القوى السياسية بمصر تثمن زيارة خادم الحرمين

الثلاثاء - 05 أبريل 2016

Tue - 05 Apr 2016

أعرب عدد من الأحزاب المصرية والقوى السياسية عن سعادة المصريين جميعا بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التاريخية إلى مصر، مشيرة إلى أنها رسالة للعالم أجمع بأن السعودية ستقف إلى جانب مصر في المرحلة الصعبة التي تمر بها، وأن العلاقات بين البلدين الشقيقين قوية جدا.

ركيزة سياسية

قال عضو مجلس النواب المصري وأحد أعضاء ائتلاف دعم مصر أسامة هيكل إن زيارة خادم الحرمين الشريفين ركيزة سياسية عربية تضع مصر والسعودية في مقدمة الدول العربية القوية والمتماسكة أمام تحديات الإرهاب، كما أنها تدلل على استراتيجية المملكة القادرة على خلق قوى السلام والأمن العربي في المنطقة، وتؤكد على أن البلدين كتلة واحدة لا تفترق.

إزالة الشكوك

بين عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار أيمن أبوالعلا أن زيارة خادم الحرمين الشريفين لمصر «ستقطع ألسنة المشككين في قوة العلاقات المصرية السعودية، كما تقطع الطريق على المتربصين بالبلدين». وأكد في بيان له عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك أن الزيارة بمثابة رسالة واضحة للعالم كله بأن مصر والسعودية على قلب رجل واحد، موضحا أنها خطوة نحو توحيد العمل العربي تجاه عدد من القضايا والملفات المهمة.

تطوير العلاقات

أكد رئيس حزب الإصلاح والتنمية، عضو مجلس النواب محمد عصمت السادات أن الزيارة تهدف لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، والاتفاق على استثمارات جديدة، منوها بوصول وفد من رجال الأعمال والمسؤولين في السعودية للترتيب للزيارة.

مواصلة العطاء

أوضح رئيس تيار الاستقلال، المستشار أحمد الفضالي أن زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز لمصر تحمل معاني الود والأمل لأبناء الشعب المصري، وتأتي تأكيدا على مواصلة العطاء والوقوف إلى جانب مصر، خاصة أن العلاقة بين الدولتين ذات جذور تاريخية، وأن الشعبين يربطهما مصير واحد ومصالح مشتركة، فاستقرار مصر من استقرار السعودية.

رجل المواقف

يرى الكاتب الصحفي مصطفى بكري أن الزيارة علامة فارقة في طريق الأمل العربي والتواصل المستمر بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري لتوحيد المواقف والتنسيق فيما بين البلدين. وأضاف بكري أن الملك سلمان بن عبدالعزيز «رجل المواقف الصعبة الذي يساند مصر سياسيا ويمدها بكل طاقته، ويوجه الاستثمار السعودي إلى مصر للتأكيد على أن مصر بلد الأمن والأمان، في الوقت الذي أعلنت فيه بعض الدول الأجنبية الحرب الاقتصادية على مصر من خلال أعمال إرهابية لمنع السياحة والاستثمار».