أكد الأخصائي النفسي قاسم عسيري أن هناك 3 مراحل أساسية للعلاج والتعامل مع فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال كحالة مرضية سلوكية لها مجموعة من الأعراض تبدأ في الطفولة وتستمر حتى المراهقة والبلوغ.

ولفت عسيري في تصريح لـ«مكة» إلى أن أعراض فرط الحركة تعتمد على وجود النشاط الحركي والحسي (نقص الانتباه والاندفاعية)، وقد يحدث النوعان من النشاط الزائد معا، وقد يحدث أحدهما دون الآخر، وقال: هذه الأعراض تؤدي إلى صعوبات في التأقلم مع الحياة في المنزل والشارع والمدرسة وفي المجتمع بصفة عامة إذا لم يتم التعرف عليها وتشخيصها وعلاجها.

وأوضح عسيري أن هذه الحالة تتكون من ثلاث مشاكل سلوكية، فرط الحركة، تشتت الانتباه، الاندفاعية المفرطة.

1 - فرط الحركة

  • زيادة ملحوظة جدا في مستوى النشاط الحركي.
  • لا يستطيع الطفل البقاء في مكانه أو مقعده.
  • كثرة الحركة والكلام.
  • لا توجد أهداف لتحركه المستمر.
  • يحدث ذلك في المنزل أو الشارع أو الأسواق وحتى في المدرسة.
  • يجد صعوبة في التأقلم واللعب مع الأطفال الآخرين.
2 - تشتت الانتباه
  • عدم القدرة على الانتباه.
  • درجة التركيز والانتباه قصيرة جدا.
  • عدم القدرة على التركيز والتذكر والتنظيم.
  • صعوبة في بدء وإكمال ما يبذل من نشاط.
  • يظهر على الطفل وكأنه لا يسمع عندما تتحدث إليه.
  • لا ينفذ الأوامر المطلوبة منه.
  • يفقد أغراضه باستمرار.
  • ينسى أين وضع حاجاته.
3 - الاندفاعية
  • لا يفكر في الحدث وردة الفعل.
  • يجاوب على الأسئلة قبل الانتهاء منها.
  • لا ينتظر دوره في الحديث واللعب.
  • كثيرا ما يقاطع الآخرين في الكلام واللعب.
  • لا يستطيع بناء علاقات مستمرة مع الآخرين.


مراحل العلاج

وحول مراحل وأشكال التعامل العلاجي مع حالات فرط الحركة، أوضح عسيري أن هناك 3 مراحل أساسية، هي:

1 - العلاج الدوائي

فقد أثبتت الدراسات الحديثة على أهمية العلاج الدوائي في علاج حالات اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه، ولكن مدة العلاج قد تطول وتمتد سنوات، وذلك حتى ينمو الجهاز العصبي للطفل مع الإيقاف للدواء كل سنة أو سنتين لاختبار ردات فعل الطفل دون الدواء.

2 - العلاج الأسري
  • تحسين الجو الأسري المحيط بالطفل.
  • البعد عن الأساليب التربوية الخاطئة كالقوة الزائدة، التدليل الزائد، الحماية الزائدة، التحكم، السيطرة والإهمال.
  • اتباع الأساليب التربوية الجيدة كالتربية بالحب واللعب والقصة والحوار.
  • الابتعاد عن انتقاد الطفل.
  • عدم التركيز على المشكلة، والتركيز على أسبابها وإيجاد الحلول لها.
  • تنظيم الأعمال اليومية للطفل.
  • تقبل محدودية قدراته.
  • تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ.
3 - العلاج السلوكي
  • اتباع برنامج الثواب والعقاب مع زيادة كتابة السلوكيات الجيدة والتغافل عن كثير من السلوكيات السيئة.
  • مكافأة الطفل على السلوكيات الجيدة معنويا وماديا.
  • اللعب معه وتقنين وقت اللعب على الأجهزة الذكية.
  • ممارسة الرياضة لتفريغ الطاقة الحركية الزائدة.
  • التشجيع المستمر للطفل.