تعليم مكة يزور والد طلاب مدرسة بحرة الابتدائية
الجمعة - 11 مارس 2016
Fri - 11 Mar 2016
لم يعلم المواطن حسين الحاتمي أحد سكان محافظة بحرة أن نظرته لأبنائه الأربعة قبل أن يغادروا إلى مدرستهم أمس كانت الأخيرة.
وكان الأطفال في طريقهم إلى مقر والدتهم ليقلوها من مقر عملها بعد خروجهم من المدرسة، إلا أن ارتطامهم بشاحنة نقل كتب نهايتهم قبل بلوغ مقر عمل والدتهم، ونقل خبر وفاتهم إلى والدهم للحضور إلى موقع الحادث ليلقي نظرته الأخيرة على أبنائه خلال انتشال جثثهم من بين حديد مركبتهم من قبل الفرق الأمنية والإسعافية على تقاطع الكوبري الميت ببحرة على طريق جدة ـ مكة السريع، إذ تعرف على أحدهم ليدخل دوامة الفراق الأليمة.
وفيما لا زالت والدتهم تعاني من الصدمة نتيجة لتلقي خبر وفاة أبنائها الأربعة، فضلت البقاء لدى ذويها على عدم عودتها للمنزل الذي ما زالت غُرفه تعج بملابس أبنائها ومقتنياتهم الشخصية ومقرراتهم المدرسية.
مدير مدرسة المرسلات الابتدائية ـ التي كانت تضم الأشقاء المتوفين ـ بدر السلمي قال لـ»مكة» ستنظم زيارة من قبل المدير العام لتعليم منطقة مكة المكرمة وعدد من التربويين ومسؤولي قطاعات التعليم لعائلة الطلاب المتوفين اليوم لتقيم واجب العزاء والمواساة لهم، مبينا وقوف جميع منسوبي المدرسة مع والد الأبناء المتوفين ممن كانوا ضمن الطلاب المتفوقين علما وخلقا، ومن المنتظمين في دراستهم رغم عوز أسرتهم.
بينما اكتفى والدهم المكلوم بقوله لـ»مكة»، لله ما أعطى وله ما أخذ، وأسأل الله لهم الرحمة والمغفرة وألا يحرمني أجر صبري على فاجعتي، وأن يلهمني ووالدتهم الصبر والسلوان، وأضاف «ترددت في بادئ الأمر في السماح لأبنائي بالذهاب سويا لإحضار والدتهم من مقر عملها، غير أنهم غادروا المنزل وابتساماتهم لم تفارق وجوههم، ليتم إبلاغي بعدها بدقائق عن وقوع الحادث».
وكان الأطفال في طريقهم إلى مقر والدتهم ليقلوها من مقر عملها بعد خروجهم من المدرسة، إلا أن ارتطامهم بشاحنة نقل كتب نهايتهم قبل بلوغ مقر عمل والدتهم، ونقل خبر وفاتهم إلى والدهم للحضور إلى موقع الحادث ليلقي نظرته الأخيرة على أبنائه خلال انتشال جثثهم من بين حديد مركبتهم من قبل الفرق الأمنية والإسعافية على تقاطع الكوبري الميت ببحرة على طريق جدة ـ مكة السريع، إذ تعرف على أحدهم ليدخل دوامة الفراق الأليمة.
وفيما لا زالت والدتهم تعاني من الصدمة نتيجة لتلقي خبر وفاة أبنائها الأربعة، فضلت البقاء لدى ذويها على عدم عودتها للمنزل الذي ما زالت غُرفه تعج بملابس أبنائها ومقتنياتهم الشخصية ومقرراتهم المدرسية.
مدير مدرسة المرسلات الابتدائية ـ التي كانت تضم الأشقاء المتوفين ـ بدر السلمي قال لـ»مكة» ستنظم زيارة من قبل المدير العام لتعليم منطقة مكة المكرمة وعدد من التربويين ومسؤولي قطاعات التعليم لعائلة الطلاب المتوفين اليوم لتقيم واجب العزاء والمواساة لهم، مبينا وقوف جميع منسوبي المدرسة مع والد الأبناء المتوفين ممن كانوا ضمن الطلاب المتفوقين علما وخلقا، ومن المنتظمين في دراستهم رغم عوز أسرتهم.
بينما اكتفى والدهم المكلوم بقوله لـ»مكة»، لله ما أعطى وله ما أخذ، وأسأل الله لهم الرحمة والمغفرة وألا يحرمني أجر صبري على فاجعتي، وأن يلهمني ووالدتهم الصبر والسلوان، وأضاف «ترددت في بادئ الأمر في السماح لأبنائي بالذهاب سويا لإحضار والدتهم من مقر عملها، غير أنهم غادروا المنزل وابتساماتهم لم تفارق وجوههم، ليتم إبلاغي بعدها بدقائق عن وقوع الحادث».
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ