مع اقتراب الاختبارات النهائية لطلاب التعليم العام تعتزم الإدارة العامة للمرور تطبيق خطة حديثة لكبح جماح ظاهرة التفحيط التي ترافقها، وتتمثل في إقفال عجلات سيارات الطلاب المخالفين في مواقعها عند مدارسهم إذا ثبتت مخالفتهم في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى العقوبات الصادرة في نظام المرور الجديد.
وبحسب معلومات توفرت للصحيفة فإن التنسيق بين وزارة التعليم والمرور سمح بوضع حواجز أو مصدات في المواقع المفتوحة القريبة من المدارس التي تسهل عملية التجمع والتفحيط، وإيقاف سيارات المخالفين في حجز المرور أطول فترة ممكنة وتكليف المرور السري بالوجود في عدد من المواقع للتحري والتعرف على المخالفين والمساهمة في ضبطهم.
وأشارت إلى أن التعليم والمرور أكدتا على إشراك أولياء أمور الطلاب والتأكيد عليهم بأن الجهات الأمنية المسؤولة ستتخذ إجراءات حازمة ضد المخالفين، وتبليغهم بقواعد تنظيم السلوك والمواظبة، ومنع خروج الطلاب نهائيا بين فترتي الاختبار واعتماد قائد المدرسة كمنسق مع الجهات المرور للاتصال عند وجود ما يستدعي ذلك.
وأضافت المعلومات أن التنسيق بين الجهتين لم يغفل إبلاغ أولياء الأمور بعدم بقاء الطلاب وضرورة انصرافهم إلى منازلهم وإبقاء من يضطر للانتظار في مواقع مناسبة داخل المدرسة وتقديم الرعاية لهم تحت إشراف معلمي المدرسة.
بدورها تبدأ المدارس في تطبيق خطتها نحو الإشراف اليومي في الاختبارات الذي اعتمد عند دخول الطلاب إلى المدرسة، وعند خروجهم، بحيث يشارك المعلمون وفق جدول زمني محدد في الإشراف والمتابعة للطلاب.
وبحسب معلومات توفرت للصحيفة فإن التنسيق بين وزارة التعليم والمرور سمح بوضع حواجز أو مصدات في المواقع المفتوحة القريبة من المدارس التي تسهل عملية التجمع والتفحيط، وإيقاف سيارات المخالفين في حجز المرور أطول فترة ممكنة وتكليف المرور السري بالوجود في عدد من المواقع للتحري والتعرف على المخالفين والمساهمة في ضبطهم.
وأشارت إلى أن التعليم والمرور أكدتا على إشراك أولياء أمور الطلاب والتأكيد عليهم بأن الجهات الأمنية المسؤولة ستتخذ إجراءات حازمة ضد المخالفين، وتبليغهم بقواعد تنظيم السلوك والمواظبة، ومنع خروج الطلاب نهائيا بين فترتي الاختبار واعتماد قائد المدرسة كمنسق مع الجهات المرور للاتصال عند وجود ما يستدعي ذلك.
وأضافت المعلومات أن التنسيق بين الجهتين لم يغفل إبلاغ أولياء الأمور بعدم بقاء الطلاب وضرورة انصرافهم إلى منازلهم وإبقاء من يضطر للانتظار في مواقع مناسبة داخل المدرسة وتقديم الرعاية لهم تحت إشراف معلمي المدرسة.
بدورها تبدأ المدارس في تطبيق خطتها نحو الإشراف اليومي في الاختبارات الذي اعتمد عند دخول الطلاب إلى المدرسة، وعند خروجهم، بحيث يشارك المعلمون وفق جدول زمني محدد في الإشراف والمتابعة للطلاب.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ