منطقة نجران من المناطق الغنية بتراثها وآثارها، فقد مر بها عدد من الحضارات وكانت معبرا للقوافل وما زالت حتى اليوم تحتفظ بهويتها وصناعاتها وعاداتها وتقاليدها.
ولعل أبرز الصناعات التي برزت في المنطقة الصناعات الجلدية، حيث اعتمد السكان منذ القدم على الأغنام والإبل واستفادوا من جلودها في صناعات عدة لتلبية احتياجاتهم الحياتية من حفظ للأطعمة وأدوات للطعام والشرب والسفر، وما زال أهالي المنطقة يصنعون ويستخدمون الكثير من هذه المنتجات الجلدية للحفاظ على الموروث.
صناعة الميزب
ومن أشهر الصناعات الجلدية (الميزب) ويعد بمثابة المهد في زمننا الحاضر للطفل ويأخذ شكل المثلث ويصنع من جلد الماعز أو الأغنام ويستعمل لحمل المولود على كتف الأم وهي تؤدي أعمالها اليومية وأثناء نومه، ويحافظ على الطفل من الشمس والبرد وهو آمن لمنع سقوطه، ويزين الميزب بزخارف وأهداب من ناحية الرأس تتدلى إلى أسفل بشكل جمالي، وله أيد مجدولة من الجلد لحمله من خلالها، كما يضاف إليه بعض الألوان لتزيينه، وما زالت نساء المنطقة تستخدمه حتى يومنا هذا، ويعد من أغلى المصنوعات الجلدية نظرا لإقبال النساء على اقتنائه حتى الوقت الحاضر، كما أنه مزود بزخارف جميلة ويتراوح سعره ما بين 300 إلى 700 ريال تبعا لجودة الصنع والخامة المستعملة.
المشراب لحفظ الماء
ومن الصناعات الجلدية المشراب ويصنع من جلد الماعز وهو وعاء تتم دباغته لأيام عدة ويوضع الجلد في (الخيشة) ليسهل نزع الشعر منه ثم يطحن ويوضع عليه (القرض) والمعد من نبات الأرطا ويضاف له قشر الرمان ويوضع في قدر كبيرة بها ماء لمدة أسبوعين مع مراعاة تبديل الماء والمواد المستخدمة ثلاث مرات على الأقل بعدها يصبح المشراب جاهزا للاستعمال لحفظ الماء وتبريده ويستعمله أهالي المنطقة في رحلاتهم وتنقلاتهم البرية، حيث يعلق بجانب السيارة أو على شجرة.
كما استعمل النجرانيون جلود الحيوانات لحمايتهم من صقيع الشتاء فقد كانوا يصنعون منها الأغطية وما يسمى بـ(الرهط) وهو مصنوع من جلد الأغنام، حيث يدبغ الجزء السفلي من الجلد لتزول رائحته ويصبح لينا أما الجزء العلوي فيظل محتفظا بالوبر للتدفئة.
الحزام والمسب
وتزينت المرأة النجرانية بمصنوعات جلدية منها الحزام وهو عبارة عن ضفيرة غليظة مجدولة مصنوعة من الجلد، ويتراوح طوله من متر إلى مترين وتلفه المرأة مرتين على خصرها وتزين نهايته بأهداب جلدية، ويصنع من الجلد أيضا عدد من الأدوات لحفظ الأطعمة كـ(المسب) ويستعمل لحمل الأطعمة، و(العصم) لحفظ القهوة والتمر وهو صغير الحجم له فتحة تقفل بسير من الجلد، و(المزادة) وهي وعاء للزاد والأمتعة، و(القطف) يستخدم للقهوة، كما استعملت المرأة النجرانية الجلود لتغطية وتزيين بعض الأواني الحجرية كأغطية المداهن وتزيين الأقداح، وهي ما تسمى بالعروة تربط في نهاية مقبض القدح وهو إناء يستعمل لحفظ المرق.
ومن الصناعات الجلدية التي اشتهرت بها المنطقة اللجام والرسن وسروج الخيول والحمير والبغال، وأيضا صناعة الأحذية الجلدية، و(المسبت) للرجال وهو حزام من الجلد يحيط بالخصر ويتفرع من الخلف إلى جزأين يوضعان على الكتفين، ثم يتقاطعان على الصدر، ثم يوصلان بالحزام في المقدمة ويزين المسبت بزخارف فنية ذات ألوان، وكذلك صناعة حزام الجنبية والخنجر.
ولعل أبرز الصناعات التي برزت في المنطقة الصناعات الجلدية، حيث اعتمد السكان منذ القدم على الأغنام والإبل واستفادوا من جلودها في صناعات عدة لتلبية احتياجاتهم الحياتية من حفظ للأطعمة وأدوات للطعام والشرب والسفر، وما زال أهالي المنطقة يصنعون ويستخدمون الكثير من هذه المنتجات الجلدية للحفاظ على الموروث.
صناعة الميزب
ومن أشهر الصناعات الجلدية (الميزب) ويعد بمثابة المهد في زمننا الحاضر للطفل ويأخذ شكل المثلث ويصنع من جلد الماعز أو الأغنام ويستعمل لحمل المولود على كتف الأم وهي تؤدي أعمالها اليومية وأثناء نومه، ويحافظ على الطفل من الشمس والبرد وهو آمن لمنع سقوطه، ويزين الميزب بزخارف وأهداب من ناحية الرأس تتدلى إلى أسفل بشكل جمالي، وله أيد مجدولة من الجلد لحمله من خلالها، كما يضاف إليه بعض الألوان لتزيينه، وما زالت نساء المنطقة تستخدمه حتى يومنا هذا، ويعد من أغلى المصنوعات الجلدية نظرا لإقبال النساء على اقتنائه حتى الوقت الحاضر، كما أنه مزود بزخارف جميلة ويتراوح سعره ما بين 300 إلى 700 ريال تبعا لجودة الصنع والخامة المستعملة.
المشراب لحفظ الماء
ومن الصناعات الجلدية المشراب ويصنع من جلد الماعز وهو وعاء تتم دباغته لأيام عدة ويوضع الجلد في (الخيشة) ليسهل نزع الشعر منه ثم يطحن ويوضع عليه (القرض) والمعد من نبات الأرطا ويضاف له قشر الرمان ويوضع في قدر كبيرة بها ماء لمدة أسبوعين مع مراعاة تبديل الماء والمواد المستخدمة ثلاث مرات على الأقل بعدها يصبح المشراب جاهزا للاستعمال لحفظ الماء وتبريده ويستعمله أهالي المنطقة في رحلاتهم وتنقلاتهم البرية، حيث يعلق بجانب السيارة أو على شجرة.
كما استعمل النجرانيون جلود الحيوانات لحمايتهم من صقيع الشتاء فقد كانوا يصنعون منها الأغطية وما يسمى بـ(الرهط) وهو مصنوع من جلد الأغنام، حيث يدبغ الجزء السفلي من الجلد لتزول رائحته ويصبح لينا أما الجزء العلوي فيظل محتفظا بالوبر للتدفئة.
الحزام والمسب
وتزينت المرأة النجرانية بمصنوعات جلدية منها الحزام وهو عبارة عن ضفيرة غليظة مجدولة مصنوعة من الجلد، ويتراوح طوله من متر إلى مترين وتلفه المرأة مرتين على خصرها وتزين نهايته بأهداب جلدية، ويصنع من الجلد أيضا عدد من الأدوات لحفظ الأطعمة كـ(المسب) ويستعمل لحمل الأطعمة، و(العصم) لحفظ القهوة والتمر وهو صغير الحجم له فتحة تقفل بسير من الجلد، و(المزادة) وهي وعاء للزاد والأمتعة، و(القطف) يستخدم للقهوة، كما استعملت المرأة النجرانية الجلود لتغطية وتزيين بعض الأواني الحجرية كأغطية المداهن وتزيين الأقداح، وهي ما تسمى بالعروة تربط في نهاية مقبض القدح وهو إناء يستعمل لحفظ المرق.
ومن الصناعات الجلدية التي اشتهرت بها المنطقة اللجام والرسن وسروج الخيول والحمير والبغال، وأيضا صناعة الأحذية الجلدية، و(المسبت) للرجال وهو حزام من الجلد يحيط بالخصر ويتفرع من الخلف إلى جزأين يوضعان على الكتفين، ثم يتقاطعان على الصدر، ثم يوصلان بالحزام في المقدمة ويزين المسبت بزخارف فنية ذات ألوان، وكذلك صناعة حزام الجنبية والخنجر.