حسين السنونة - الدمام

الكاتب والباحث وعاشق التراث البحري علي الدرورة كانت بدايته في سن الـ14، يعشق الاطلاع والبحث ويكرر الأسئلة على من يجده أمامه من أب أو كاتب أو باحث أو حتى بحار أو مزارع، خاصة وهو يعيش في منطقة أينما تولى فثمة تاريخ وتراث وآثار دارين، تاروت وحكاية عشتار، حتى إنه بذل الجهد والوقت في الحديث عن أهمية الآثار في مدينة تاروت وقرية دارين.

أول كتاب

في سن 17 كانت بدايته مع النشر، وفي سن 24 كان أول كتاب أصدره ديوان «زهور خضراء للموت» صدر في بيروت في عام 1984، وبنهاية عام 2005 وصل عدد الكتب التي خرجت من بين يديه 282 كتابا في الفن والأدب والتراث البحري، والزراعي، والمعماري، وفي الفلك، والتاريخ والدين واللسانيات والشعر والقصة القصيرة.

النفوذ البرتغالي

وقد ترجمت بعض كتاباته إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، وقد وضعه القاص والباحث خالد اليوسف الأديب الأول على مستوى المملكة، وفي مختلف الفنون الأولى للعام الرابع على التوالي، هو متخصص في فترة النفوذ البرتغالي للخليج والهند منذ عام 1999، عمل باحثا ومحاضرا في مركز زايد للتراث والتاريخ في أبوظبي من عام 1990 إلى 2009 ، وباحثا ميدانيا في مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية في الدوحة من 1982 حتى 2005، وأصدر في هذا المجال نحو ثمانية كتب، إضافة إلى العديد من المقالات والمحاضرات داخل المملكة وفي العالم العربي.

الورق والأقلام

وقال الكاتب والباحث علي الدرورة عن علاقته بالكتابة «تمثل الكتابة لي واحدة ظليلة وهي متنفس يومي لا أستغني عنها بل هي تشدني، فهي صنوان للقراءة فأنا قارئ نهم، هكذا تعودت فأنا يوميا أقرأ وأكتب وألخص فأنا والورق والأقلام لا نفترق منذ سنوات طويلة جدا».

التراث الشعبي

وفيما يخص اهتمامه بالتراث أضاف الدرورة «اهتمامي جاء بسبب عدم وجود مؤسسات ترعى وتهتم بالتراث، ولهذا أخذت على عاتقي الاهتمام بالتراث الشعبي، منذ نحو ثلاثة عقود، ولهذا تم تأليف وكتابة نحو 60 كتابا في التراث وحده، هذا عدا البحوث المنشورة والتي لم تخرج في كتاب حتى الآن».

التراث البحري

وعن التجربة العملية والتدريسية في أبوظبي أوضح الدرورة أنه عمل باحثا ومحاضرا في مؤسسات عديدة في أبوظبي لمدة 17 سنة والحصيلة 12 كتابا في التراث، ولا سيما التراث البحري الإماراتي، مبينا أنه أكثر كاتب حفظ التراث البحري في الإمارات، إلى جانب البحوث التي لا يعرف عددها وهي في التراث والتاريخ والأدب.