أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» ووزارة التعليم أمس عن رصدها درجات اختبار مقياس موهبة نحو 28 ألف طالب وطالبة ضمن المشروع الوطني لاكتشاف ودعم المواهب والمبدعين.
وفيما علمت «مكة» أن عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات قياس في اختبارات التعرف على الموهوبين والمبدعين بلغ 52354 خلال العام 1436، قال نائب الأمين العام في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» رئيس اللجنة الإشرافية للمشروع الدكتور عادل القعيد إن المشروع يهدف للتعرف على الموهوبين وتطوير نظام التعرف عليهم.
وأوضح القعيد في بيان أمس أن المشروع يهدف أيضا إلى استخدام منهجية علمية متطورة، تعتمد على أهم الأسس العلمية وأفضل الممارسات التربوية في التعرّف على الطلبة الموهوبين في المجالات العلمية والتقنية والإبداعية؛ إسهاما في توعية المجتمع بخصائص الموهوبين، وأهمية اكتشافهم وتوجيههم لبرامج الرعاية الملائمة لهم.
وأشار إلى أن المشروع يعمل وفق معايير علمية محددة، حيث يشترط تحقيق الطالب أعلى 5% أي يحصل على أكثر من 665 درجة على مقياس موهبة، ثم يوزع الطلاب على البرامج المتوفرة سواء برامج «موهبة» أو برامج وزارة التعليم وفق معايير اختيار محددة لكل برنامج، على أن يؤخذ في الحسبان سعة البرامج والمفاضلة بين الطلبة حال امتلاء المقاعد.
وأوضح أن هناك بعض البرامج لها معايير إضافية خاصة، مثل توفر البرامج في مدينة إقامة الطالب، درجة اللغة الإنجليزية، المشاركة المسبقة في برامج «موهبة»، مبينا أن الاستفادة من الخدمات التعليمية المتاحة للمقبولين بالمشروع تبدأ في أول موعد للبرنامج أو الخدمة المرشح لها، فالبرامج الصيفية يحصل عليها في صيف السنة نفسها، والشراكة تبدأ في بداية العام الدراسي، وتستمر الخدمات مع الطالب في السنوات المقبلة إذا حقق المعايير المطلوبة للبرامج المقبلة مثل استمرار رعاية، ترشيحات، منح جامعية.
وفيما علمت «مكة» أن عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات قياس في اختبارات التعرف على الموهوبين والمبدعين بلغ 52354 خلال العام 1436، قال نائب الأمين العام في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» رئيس اللجنة الإشرافية للمشروع الدكتور عادل القعيد إن المشروع يهدف للتعرف على الموهوبين وتطوير نظام التعرف عليهم.
وأوضح القعيد في بيان أمس أن المشروع يهدف أيضا إلى استخدام منهجية علمية متطورة، تعتمد على أهم الأسس العلمية وأفضل الممارسات التربوية في التعرّف على الطلبة الموهوبين في المجالات العلمية والتقنية والإبداعية؛ إسهاما في توعية المجتمع بخصائص الموهوبين، وأهمية اكتشافهم وتوجيههم لبرامج الرعاية الملائمة لهم.
وأشار إلى أن المشروع يعمل وفق معايير علمية محددة، حيث يشترط تحقيق الطالب أعلى 5% أي يحصل على أكثر من 665 درجة على مقياس موهبة، ثم يوزع الطلاب على البرامج المتوفرة سواء برامج «موهبة» أو برامج وزارة التعليم وفق معايير اختيار محددة لكل برنامج، على أن يؤخذ في الحسبان سعة البرامج والمفاضلة بين الطلبة حال امتلاء المقاعد.
وأوضح أن هناك بعض البرامج لها معايير إضافية خاصة، مثل توفر البرامج في مدينة إقامة الطالب، درجة اللغة الإنجليزية، المشاركة المسبقة في برامج «موهبة»، مبينا أن الاستفادة من الخدمات التعليمية المتاحة للمقبولين بالمشروع تبدأ في أول موعد للبرنامج أو الخدمة المرشح لها، فالبرامج الصيفية يحصل عليها في صيف السنة نفسها، والشراكة تبدأ في بداية العام الدراسي، وتستمر الخدمات مع الطالب في السنوات المقبلة إذا حقق المعايير المطلوبة للبرامج المقبلة مثل استمرار رعاية، ترشيحات، منح جامعية.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ