X

اللاتينيون يمنحون دوري الأبطال إثارة إضافية

من بين ثمانية أندية ستخوض جولة الذهاب في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع يوجد ثلاثة مدربين من أمريكا الجنوبية، وأنهى الهولندي كلارينس سيدورف مدرب ميلانو الإيطالي مشواره في الملاعب في أمريكا الجنوبية التي شهدت مولده أيضا كما يقول الإسباني بيب جوارديولا الذي يقود بايرن ميونخ الألماني حامل اللقب إنه تأثر بما تعلمه خلال زيارة له للأرجنتين

من بين ثمانية أندية ستخوض جولة الذهاب في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع يوجد ثلاثة مدربين من أمريكا الجنوبية، وأنهى الهولندي كلارينس سيدورف مدرب ميلانو الإيطالي مشواره في الملاعب في أمريكا الجنوبية التي شهدت مولده أيضا كما يقول الإسباني بيب جوارديولا الذي يقود بايرن ميونخ الألماني حامل اللقب إنه تأثر بما تعلمه خلال زيارة له للأرجنتين

الثلاثاء - 18 فبراير 2014

Tue - 18 Feb 2014



من بين ثمانية أندية ستخوض جولة الذهاب في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع يوجد ثلاثة مدربين من أمريكا الجنوبية، وأنهى الهولندي كلارينس سيدورف مدرب ميلانو الإيطالي مشواره في الملاعب في أمريكا الجنوبية التي شهدت مولده أيضا كما يقول الإسباني بيب جوارديولا الذي يقود بايرن ميونخ الألماني حامل اللقب إنه تأثر بما تعلمه خلال زيارة له للأرجنتين

وسيتقابل التشيلي مانويل بليجريني مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي مع الأرجنتيني جيراردو مارتينو الذي يقود برشلونة الإسباني اليوم

وقال مارتينو الذي تولى مسؤولية برشلونة قبل بداية الموسم “كنت أهتم دائما بمشوار بليجريني في أوروبا وما قبلها عندما كان يعمل مدربا في أمريكا الجنوبية”

وأضاف أنه “واحد من أفضل المدربين في العالم، أنا سعيد للغاية بمواجهته في هذا اللقاء”

وترك لاعبو أمريكا الجنوبية بصمتهم على كرة القدم الأوروبية منذ فترة طويلة، لكن حتى وقت قريب واجه المدربون صعوبات في التكيف على الرغم من أن سجلاتهم توضح امتلاكهم للمؤهلات اللازمة

واستمر البرازيلي كارلوس البرتو باريرا لأشهر قليلة مع بلنسية الإسباني بعدما قاد منتخب بلاده للقب كأس العالم 1994 كما أمضى الأرجنتيني كارلوس بيانكي فترتين قصيرتين مع روما الإيطالي وأتليتيكو رغم نجاحاته مع بوكا جونيورز وفيليز سارسفيلد

وفشل الأرجنتيني رامون دياز والكولومبي فرانسيسكو ماتورانا في تكرار النجاح في أوروبا

لكن الجيل الجديد من مدربي أمريكا الجنوبية تكيف بشكل أفضل رغم عدم وجود صلة واضحة بين طريقة تدريب كل من بليجريني ومارتينو وسيميوني

وتولى بليجيريني مدافع تشيلي السابق تدريب خمسة أندية في بلاده ثم عمل في الإكوادور والأرجنتين قبل أن يحفر اسمه بقوة خلال خمس سنوات مع فياريال الإسباني بعدما قاد الفريق لقبل نهائي دوري الأبطال في 2006

وأحرز مارتينو لقبا واحدا كبيرا كمدرب بعدما قاد نيويلز اولد بويز للفوز بالدوري الأرجنتيني قبل أن يتولى قيادة برشلونة

واشتهر سيميوني بروحه القتالية العالية أثناء وجوده في الملاعب وكان ضمن صفوف أتليتيكو الذي تغير كثيرا مع عودة لاعب الوسط الأرجنتيني لتدريبه في نهاية 2011