سلطت عملية إلقاء القبض على واحد من أهم عناصر داعش في السعودية المدعو سويلم الرويلي بعد 495 يوما من مشاركته في الاعتداء على المصلين بالدالوة الضوء على العقيدة الأمنية لدى أجهزة الأمن في تعقب الإرهابيين، وتعتمد سياسة النفس الطويل حتى الإيقاع بكل من تورط. ومع ذلك، كان الوقت ومازال عنصرا حاسما في مواجهة الإرهاب. ولأن رجال الأمن على قدر من الكفاءة، فلم يكن عنصر الوقت ليؤثر على دقتهم في ضبط المطلوبين، مما أكسب سرعة الضبط عمقا آخر مهما وهو الدقة دون أن يتأثر الأداء بقدرة الإرهابيين على التخفي، أو صعوبة ووعورة المناطق التي يختبئون فيها، الأمر الذي أوجزه الخبير الأمني عضو اللجنة الأمنية بالشورى اللواء علي التميمي لـ»مكة» بأن الجهات الأمنية لديها من الخبرة والكفاءة، ما يمكنها من التوصل للجناة خلال فترة زمنية قصيرة.
وعلى الرغم من مرور 495 يوما على مشاركته في اعتداء الدالوة، و220 يوما على تفجير مسجد قوات الطوارئ لم تغفل الجهات الأمنية عن الرويلي الذي لم ينفعه طول اختفائه، ودعم آخرين من الفئة الضالة له، فسقط في قبضة الأمن.
وعلى الرغم من مرور 495 يوما على مشاركته في اعتداء الدالوة، و220 يوما على تفجير مسجد قوات الطوارئ لم تغفل الجهات الأمنية عن الرويلي الذي لم ينفعه طول اختفائه، ودعم آخرين من الفئة الضالة له، فسقط في قبضة الأمن.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ