استراتيجية السعودية.. التوجه والرؤية الجديدة
الخميس - 19 مايو 2016
Thu - 19 May 2016
من ينظر إلى صورة المنطقة العربية يرى ملامح واضحة التعقيد وظواهر أمنية وسياسية واقتصادية غير متجانسة وملفات مفتوحة على كل الاحتمالات، هذا غير العربدة الإيرانية التي جاءت لتزيد الجسد العربي مرضا آخر فوق مرضه بسمها الذي تدفنه هنا وهناك مستغلة الوضع المأساوي للمنطقة.
إضافة إلى غض الطرف الأمريكي الواضح عن الملفات الساخنة وتجاهلها الصريح عن تصرفات إيران وتدخلها في شؤون بعض الدول ودعمها اللامحدود للميليشيات الطائفية التي لا تقل إجراما عن التنظيم الإرهابي «داعش» الذي أصبح ورقة إعلامية يلعب بها على طاولة المجتمع الدولي!
غير أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد يولي الدبر في الشهور القادمة ويأتي غيره وكل من بعده من المرشحين تصريحاتهم غير إيجابية حتى وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون هي ليست ببعيدة عن قناعات الإدارة الأمريكية الحالية ومع هذا كله هنالك اضطراب في أسعار النفط ودخول منافسين جدد لأسواق البترول مما يزيد في حدة واضطراب الوضع الراهن للمنطقة.
وفي ظل هذه البيئة المعقدة بادر خادم الحرمين الشرفين منذ توليه سدة الحكم إلى التوجه بالاعتماد على الإمكانيات الذاتية وتعزيز القدرات الدفاعية وتشكيل قوى ردع لكل من يطمع بفرض سيطرته أو العبث بالمنطقة العربية وذلك من خلال التحرك إلى تأسيس تحالفين عربي وإسلامي وتجييش أكبر مناورات عسكرية «رعد الشمال» واستعادة جزيرتي صنافير وتيران ذاتي البعد الاستراتيجي.
ومع هذا التوجه الاستراتيجي بادر خادم الحرمين بالموافقة على الرؤية 2030 لإدارة سياسة اقتصادية جديدة وهي تنويع مصادر الدخل والبعد عن الاعتماد على النفط كمصدر أساسي وبالتأكيد أن تحقيق هذه الرؤية المستقبلية سوف يخلق بيئة استثمارية كبيرة تجذب الشركات العالمية والمستثمرين، ولكن هذا يقف أو يعتمد بشكل كبير على هندسة المنطقة العربية وإعادة الاستقرار لها وهذا هو توجه السعودية التي تسعى جاهدة إلى وضع بنية قوية لحماية الأمن القومي العربي وتعزيز كل ما يزيد من تماسك الأمة العربية والإسلامية.
إضافة إلى غض الطرف الأمريكي الواضح عن الملفات الساخنة وتجاهلها الصريح عن تصرفات إيران وتدخلها في شؤون بعض الدول ودعمها اللامحدود للميليشيات الطائفية التي لا تقل إجراما عن التنظيم الإرهابي «داعش» الذي أصبح ورقة إعلامية يلعب بها على طاولة المجتمع الدولي!
غير أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد يولي الدبر في الشهور القادمة ويأتي غيره وكل من بعده من المرشحين تصريحاتهم غير إيجابية حتى وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون هي ليست ببعيدة عن قناعات الإدارة الأمريكية الحالية ومع هذا كله هنالك اضطراب في أسعار النفط ودخول منافسين جدد لأسواق البترول مما يزيد في حدة واضطراب الوضع الراهن للمنطقة.
وفي ظل هذه البيئة المعقدة بادر خادم الحرمين الشرفين منذ توليه سدة الحكم إلى التوجه بالاعتماد على الإمكانيات الذاتية وتعزيز القدرات الدفاعية وتشكيل قوى ردع لكل من يطمع بفرض سيطرته أو العبث بالمنطقة العربية وذلك من خلال التحرك إلى تأسيس تحالفين عربي وإسلامي وتجييش أكبر مناورات عسكرية «رعد الشمال» واستعادة جزيرتي صنافير وتيران ذاتي البعد الاستراتيجي.
ومع هذا التوجه الاستراتيجي بادر خادم الحرمين بالموافقة على الرؤية 2030 لإدارة سياسة اقتصادية جديدة وهي تنويع مصادر الدخل والبعد عن الاعتماد على النفط كمصدر أساسي وبالتأكيد أن تحقيق هذه الرؤية المستقبلية سوف يخلق بيئة استثمارية كبيرة تجذب الشركات العالمية والمستثمرين، ولكن هذا يقف أو يعتمد بشكل كبير على هندسة المنطقة العربية وإعادة الاستقرار لها وهذا هو توجه السعودية التي تسعى جاهدة إلى وضع بنية قوية لحماية الأمن القومي العربي وتعزيز كل ما يزيد من تماسك الأمة العربية والإسلامية.