«الصرة» تكشف نجاة «الغنم» من الذئب
عادة ما يغذي الجهل أي خرافة يؤمن بها عامة الناس، خصوصا البسطاء منهم، الذين تؤثر فيهم القصص المتوارثة
عادة ما يغذي الجهل أي خرافة يؤمن بها عامة الناس، خصوصا البسطاء منهم، الذين تؤثر فيهم القصص المتوارثة
الجمعة - 25 ديسمبر 2015
Fri - 25 Dec 2015
عادة ما يغذي الجهل أي خرافة يؤمن بها عامة الناس، خصوصا البسطاء منهم، الذين تؤثر فيهم القصص المتوارثة.
فإما أن تخيفهم من شر مستطير أو تطمئنهم من خطر وشيك، وفي البادية كانت تنتشر مثل تلك الأوهام والخرافات لبساطة العقول وعفويتها وقلة علمها، ومن تلك الخرافات السائدة آنذاك وفق ما تقول أم عبدالله (60 عاما): عندما كنت طفلة لم تتجاوز العاشرة، وأساعد عائلتي في رعي الأغنام المصدر الرئيس لمعيشتنا، كما هو حال معظم أهل البادية في ذلك الوقت، كانت إحدى نساء البادية من كبيرات السن تحمل معها (صرة) بشكل دائم، وتدعي معرفة حال الأغنام التي تتأخر برعيها وتخبرهم بما حصل لها، وأحيانا تبشر أصحاب الماشية «الحلال» بأنها سلمت من الذئاب، وأحيانا تعزيهم بفقدها كلها، وتارة تهون عليهم الأمر بأن نصف الأغنام نجت بأعجوبة، وأن يعوضكم الله في النصف الآخر.
وتشرح أم عبدالله طريقة تلك السيدة العجوز بأنها ترمي صرتها التي تخيطها بنفسها، لتتناثر منها أحجار وعدد كبير من حبات الفصم - نواة التمر - ثم تطيل التفكير والنظر إليها، ثم تخبرهم بما عرفته.
وتضيف أم عبدالله: في آخر الأمر بعد أن خابت غالبية توقعات تلك السيدة، سافر أحد أعيان البادية إلى المدينة لسؤال أهل العلم الشرعي وبمسمى أهل البادية (القراه)، ونصحه أحدهم بأن تتوقف تلك العجوز عن فعلها لعدم جوازه، وعاد الرجل إلى قريته واتجه مباشرة إلى بيت تلك السيدة وقدم لها النصيحة، وأوضح لها أن ما تفعله هو نوع من أنواع العرافة غير المقصودة، لترمي الصرة في النار وتعلن توبتها.
الأكثر قراءة
التخطيط وبناء المنظومة الذكية في الحج
المركز الإقليمي للتغير المناخي يكشف أحدث المؤشرات المناخية المرتبطة بظاهرة النينو، والتي ترجّح تطورًا تدريجيًا محتملًا للظاهرة خلال الأشهر المقبلة
النجاة أحيانا إنجاز لا يراه أحد
السعودية تعلي وتصون من صَدقها
هل سيزيد الصيف من العزلة الاجتماعية؟!
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيز التنفيذ