التوظيف الاجتماعي الرمضاني يحيي متعثرات مكة
الأحد - 19 يونيو 2016
Sun - 19 Jun 2016
تحولت توسعة شارعي الخنساء وريع الحدادة المتعثرة إلى ساحات اجتماعية استغلها الأهالي في إقامة فعاليات مواكبة للشهر الفضيل.
وانتشرت الألعاب والمباسط الشعبية وإفطار الصائمين بين جنباتها، وتشهد إقبالا متزايدا من الفئات السنية التي تحيي الليالي حتى ساعات الفجر.
ويرى نايف العتيبي أن الأراضي الترابية التي تركها مشروع توسعة شارع الحي تحول محيطها طوال العام إلى مواقف للمركبات، فيما بقيت غير مستغلة، وحين حل الشهر الفضيل استغلت تلقائيا في إقامة العديد من المشاريع كإفطار الصائمين.
وأضاف: تأثير رمضان أعاد استغلال هذه المساحات الواسعة التي لم تنته أعمال الجهات المسؤولة فيها.
ويؤكد علي الزهراني أن الساحات شكلت ناديا اجتماعيا يلتقي فيه أبناء الحارة بمختلف اهتماماتهم السنية، ويبدو أن البعض استغلها جيدا في تسويق منتجات منزلية كالسوبيا والمأكولات، كما يبسط فيها الشباب منصات لبيع البليلة والبطاطس التي تحضر في الساحة، ويتنافس الأطفال فيها على الألعاب.
وأوضح التربوي عثمان الأنصاري أن الحارات المكية تشكل نسيجا مختلفا في رمضان، حيث يلتقي الجميع في رحابته على مختلف الموائد، مما يعزز روح المودة بينهم، مضيفا أن الساحات الرمضانية تعيد تشكيل الصداقات، وتؤسس للتعارف بين مختلف أطراف الحي.
ودعا الأنصاري إلى الاهتمام بتلك التجمعات بتعزيز جوانبها الإيجابية، والتقليل من تأثيراتها السلبية، لأن بعض الأبناء لا يفطن لواجباته الاجتماعية الأخرى، بينما يديم حضوره في هذه الساحات حتى أوقات متأخرة من الليل دون رقابة ولا وعي، مضيفا أن رمضان فرصة للتلاقي ومراجعة العادات، وهذه التجمعات تشكل روح الحارة المكية التقليدية.
كيف أعيد توظيف الساحات؟
مناسبات توظف فيها الساحات
وانتشرت الألعاب والمباسط الشعبية وإفطار الصائمين بين جنباتها، وتشهد إقبالا متزايدا من الفئات السنية التي تحيي الليالي حتى ساعات الفجر.
ويرى نايف العتيبي أن الأراضي الترابية التي تركها مشروع توسعة شارع الحي تحول محيطها طوال العام إلى مواقف للمركبات، فيما بقيت غير مستغلة، وحين حل الشهر الفضيل استغلت تلقائيا في إقامة العديد من المشاريع كإفطار الصائمين.
وأضاف: تأثير رمضان أعاد استغلال هذه المساحات الواسعة التي لم تنته أعمال الجهات المسؤولة فيها.
ويؤكد علي الزهراني أن الساحات شكلت ناديا اجتماعيا يلتقي فيه أبناء الحارة بمختلف اهتماماتهم السنية، ويبدو أن البعض استغلها جيدا في تسويق منتجات منزلية كالسوبيا والمأكولات، كما يبسط فيها الشباب منصات لبيع البليلة والبطاطس التي تحضر في الساحة، ويتنافس الأطفال فيها على الألعاب.
وأوضح التربوي عثمان الأنصاري أن الحارات المكية تشكل نسيجا مختلفا في رمضان، حيث يلتقي الجميع في رحابته على مختلف الموائد، مما يعزز روح المودة بينهم، مضيفا أن الساحات الرمضانية تعيد تشكيل الصداقات، وتؤسس للتعارف بين مختلف أطراف الحي.
ودعا الأنصاري إلى الاهتمام بتلك التجمعات بتعزيز جوانبها الإيجابية، والتقليل من تأثيراتها السلبية، لأن بعض الأبناء لا يفطن لواجباته الاجتماعية الأخرى، بينما يديم حضوره في هذه الساحات حتى أوقات متأخرة من الليل دون رقابة ولا وعي، مضيفا أن رمضان فرصة للتلاقي ومراجعة العادات، وهذه التجمعات تشكل روح الحارة المكية التقليدية.
كيف أعيد توظيف الساحات؟
- مد الإنارة الخاصة
- تهيئة الأرضية
- توفير ألعاب شعبية
- إحضار ألعاب الكترونية
- بسطات للبليلة والبطاطس
- بيع منتجات منزلية
مناسبات توظف فيها الساحات
- إحياء ليالي رمضان
- احتفالات العيد
- إقامة مقار للعزاء
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ