عبدالرحمن عمر خياط

أدركنا يا ولي الأمر العادل.. سلماننا الغالي

الاثنين - 11 أبريل 2016

Mon - 11 Apr 2016

يرحم الله مؤسس وباني هذا الكيان الكبير جلالة الملك عبدالعزيز، وأبا الملوك (سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، والحالي سلمان الغالي). وكل المكيين بالإجماع يتعمدون المرور من العزيزية ليشاهدوا تلك اللوحة التي ضمت جلالة الملك عبدالعزيز ومن تولوا الملك بعده حتى سلماننا الحبيب الذي نلجأ إليه اليوم بعد الله، فهو القادر بإذن الله وقوته فالأمر خطير.

فبدخول المؤسس مكة أم القرى واستقرار الأمور علم - يرحمه الله - عن قصة جلب الماء إلى مكة على نفقة السيدة زبيدة، واسمها خالد ومنقوش في الأذهان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وعلى الله مثوبتها.

أمر جلالة الملك عبدالعزيز- أسكنه الله الفردوس الأعلى في الجنان- بأن يكون الماء سبيلا لأهل مكة والحجاج والمعتمرين، وبنيت عدة «بازانات» في كل الحارات، وأوصلت الحكومة الماء إليها وبقيت كذلك.. أهل مكة يشربون من عين زبيدة، وأهل المدينة يشربون من الزرقاء سبيلا..

وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية اجتاحت العالم كله أزمات مالية فاقترح وزير المالية أن يخفض عدد موظفي الدولة فلم يوافق جلالته، وقال: الموظفون أولادي، وارتأي أن تخفض الرواتب بنسب معلومة، وكان الأمر كذلك، وما هي إلا أشهر معدودة حتى اكتشفت أول بئر بترول بالمنطقة الشرقية، وجاء السيد معتوق حسنين بالزبدية المدهونة بالزيت فأدخل الملك إصبعه في الزيت وقال لوزير المالية «هذه خيرات الله، أعيدوا يا ابن سليمان الرواتب إلى أصلها»، وهكذا كان..

واليوم لا حل لموضوع فواتير المياه (غير المعقولة) إلا أن يتدخل سلماننا الحبيب ومستشاره الأمير خالد الغالي، والجميع واثقون جدا أن الملك ومستشاره هما القادران (بعد الله)، وإننا منتظرون، وإنا لله وإنا إليه راجعون.