ووصف رئيس اللجنة الصناعية بغرفة الشرقية عبدالله الصانع لـ»مكة» مسودة قرار زيادة ساعات عمل المرأة في القطاع الصناعي بمعدل ساعتين عن السابق بالجيدة. وحدد الصانع 4 إيجابيات لهذا القرار في حال تم تطبيقه:
- حضور أعلى في العمل، وإذا وزع الوقت على فترتين فسيكون مناسبا للعاملات والمصانع.
- ينعكس على زيادة الإنتاجية.
- يشجع المصانع على فتح أقسام نسائية أكثر.
- يرفع معدل توظيف السعوديات في القطاع.
- ساعات الدوام.
- النقل من وإلى المصانع ما زال معضلة.
- توفر الخدمات التي تقدم للمرأة كالحضانة ومكان استراحة، حيث إن البيئة ليست مهيأة 100% لعمل المرأة حتى الآن.
من جهته أكد رئيس اللجنة الصناعية في غرفة الشرقية سابقا سلمان الجشي لـ»مكة» أن قرار تعديل ساعات العمل من 6-7 مساء لا يعني أن تعمل المرأة في القطاع كل هذه الساعات، بل هو الوقت المسموح به، وسوف يعملن وفقا لساعات العمل المقررة في اليوم فقط.
وحدد الجشي 5 إيجابيات لهذا القرار:
- مرونة في الأوقات التي تتناسب مع وقت الإنتاج في المصنع، ووقت احتياج أن تكون الموظفة هناك.
- يعطي أريحية للمصانع أن تختار الموظفات مع ما يتناسب في فترات الإنتاج.
- يدعم عمل المرأة في المصانع ويمنح فرصة للنمو والتواجد بشكل أكبر.
- يتيح للموظفة أن تتكيف بشكل أكبر من حيث ساعات وفترات العمل.
- تحفيز القطاع الصناعي للتوظيف النسائي بشكل أكثر.
وأشارت النافع إلى أن قرار زيادة ساعات العمل في المصانع قرار إيجابي ويصب في مصلحة حركة التصنيع في البلد الذي يحتاج إلى مزيد من الأيدي العاملة السعودية المدربة.

