تقاطر المئات من المواطنين والمقيمين إلى تشييع جثمان شهيد الواجب الرقيب أول شجاع علي الشمري بعد أداء صلاة الميت عليه بجامع الفرقان عقب صلاة ظهر أمس، يتقدمهم وكيل إمارة المنطقة الشرقية خالد البتال.
وحضرت »مكة« مراسيم تشييع جثمان الفقيد إلى مقبرة الدمام ومواراته الثرى، حيث التقت أقاربه وزملاءه الذين تملكهم الحزن لفقده، بينما أجهش بعضهم بالبكاء، والبعض الآخر أطال بالدعاء له عند قبره.
ومن بين شهادات الحضور بكرم الشهيد، وشجاعته، ودماثة خلقه، علا صوت والده علي الشمري بالحمد لله، وظل يرددها، وسط مواساة زملاء الفقيد بقبلاتهم التي طبعوها على جبينه، مرددين »نحن أبناؤك وشجاع اسم على مسمى«.
الشهيد شجاع، عمل في قطاع الدمام قبل نقله مطلع الأسبوع الماضي إلى محافظة القطيف، حيث استشهد في اعتداء آثم نفذه مجهولون خلال حادثة سطو مسلح على سيارة نقل أموال في سيهات أمس الأول، واستشهد معه زميله وكيل رقيب عثمان بن شايم الرشيدي، الذي نقل جثمانه إلى القصيم أمس لأداء صلاة الميت عليه عصرا.
وأكد عدد من أقارب الفقيد شجاع حرصه على تناول وجبة الغداء عقب صلاة الجمعة في منزل والده بحي بدر بالدمام، وقبيل الحادث بيومين، دعا أقاربه لتناول وجبة عشاء لديه وكأنه أراد أن يودعهم، إذ لم تمهله يد الغدر لأكثر من 48 ساعة، لتحرمه من الاستمتاع بمنزله الذي سكنه قبل فترة وجيزة، تاركا بين جدرانه كثيرا من الحب لولديه فراس 5 سنوات، وفهد 4 سنوات.
وحضرت »مكة« مراسيم تشييع جثمان الفقيد إلى مقبرة الدمام ومواراته الثرى، حيث التقت أقاربه وزملاءه الذين تملكهم الحزن لفقده، بينما أجهش بعضهم بالبكاء، والبعض الآخر أطال بالدعاء له عند قبره.
ومن بين شهادات الحضور بكرم الشهيد، وشجاعته، ودماثة خلقه، علا صوت والده علي الشمري بالحمد لله، وظل يرددها، وسط مواساة زملاء الفقيد بقبلاتهم التي طبعوها على جبينه، مرددين »نحن أبناؤك وشجاع اسم على مسمى«.
الشهيد شجاع، عمل في قطاع الدمام قبل نقله مطلع الأسبوع الماضي إلى محافظة القطيف، حيث استشهد في اعتداء آثم نفذه مجهولون خلال حادثة سطو مسلح على سيارة نقل أموال في سيهات أمس الأول، واستشهد معه زميله وكيل رقيب عثمان بن شايم الرشيدي، الذي نقل جثمانه إلى القصيم أمس لأداء صلاة الميت عليه عصرا.
وأكد عدد من أقارب الفقيد شجاع حرصه على تناول وجبة الغداء عقب صلاة الجمعة في منزل والده بحي بدر بالدمام، وقبيل الحادث بيومين، دعا أقاربه لتناول وجبة عشاء لديه وكأنه أراد أن يودعهم، إذ لم تمهله يد الغدر لأكثر من 48 ساعة، لتحرمه من الاستمتاع بمنزله الذي سكنه قبل فترة وجيزة، تاركا بين جدرانه كثيرا من الحب لولديه فراس 5 سنوات، وفهد 4 سنوات.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ