سجل السعوديان حسام شكري والطبيبة مريم فردوس (الغواصان المحترفان) اسميهما في موسوعة جينيس كأول عربيين يخوضان التحدي بالغوص تحت جليد القطب الشمالي.

التخطيط للرحلة

بدأ التخطيط للرحلة العام الماضي حينما توجه كل من فردوس وشكري للحصول على دورات احترافية في روسيا ليكونا قادرين على بدء المغامرة ومعرفة القوانين والأنظمة الخاصة بهذا النطاق، وفي أبريل الماضي توجها إلى القطب الشمالي بعد كفاح لتدبير تكاليف الرحلة التي بلغت 400 ألف ريال لكل واحد منهما، ونفذا عملية الغوص تحت الجليد لمدة 35 دقيقة بعمق (20- 25) مترا، وبقيا تحت الماء، في درجة حرارة (28) درجة تحت الصفر، وهي المدة الزمنية التي يستطيع الإنسان بقاءها تحت هذه المياه المتجمدة، ليدخلا موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية.

وقال شكري لـ»مكة»: من المواقف الصعبة تحطم مدرج الهبوط الاضطراري في مقر المخيم في القطب الشمالي إثر عاصفة ثلجية ثم بحثنا عن مكان آخر لنبدأ ببناء مدرج ثان ونجحنا في بنائه بطول نحو 640 مترا فهبت عاصفة ثلجية قوية غطته فبقينا مع الفريق المعاون المكون من 50 شخصا دون مدرج مما استدعى إرسال طائرة خاصة (AN-74) وهي طائرة حربية مخصصة للطيران في أقسى الظروف الجوية لإمدادنا بالمؤن.

النظرة الإيجابية

لم تتردد الطبيبة فردوس في خوض التجربة حيث كان إصرارها لتثبت أن المرأة السعودية قادرة، وقالت لـ»مكة» يعتقد العالم أن المرأة السعودية حبيسة المنزل لذلك حرصت على أن أعكس الصورة الإيجابية عنها عالميا واخترنا الغوص لأنها الرياضة الوحيدة المسموح من قبل الدولة بالقيام بها وأقول لكل امرأة: نستطيع النجاح مع الحفاظ على قيمنا وهويتنا.

ولفتت فردوس إلى أنه قبل الرحلة كان عليهما اتباع حمية صحية لمدة 3 أشهر بتناول كل ما هو صحي جدا، بالإضافة للفيتامينات للحرص على تقوية مناعة الجسم لتحمل ظروف الرحلة القاسية.

طريقة النزول تحت الجليد

  1. فتحات في الجليد عن طريق المنشار الكهربائي على شكل مثلث والسبب أن الأضلاع تكون متماسكة أكثر ومن ثم ربط الشخص بالحبل وإنزاله بالداخل.
  2. عمل أكثر من فتحة واحدة، تبعد كل فتحة عن الأخرى 4 أمتار تفاديا لانجراف جليدي يغلق إحداها فيكون هناك بديل.