يحقق تسلم وزارة الصحة مراكز التأهيل الشامل من الشؤون الاجتماعية أربعة خدمات مهمة يحتاجها المستفيدون، خاصة أن معظم مراكز التأهيل تعاني من ضعف الخدمة وقلة المؤهلين، إضافة إلى ما رصده ديوان المراقبة العامة والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان من شكاوى أولياء أمور من تعنيف أبنائهم.
وطبقا لمسؤول بوزارة الشؤون الاجتماعية فإن دراسات سابقة أجرتها الوزارة لتطوير أعمال مراكز التأهيل ومعالجة القصور بها خلصت إلى أهمية الدور الصحي للرعاية فيها، مما دعاها لمخاطبة الصحة إلى ضم 39 مركزا للتأهيل تحتضن نحو 8500 معاق، مرجحا نجاح الشؤون الاجتماعية في تطبيق مبادرتها التي أطلقتها منذ خمسة أشهر.
وأبان أن الهدف من المبادرة تطوير وتحسين أعمال مراكز التأهيل الشامل عبر تقديم أنموذج تشغيلي بمواصفات عالمية مما يسهم في تقديم خدمات جيدة للمستفيدين فضلا عن تطوير البرامج والخدمات الإكلينيكية والكوادر العاملة وصيانة وتشغيل المراكز، فيما ستقدم الصحة رعاية جيدة للمستفيدين تبعا لخبرتها في التعامل مع الحالات التي تحتاج التأهيل، مما سيقلل إصابات الكسور نظرا لإصابة أغلب المستفيدين بهشاشة العظام.
وأوضح أن هناك قصورا وخللا يصل للعجز في معظم خدمات الدور التابعة للشؤون الاجتماعية كون تقديم الخدمة ربطت فيها بالعطف والرحمة وليس كحق من حقوق المستفيد في الحصول عليها، لافتا إلى أن شروط القبول أن يكون المستفيد شديد الإعاقة ولا يستطيع ذووه رعايته لتتولى بذلك المراكز تقديم الخدمات لمحاولة تأهيله مهنيا واجتماعيا، ولكن ما يحدث الآن هو حصول المستفيد على الإعاشة والتغذية فقط.
وطبقا لمسؤول بوزارة الشؤون الاجتماعية فإن دراسات سابقة أجرتها الوزارة لتطوير أعمال مراكز التأهيل ومعالجة القصور بها خلصت إلى أهمية الدور الصحي للرعاية فيها، مما دعاها لمخاطبة الصحة إلى ضم 39 مركزا للتأهيل تحتضن نحو 8500 معاق، مرجحا نجاح الشؤون الاجتماعية في تطبيق مبادرتها التي أطلقتها منذ خمسة أشهر.
وأبان أن الهدف من المبادرة تطوير وتحسين أعمال مراكز التأهيل الشامل عبر تقديم أنموذج تشغيلي بمواصفات عالمية مما يسهم في تقديم خدمات جيدة للمستفيدين فضلا عن تطوير البرامج والخدمات الإكلينيكية والكوادر العاملة وصيانة وتشغيل المراكز، فيما ستقدم الصحة رعاية جيدة للمستفيدين تبعا لخبرتها في التعامل مع الحالات التي تحتاج التأهيل، مما سيقلل إصابات الكسور نظرا لإصابة أغلب المستفيدين بهشاشة العظام.
وأوضح أن هناك قصورا وخللا يصل للعجز في معظم خدمات الدور التابعة للشؤون الاجتماعية كون تقديم الخدمة ربطت فيها بالعطف والرحمة وليس كحق من حقوق المستفيد في الحصول عليها، لافتا إلى أن شروط القبول أن يكون المستفيد شديد الإعاقة ولا يستطيع ذووه رعايته لتتولى بذلك المراكز تقديم الخدمات لمحاولة تأهيله مهنيا واجتماعيا، ولكن ما يحدث الآن هو حصول المستفيد على الإعاشة والتغذية فقط.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ