X

مقتل 4 إرهابيين.. أشقاؤهم مطلوبون أمنيا بالعوامية

أطاحت قوات الأمن أمس في عملية موسعة بالعوامية بشقيق المطلوب الأمني علي عبدالله أبوعبدالله، وثلاثة آخرين، وذلك تأكيدا لمعلومات انفردت بها »مكة« في عددها الجمعة الماضي، حول تورط عصابة تابعة لمطلوب أمني، ألقي القبض عليه في حادث استهداف السيارة الدبلوماسية الألمانية

أطاحت قوات الأمن أمس في عملية موسعة بالعوامية بشقيق المطلوب الأمني علي عبدالله أبوعبدالله، وثلاثة آخرين، وذلك تأكيدا لمعلومات انفردت بها »مكة« في عددها الجمعة الماضي، حول تورط عصابة تابعة لمطلوب أمني، ألقي القبض عليه في حادث استهداف السيارة الدبلوماسية الألمانية

السبت - 20 ديسمبر 2014

Sat - 20 Dec 2014

أطاحت قوات الأمن أمس في عملية موسعة بالعوامية بشقيق المطلوب الأمني علي عبدالله أبوعبدالله، وثلاثة آخرين، وذلك تأكيدا لمعلومات انفردت بها »مكة« في عددها الجمعة الماضي، حول تورط عصابة تابعة لمطلوب أمني، ألقي القبض عليه في حادث استهداف السيارة الدبلوماسية الألمانية.
وأكدت المصادر أن آخر القتلى هو شقيق لمطلوب قبض عليه في سبتمبر 2012، وكانت معرفات تثير الشغب وتحرض عليه، روجت أن هناك طفلا بين القتلى، إلا أن مصادر «مكة» أكدت أنه مراهق، وكان يقوم بخدمات لوجستية للمطلوبين الثلاثة، مثل توصيل الطعام والتنقل بهم بواسطة الدراجة النارية في بلدة العوامية، وأطلق عليه النار أثناء وجوده مع المطلوبين في إحدى المزارع بالبلدة.

الإرهابيون:

  • 1 - علي عبدالله أبوعبدالله (شقيق المتورط في حادث استهداف السيارة الدبلوماسية الألمانية يناير الماضي سالم أبوعبدالله، وابن عم المطلوب عصام أبوعبدالله قتل في يناير 2012 بعد أن حاول إعاقة رجال الأمن من القبض على المطلوب مرسي الربح).
  • 2 - ثامر الربيع 16 عاما (شقيق المطلوب على حسين حسن آل ربيع) وهو على قائمة الـ23، وتم القبض عليه بعد تبادله إطلاق النار مع رجال الأمن، نتج عنه إصابته في قدميه، في 2 سبتمر 2012، إثر تورطه في جرائم إطلاق نار وقتل وسطو مسلح وترويج مخدرات بمحافظة القطيف، فيما جرى القبض عليه أثناء قيامه ببيع كمية كبيرة من المخدرات ببلدة العوامية.
  • 3 - عبدالله مداد من محافظ القطيف متعاطف مع الإرهابيين.
  • 4 - رضا آل بندري من محافظة القطيف.

بيان وزارة الداخلية

أكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، أنه إلحاقا لما صدر بشأن استشهاد الجندي عبدالعزيز بن أحمد العسيري، بعد تعرضه لإطلاق نار أثناء قيامه بواجبه بحي الناصرة بالقرب من بلدة العوامية، الأحد 22 صفر 1436، إذ لقي هذا الاعتداء الشنيع استنكار كافة المواطنين، وكان لتعاون أبناء المنطقة الأثر في سرعة كشف من وقف خلف ذلك الحادث من الإرهابيين العملاء، حيث تولت قوات الأمن مداهمة أوكارهم في بلدة العوامية، كما بادر هؤلاء المجرمون بإطلاق النار، وجرى التعامل مع الموقف بما يقتضيه، ونتج عن ذلك مقتل أربعة من الإرهابيين من بينهم المسؤول الرئيس عن إطلاق النار على الجندي عبدالعزيز بن أحمد العسيري، كما أصيب رجل أمن بإصابة متوسطة.
وأفاد المتحدث الأمني أن الوضع لا زال محل المتابعة الأمنية، وسوف يصدر بيان إلحاقي يوضح التفاصيل.

العوامية:

  •  إحدى قرى محافظة القطيف، يحدها من الشرق مناطق زراعية وساحل بحري، ومن الغرب تمتد فيها مناطق زراعية حتى الصحراء، ومن الشمال تحدها مدينة صفوى، والجنوب تحدها بلدة القديح التي تفصل بينها وبينها مزارع كثيفة.
  •  يبلغ عدد سكان العوامية 30 ألف نسمة، وبها مدارس الحكومية ومركزان صحيان ومركز شرطة وناد رياضي.
  •  ظهرت العوامية بشكل بارز في أحداث القطيف بعد إصدار قائمة بـ23 مطلوبا أمنيا في أحداث القطيف التي اندلعت في 2011، إذ كان 15 من المطلوبين من العوامية، 8 منهم لم يلق القبض عليهم بعد، في حين قتل 2 آخرين في عمليات أمنية سابقة.
  •  لم تتوقف حوادث العنف فيها، وصاحبت كل عملية أمنية لإلقاء القبض على المطلوبين الأمنيين حوادث سطو وسرقة واعتداءات متتابعة يرتكبها مجرمون ومسلحون، بعضهم من البلدة وبعضهم يتخذ منها مخبأ له.

فليحذروا غضب الحليم

"فليحذروا غضب الحليم فليحذروا غضب الحليم"، بهذه العبارة ختم أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف خطابه في مجلسه الأسبوعي »الاثنينية« الذي كان يملأه الوجع، إذ قال حديثه بعد أن كان عائدا من أداء واجب العزاء في استشهاد الجندي عبدالعزيز أحمد آل علي عسيري.
حديث أمير المنطقة الشرقية كان متسلسلا فهذه العبارة التي ختم بها كانت بداية لحديث تقديم ذكر فيه »نحن قادرون ونقدر« ، »صابرون ونصبر«، إلا أن عبارة الغضب يبدو أنه يقصد بها الحملة الأمنية التي نفذتها أمس الأجهزة الأمنية على بلدة العوامية والتي كانت صارمة على المتورطين في دماء رجال الأمن وخلفت أربعة ممن تورطوا في دماء رجال الأمن وأهالي العوامية الرافضين للعنف والراغبين في العيش بسلام.
مثيرو الفتنة في العوامية تمادوا في الغي واستمرؤوا في إزهاق الأرواح، فكان من نصيبهم حملة أمنية من المرجح أن تكون امتدادا لعمليات أمنية أخرى تستهدف العصابات التي تثير الفوضى وتزعزع الأمن وتستهدف رجال الأمن وتروع الآمنين في العوامية ومحافظة القطيف.