بتعاون مشترك من جميع المحافظات والإدارات الحكومية والجهات المختصة لإنجاح حملة المسوح الميدانية، يواصل المرصد الحضري بأمانة منطقة القصيم أنشطة المسوح الاجتماعية والاقتصادية التي تضم مدن ومحافظات المنطقة.
وبدأت أنشطة المسح بمدينة بريدة 18 ربيع الآخر الحالي، ومن المتوقع أن ينتهي العمل في منتصف جمادى الأولى المقبل، ويبدأ العمل في محافظات المنطقة تباعا حتى رمضان، ويقوم بالمسح فريق عمل متخصص من أبناء وبنات الوطن يحملون بطاقات تعريفية معتمدة من أمانة منطقة القصيم، وذلك حتى يسهل التعرف عليهم، وبمشاركة الجهات الأمنية.
ويستخدم الباحثون والباحثات خلال هذا العام أحدث الوسائل التكنولوجية في عملية البحث، حيث أطلق المرصد الحضري تطبيق المسوح الميدانية على الأجهزة الذكية، والذي يسهل من عملية المسح الميداني والاحتفاظ بالبيانات بشكل آمن ودقيق. وترجع أهمية المسح الاجتماعي الاقتصادي إلى توفير البيانات الخاصة بالأسر، ومعرفة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لها، وعلى ضوئها تنتج عدد من المؤشرات الحضرية المهمة التي تتيح لمتخذ القرار معرفة الأوضاع الراهنة للسكان، منها على سبيل المثال لا الحصر: معدل البطالة والأمية ونسبة الأسر المحتاجة ونسبة رضا المواطنين عن الخدمات الحكومية، وغيرها من المؤشرات.
وبدأت أنشطة المسح بمدينة بريدة 18 ربيع الآخر الحالي، ومن المتوقع أن ينتهي العمل في منتصف جمادى الأولى المقبل، ويبدأ العمل في محافظات المنطقة تباعا حتى رمضان، ويقوم بالمسح فريق عمل متخصص من أبناء وبنات الوطن يحملون بطاقات تعريفية معتمدة من أمانة منطقة القصيم، وذلك حتى يسهل التعرف عليهم، وبمشاركة الجهات الأمنية.
ويستخدم الباحثون والباحثات خلال هذا العام أحدث الوسائل التكنولوجية في عملية البحث، حيث أطلق المرصد الحضري تطبيق المسوح الميدانية على الأجهزة الذكية، والذي يسهل من عملية المسح الميداني والاحتفاظ بالبيانات بشكل آمن ودقيق. وترجع أهمية المسح الاجتماعي الاقتصادي إلى توفير البيانات الخاصة بالأسر، ومعرفة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لها، وعلى ضوئها تنتج عدد من المؤشرات الحضرية المهمة التي تتيح لمتخذ القرار معرفة الأوضاع الراهنة للسكان، منها على سبيل المثال لا الحصر: معدل البطالة والأمية ونسبة الأسر المحتاجة ونسبة رضا المواطنين عن الخدمات الحكومية، وغيرها من المؤشرات.