أمير نجران لمسؤولي صحة المنطقة: صفوا أجواءكم قبل تدخلنا
الأربعاء - 20 أبريل 2016
Wed - 20 Apr 2016
وجه أمير منطقة نجران جلوي بن عبدالعزيز مسؤولي صحة نجران بتصفية الأجواء فيما بينهم وعدم الانشغال بأخذ الكلام ورده على حساب خدمة المريض، قبل أن يتدخل ويحلها بطريقة تفاجئ الجميع.
وأكد الأمير جلوي بن عبدالعزيز لدى استقباله مدير صحة نجران المكلف إبراهيم بالحارث أمس أن الخدمات الصحية ليست كمالية ولا ثانوية، إنما هي في طليعة الخدمات الأساسية، ما يوجب تنفيذها بتجرد تام من كل القيود الاجتماعية والشخصية، قائلا «ليعلم الجميع أن التنمية لا تتعطل عند أغراض شخصية، فقد وردت إليّ طلبات بشأن ترسية أحد المشاريع الصحية، وجدتها متباينة، وكل يريد إنشاء هذا المشروع في الحي الذي يسكنه، هنا تجب دراسة الموقع، وإقرار مكان إنشائه وفق المعطيات الفعلية للاحتياج، لا الاستجابة للرغبات الشخصية».
وشدد على تحقيق مبدأ الصدق والعدل والعمل بإخلاص وأمانة في خدمة المواطن بشكل خاص، والإنسانية على العموم، وقال «ومن يعمل دون هذه المبادئ، فهو خائن لوطنه، وليس كفؤا للوقوف على خدمة المواطنين، فالمرضى لهم وضع خاص يميزهم عن غيرهم، ومن العدل الاهتمام بهم أكثر من غيرهم، لا أن نساويهم بأحد، فهنا نعمل بمبدأ العدل لا المساواة».
وأبدى أسفه لما يحدث داخل بيت الصحة في المنطقة، وقال «يؤسفني أن أرى موظفي الصحة منشغلين في أخذ الكلام ورده، على حساب خدمة المريض، فهذه ليست من أخلاقيات المواطن الصالح، ولا من أخلاقيات أبناء المنطقة الكرام، من هنا يجب أن تصفو الأجواء فيما بينكم، وتقف كل هذه المحادثات والممارسات بإرادة أبناء الصحة أنفسهم، بأي شكل من الأشكال، قبل أن نتدخل ونهيئها بطريقة تفاجئ الجميع».
وأكد الأمير جلوي بن عبدالعزيز لدى استقباله مدير صحة نجران المكلف إبراهيم بالحارث أمس أن الخدمات الصحية ليست كمالية ولا ثانوية، إنما هي في طليعة الخدمات الأساسية، ما يوجب تنفيذها بتجرد تام من كل القيود الاجتماعية والشخصية، قائلا «ليعلم الجميع أن التنمية لا تتعطل عند أغراض شخصية، فقد وردت إليّ طلبات بشأن ترسية أحد المشاريع الصحية، وجدتها متباينة، وكل يريد إنشاء هذا المشروع في الحي الذي يسكنه، هنا تجب دراسة الموقع، وإقرار مكان إنشائه وفق المعطيات الفعلية للاحتياج، لا الاستجابة للرغبات الشخصية».
وشدد على تحقيق مبدأ الصدق والعدل والعمل بإخلاص وأمانة في خدمة المواطن بشكل خاص، والإنسانية على العموم، وقال «ومن يعمل دون هذه المبادئ، فهو خائن لوطنه، وليس كفؤا للوقوف على خدمة المواطنين، فالمرضى لهم وضع خاص يميزهم عن غيرهم، ومن العدل الاهتمام بهم أكثر من غيرهم، لا أن نساويهم بأحد، فهنا نعمل بمبدأ العدل لا المساواة».
وأبدى أسفه لما يحدث داخل بيت الصحة في المنطقة، وقال «يؤسفني أن أرى موظفي الصحة منشغلين في أخذ الكلام ورده، على حساب خدمة المريض، فهذه ليست من أخلاقيات المواطن الصالح، ولا من أخلاقيات أبناء المنطقة الكرام، من هنا يجب أن تصفو الأجواء فيما بينكم، وتقف كل هذه المحادثات والممارسات بإرادة أبناء الصحة أنفسهم، بأي شكل من الأشكال، قبل أن نتدخل ونهيئها بطريقة تفاجئ الجميع».
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ