بعد 17 شهرا من وقوع الجريمة، أسدلت المحكمة الجزائية الثانية في مدينة ماردين التركية الستار عن قضية السعودي فهد الدويرج والذي قتل في أكتوبر 2014 عند مروره وسائقه من مدينة كزبل تيبه التي شهدت أعمال شغب وتظاهرات.
وقال بيان صادر عن السفارة السعودية في تركيا إن المحكمة الجزائية الثانية في ماردين أصدرت حكمها في القضية أمس الأول بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة بحق شخصين للقتل العمد ومضاعفتها لارتكابهم جريمة إرهابية والتي تعد أقصى عقوبة مشددة في قانون العقوبات التركي.
وأوضح البيان أن المحكمة ذاتها أصدرت حكما بحق شخص ثالث في نفس القضية بسجنه 36 سنة مرتين لثبوت مشاركته في القتل وسجنه 9 سنوات إضافية لانتمائه لتنظيم إرهابي، كما تم الحكم بعدم تخفيض العقوبة على المحكومين استنادا للمادة 62 من قانون العقوبات التركي، وتقرر إحالة القضية للمحكمة العليا لاستكمال إجراءات المصادقة على الأحكام الصادرة بعد تمييزها.
وقدمت السفارة السعودية شكرها للجهات المختصة في تركيا للقبض على المجرمين وتقديمهم لمحاكمة والتعاون الذي لمسته من هذه الجهات.
ونوهت في بيانها بما حظيت به القضية من اهتمام بالغ ومتابعة من المقام السامي وتوجيهات متواصلة من وزير الخارجية ببذل أقصى درجات الاهتمام بالقضية بالتنسيق مع الجهات الرسمية في تركيا.
وقالت السفارة إنه في سبيل نجاح الجهود القانونية للقضية، صدر توجيه وزارة الخارجية السعودية بالتعاقد مع أحد بيوت الخبرة القانونية في تركيا لتولي القضية على نفقة الدولة، وأنه منذ وقوع الجريمة تابعت السفارة كل إجراءات القضية.
وقال بيان صادر عن السفارة السعودية في تركيا إن المحكمة الجزائية الثانية في ماردين أصدرت حكمها في القضية أمس الأول بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة بحق شخصين للقتل العمد ومضاعفتها لارتكابهم جريمة إرهابية والتي تعد أقصى عقوبة مشددة في قانون العقوبات التركي.
وأوضح البيان أن المحكمة ذاتها أصدرت حكما بحق شخص ثالث في نفس القضية بسجنه 36 سنة مرتين لثبوت مشاركته في القتل وسجنه 9 سنوات إضافية لانتمائه لتنظيم إرهابي، كما تم الحكم بعدم تخفيض العقوبة على المحكومين استنادا للمادة 62 من قانون العقوبات التركي، وتقرر إحالة القضية للمحكمة العليا لاستكمال إجراءات المصادقة على الأحكام الصادرة بعد تمييزها.
وقدمت السفارة السعودية شكرها للجهات المختصة في تركيا للقبض على المجرمين وتقديمهم لمحاكمة والتعاون الذي لمسته من هذه الجهات.
ونوهت في بيانها بما حظيت به القضية من اهتمام بالغ ومتابعة من المقام السامي وتوجيهات متواصلة من وزير الخارجية ببذل أقصى درجات الاهتمام بالقضية بالتنسيق مع الجهات الرسمية في تركيا.
وقالت السفارة إنه في سبيل نجاح الجهود القانونية للقضية، صدر توجيه وزارة الخارجية السعودية بالتعاقد مع أحد بيوت الخبرة القانونية في تركيا لتولي القضية على نفقة الدولة، وأنه منذ وقوع الجريمة تابعت السفارة كل إجراءات القضية.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ