تسمح للأب بالتواصل مع أولاده بالهاتف نهائيا، حين يتصل ليعايدهم في العيد.
شواهد تثير التساؤلات عن استمرار عمل الجمعية
- حساب أواصر على تويتر توقف عن التغريد عن أي أخبار تخص الجمعية في الفترة بين 28 أغسطس 2018م وحتى 30 يوليو 2019م، حيث بث تغريدة تحذر من سماسرة الزواج في الخارج وما ينتج عنه من ضياع الأبناء وفقدان الهوية، وبين هذين التاريخين اقتصرت التغريدات على أدعية وأذكار.
- غياب أخبار وأنشطة الجمعية على موقعها الالكتروني منذ 7 يونيو 2018 حيث عقد أول اجتماع لمجلس إدارتها الجديد، وكان خبر اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الإدارة الجديد هو آخر خبر نشر.
- توجد إحصائية على الموقع تبين أن عدد الأسر التي ترعاها الجمعية 1839 أسرة بعدد أفراد 5519 موزعين في 34 دولة دون إيضاح تاريخ الإحصائية، ومتى حصر هذا العدد، وهو يقل بـ444 أسرة عن عدد الأسر الذي صرح به رئيس مجلس الإدارة السابق عام 1436هـ.
- لا يوجد أي تقرير سنوي لأعمال الجمعية على موقعها الالكتروني.
- آخر تقرير بالقوائم المالية يعود لعام 2017 م.