عبدالرحمن حذيفة - مكة المكرمة

بدأت معالم المشاريع التي تشغل جبل الكعبة في الشمال الغربي للحرم المكي الشريف تظهر على السطح، حيث اتضحت بوابات ومداخل جديدة لتوسعة الملك عبدالله للحرم المكي الشريف والساحات الشمالية من تلك الجهة.

الأمر الذي يؤدي إلى الاستغناء عن التقاطع الرابط بين جبل الكعبة وشارع إبراهيم الخليل، واستبداله بمداخل ومخارج الطريق الدائري الأول.

ويتيح امتداد التوسعة إلى جبل الكعبة مساحة كبيرة للمصلين وقاصدي المسجد الحرام، بحيث أصبحت في هذه المرحلة موازية لجبل الكعبة، الذي يشقه الطريق الدائري الأول مرورا بشارع أم القرى الذي يتفرع منه طريق أجياد وشارع إبراهيم الخليل.

وتتواصل أعمال بناء توسعة الملك عبدالله للحرم المكي في البوابات والأسوار الخارجية من جهة جرول والقشلة، لتوفير مساحات كبيرة من المصليات التي تمتد من صحن المطاف مرورا بالمبنى الرئيس للتوسعة، والساحات المتوسطة، إضافة إلى المصاطب المتدرجة طولا، إلى مباني الخدمات وأنفاق المشاة المتصلة مباشرة بحي جرول شمال المسجد الحرام.

وأوضح مصدر هندسي في أعمال توسعة الحرم أن الطريق الدائري الأول سيستغنى به عن كثير من المداخل والمخارج القديمة، مشيرا إلى أن المنطقة المركزية تمر بإعادة هيكلة من حيث الطرق والمداخل والمخارج، الأمر الذي يغني عن مجموعة من الطرق القديمة، واستبدالها بأخرى حديثة تضمن سرعة وسلاسة مرور المركبات حتى في أوقات الذروة والازدحام.

وأغنى ارتباط التوسعة بالأحياء الشمالية للحرم كثيرا من أهالي تلك الأحياء عن استخدام المركبات في الوصول إلى الحرم والعودة منه، بحيث يعتمدون على الطريق المخصص للمشاة، والذي يصل عرضه إلى 8 أمتار مظللة، ومزودة بمبردات للمياه، إضافة إلى العربات الكهربائية التي تنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا يتمكنون من قطع تلك المسافة لظروفهم الصحية.

بدائل مدخل طريق جبل الكعبة

  1. مخارج الطريق الدائري الأول.
  2. شارع أم القرى.
  3. امتداد شارع إبراهيم الخليل.
  4. امتداد شارع البيبان.
  5. شوارع الخدمات بمشروع جبل عمر.
الأحياء المجاورة للتوسعة من جهتها الشمالية:
  1. جرول
  2. البيبان
  3. السليمانية
  4. القشلة
  5. جبل عمر