تحولت فاكهة الكباث التي تخرج من شجر الأراك المعروف إلى فاكهة موسمية يتسابق عليها الجميع في أوقات الصيف عند نضوجها.

ويعد الكباث من أقدم أنواع الفاكهة المعروفة في الباحة بشقها التهامي فهي تعد طعام الفقراء لأن شجرها لا ينبت في المزارع فقط وإنما بكل الطريق الساحلي والأودية ويكون الشجر ملكا للجميع.

وقال غرم الله أحمد «مواطن» إن الكباث أقدم الأنواع التي عرفناها فهو يشبه الكرز لكنه أصغر حجما وألذ طعما وله نوعان حار وبارد، مضيفا أن منافعه كمنافع الأراك يقوي المعدة ويسهل عملية الهضم ويجلو البلغم وينفع في أوجاع الظهر.

وأبان أن شجر الأراك تثمر الكباث ويستخرج من جذورها سواك الأسنان، وأوراقها وأغصانها تضفي قيمة غذائية كبيرة للبن الإبل، وتعد الثمرة خلاصة تلك الفوائد، مطالبا بضرورة الاهتمام بزراعة الأراك والمحافظة عليه من الاندثار.

وأفاد عبدالله طالب أن الكباث يعد للبيع من قبل الشباب فقطف الثمر سهل وله زبائن من داخل المحافظة وخارجها أو من سالكي الطريق الساحلي بين مكة والباحة، إذ يباع الكيلو بـ 40 ريالا ويصل في هذه الأوقات إلى 60 ريالا بسبب قلة الإنتاج.

وتقطف الثمرة في أوقات الصيف ومع اشتداد الحرارة، كما أن شجر الأراك يتكاثر في أرض الساحل الغربي وتهامة الباحة على امتداد البحر الأحمر من منطقة جازان إلى منطقة مكة المكرمة وهي أكثر انتشارا لشجرة الأراك، وتكون ثمرة الكباث في البداية بلون أخضر ثم يتحول إلى اللون الأحمر الفاتح، وعند النضج يكون لونها أسود.

شجرة الأراك يستخرج منها:

  1. السواك
  2. الكباث
  3. الغلف يستخدم غذاء في فترات القحط سابقا