كانت السعودية وما زالت وستظل الداعم الرئيسي الأكبر للدولة اللبنانية، فعلى مدار عشرات السنين لعبت الرياض عددا من "الأدوار الخيرة"، لناحية إنقاذ عروس الشرق من أزماتها، ليس ابتداء من الحرب الأهلية الطاحنة، ولا انتهاء بمساعي تقوية جيشها وأمنها، غير أنه ومنذ إعلان السعودية عن المليارات الثلاثة التي وهبتها للجيش اللبناني، والرابع المخصص لقوى الأمن الداخلي، قوبلت الرياض ومن التيارات المهووسة بالعباءة الإيرانية، بحملة انطوت على الهجوم والتشكيك حول الهدف الذي على أساسه دفعت السعودية كل هذا المبلغ الضخم، فتارة كان التفسير يذهب باتجاه أطماع السيطرة، وتارة أخرى كان هاجس نظرية المؤامرة حاضرا عند من يملك السلاح ويسيطر على الدولة به.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة
الدراسة في رمضان ويوم التأسيس