طرحت مجموعة من العلماء أمس الأول مشروعا طموحا لتخليق جينوم بشري اصطناعي أو خريطة جينية في مسعى سيثير مخاوف بشأن مدى إخضاع الحياة البشرية للهندسة الوراثية.
ويهدف المشروع الذي جاء نتيجة اجتماع لعلماء الشهر الماضي في جامعة هارفرد إلى تخليق الجينوم الاصطناعي واختباره في خلايا بالمعمل خلال عشرة أعوام. وكشف الخبراء المشاركون في المشروع النقاب عن مساعيهم في دورية ساينس. وقد يجعل الجينوم البشري الاصطناعي من الممكن خلق البشر دون وجود أبوين بيولوجيين. وسينطوي الأمر على استخدام مواد كيماوية لتخليق الحمض النووي الموجود في الكروموسومات البشرية. ويثير هذا احتمال تخليق البشر بالطلب بصفات جينية محسنة. ويقول العلماء هذا ليس هدفهم ولكنهم يسعون لتطوير أعضاء بشرية ضد الفيروسات ومقاومة للسرطان وتطوير اللقاحات والأدوية باستخدام الخلايا والأعضاء البشرية.
وقال العلماء «سيتضمن المشروع هندسة للجينوم بالكامل لخطوط الخلايا البشرية والكائنات الحية الأخرى ذات الأهمية للزراعة والصحة العامة أو تلك التي تكون هناك حاجة لها لتفسير الوظائف الحيوية البشرية».