يسرى.. من قوارب الموت إلى الحلم بالأولمبياد
الأحد - 20 مارس 2016
Sun - 20 Mar 2016
قبل 6 أسابيع كانت السباحة السورية الشابة يسرى مارديني تصارع أمواج الموت عندما غرق القارب المطاطي الذي كان من المفترض أن يبعدها عن الحرب في بلادها إلى شواطئ الأمان في اليونان، لكنها تجد نفسها الآن أمام إمكانية المشاركة بالألعاب الأولمبية الصيف المقبل في ريودي جانيرو.
وشاء القدر أن تحل يسرى في ألمانيا، حيث حظيت بفرصة مواصلة تمارينها تحضيرا لإمكان مشاركتها في الأولمبياد تحت علم اللجنة الأولمبية الدولية.
ويشارك بين 5 و10 رياضيين لاجئين تحت راية اللجنة الأولمبية الدولية سيختارون من اللائحة الأولية.
وفي أغسطس الماضي غادرت يسرى (18 عاما) وشقيقتها السباحة أيضا سارة (20 عاما) دمشق، فسافرتا إلى لبنان ثم تركيا، حيث دفعتا المال للمهربين من أجل إيصالهما إلى اليونان.
في المحاولة الأولى للهرب، تمكن خفر السواحل التركي من إيقاف القارب وإعادته، وفي محاولتهما الثانية ركبا قاربا مطاطيا صغيرا، وفي غضون نصف ساعة كانت المياه تتدفق داخله بسبب عدم تحمله عدد راكبيه الذين لا يجيدون السباحة.
وبعدما بدأت الرياح المسائية تهب في بحر إيجه اتخذ قرار التخلي عن جميع الحقائب في محاولة لإبقاء القارب عائما لكن ذلك لم يكن كافيا، مما اضطر يسرى وسارة و3 آخرين يجيدون السباحة إلى التضحية والقفز في الماء.
وعلقت «في البداية كان الوضع مخيفا جدا لكني فكرت وشقيقتي أننا سنشعر بالخزي إذا لم نساعد الأشخاص الذين كانوا معنا».
تمسك السباحون الخمسة بالحبال المتدلية من جوانب القارب لثلاث ساعات، حتى وصلوا إلى شاطئ جزيرة لسبوس اليونانية ومنها إلى برلين بعد رحلة برية طويلة.
وبعد وصولهما إلى برلين بفترة وجيزة، انضمت الشقيقتان إلى أحد أندية السباحة القريبة من مخيم اللاجئين.
وشاء القدر أن تحل يسرى في ألمانيا، حيث حظيت بفرصة مواصلة تمارينها تحضيرا لإمكان مشاركتها في الأولمبياد تحت علم اللجنة الأولمبية الدولية.
ويشارك بين 5 و10 رياضيين لاجئين تحت راية اللجنة الأولمبية الدولية سيختارون من اللائحة الأولية.
وفي أغسطس الماضي غادرت يسرى (18 عاما) وشقيقتها السباحة أيضا سارة (20 عاما) دمشق، فسافرتا إلى لبنان ثم تركيا، حيث دفعتا المال للمهربين من أجل إيصالهما إلى اليونان.
في المحاولة الأولى للهرب، تمكن خفر السواحل التركي من إيقاف القارب وإعادته، وفي محاولتهما الثانية ركبا قاربا مطاطيا صغيرا، وفي غضون نصف ساعة كانت المياه تتدفق داخله بسبب عدم تحمله عدد راكبيه الذين لا يجيدون السباحة.
وبعدما بدأت الرياح المسائية تهب في بحر إيجه اتخذ قرار التخلي عن جميع الحقائب في محاولة لإبقاء القارب عائما لكن ذلك لم يكن كافيا، مما اضطر يسرى وسارة و3 آخرين يجيدون السباحة إلى التضحية والقفز في الماء.
وعلقت «في البداية كان الوضع مخيفا جدا لكني فكرت وشقيقتي أننا سنشعر بالخزي إذا لم نساعد الأشخاص الذين كانوا معنا».
تمسك السباحون الخمسة بالحبال المتدلية من جوانب القارب لثلاث ساعات، حتى وصلوا إلى شاطئ جزيرة لسبوس اليونانية ومنها إلى برلين بعد رحلة برية طويلة.
وبعد وصولهما إلى برلين بفترة وجيزة، انضمت الشقيقتان إلى أحد أندية السباحة القريبة من مخيم اللاجئين.