تعكف أمانة العاصمة المقدسة على دراسة تحويل مرمى نفايات المعيصم إلى حديقة، تحت مسمى «حديقة المشاعر»، بعد 10 سنوات من إغلاق المرمى وانخفاض غاز الميثان الموجود بشكل كبير عن السابق.
وكانت الأمانة كلفت مكتب الخبرة للدراسات البيئية التابع لجامعة الملك عبدالعزيز بإعداد دراسة لتغطية مرمى النفايات بالمعيصم، وإنشاء حديقة عامة عليه، وتم الانتهاء من الدراسة، وطرحها في منافسة عامة، إلا أن بعض الإجراءات عاقت إتمام المشروع، بحسب المدير العام للنظافة في أمانة العاصمة المقدسة المهندس محمد المورقي.
وأكد المورقي لـ»مكة» أن هناك دراسة قائمة للاستفادة من الموقع كحديقة بعد إغلاقها منذ 10 سنوات، بعد أن دخلت ضمن نطاق المدينة، الأمر الذي تطلب ضرورة ردمها بحسب المواصفات في هذا الجانب.
وأضاف أن الغاز المن
بعث من المرمى يعد خطرا، لذلك فإن الطريقة الرئيسية لخفض انبعاثات الميثان من مواقع طمر النفايات، تتضمن جمع وحرق أو إعادة استعمال الغاز الناتج عن مواقع ردميات النفايات، مشيرا إلى أن الأمانة أنشأت شبكة متكاملة لاستخلاص الغاز بمرمى المعيصم، لحماية البيئة من الأخطار الناجمة عن تحلل النفايات، والتخلص من الغازات الضارة وفق أسس علمية صحيحة.
وبين أن ما يتم حاليا في المعيصم، هو نقل الغاز عبر مواسير إلى محطة مجاورة، ويتم حرقه حفاظا على البيئة، لافتا إلى أن الغاز خلال السنوات الأخيرة انخفض بشكل كبير.
وكانت الأمانة كلفت مكتب الخبرة للدراسات البيئية التابع لجامعة الملك عبدالعزيز بإعداد دراسة لتغطية مرمى النفايات بالمعيصم، وإنشاء حديقة عامة عليه، وتم الانتهاء من الدراسة، وطرحها في منافسة عامة، إلا أن بعض الإجراءات عاقت إتمام المشروع، بحسب المدير العام للنظافة في أمانة العاصمة المقدسة المهندس محمد المورقي.
وأكد المورقي لـ»مكة» أن هناك دراسة قائمة للاستفادة من الموقع كحديقة بعد إغلاقها منذ 10 سنوات، بعد أن دخلت ضمن نطاق المدينة، الأمر الذي تطلب ضرورة ردمها بحسب المواصفات في هذا الجانب.
وأضاف أن الغاز المن
بعث من المرمى يعد خطرا، لذلك فإن الطريقة الرئيسية لخفض انبعاثات الميثان من مواقع طمر النفايات، تتضمن جمع وحرق أو إعادة استعمال الغاز الناتج عن مواقع ردميات النفايات، مشيرا إلى أن الأمانة أنشأت شبكة متكاملة لاستخلاص الغاز بمرمى المعيصم، لحماية البيئة من الأخطار الناجمة عن تحلل النفايات، والتخلص من الغازات الضارة وفق أسس علمية صحيحة.
وبين أن ما يتم حاليا في المعيصم، هو نقل الغاز عبر مواسير إلى محطة مجاورة، ويتم حرقه حفاظا على البيئة، لافتا إلى أن الغاز خلال السنوات الأخيرة انخفض بشكل كبير.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ