الأسر المنتجة تشارك في مهرجان الحمضيات
الجمعة - 22 يناير 2016
Fri - 22 Jan 2016
تشارك نحو 15 أسرة منتجة من الحرفيات على مستوى منطقة نجران في فعاليات مهرجان نجران الوطني للحمضيات والاستثمار الزراعي الذي انطلق أمس بمركز الأمير مشعل للمؤتمرات والفعاليات في أبا الرشاش.
وأفادت مشرفة الأسر المنتجة بالشؤون الاجتماعية بمحافظة ثار، جملاء اليامي أن الأسر شاركت من خلال معرض مخصص يحتوى على 15 جناحا تضم عددا من المشغولات الحرفية اليدوية والتراثية وصناعة النسيج والعطور والبخور وإعداد الأكلات الشعبية المشهورة في المنطقة، مشيرة إلى أن الهدف من مشاركتهم في الفعاليات يتمثل في تطوير علاقة الأسر بمسوقي الإنتاج وتوسيع دائرة المستهلكين لمنتجاتها بما يسهم في تعزيز النشاط الحرفي والإنتاجي بما يعود بالفائدة المعنوية والمالية على هذه الأسر.
فيما ناقشت ورشة العمل المقامة على هامش المهرجان، التي قدمها عدد من المختصين في المجال الزراعي أمس، مستقبل الزراعة في المملكة.
واستعرضت الورشة ورقة العمل الأولى المقدمة من قبل مدير مركز أبحاث تطوير البستنة بمنطقة نجران المهندس علي الجليل المعوقات والحلول لمستقبل زراعة الحمضيات بالمملكة، وضمان التوسع في زراعتها، ودور مركز أبحاث تطوير البستنة في تطوير زراعتها من خلال دراسة نحو 120 صنفا وأصلا من الحمضيات، للوصول للأنواع الممكن زراعتها في مناطق المملكة المختلفة، بمراعاة ظروف مستوى المناخ والبيئة الجغرافية المناسبة لها، ومدى إمكان إنشاء مشاتل حديثة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف شتلة سنويا.
وأفادت مشرفة الأسر المنتجة بالشؤون الاجتماعية بمحافظة ثار، جملاء اليامي أن الأسر شاركت من خلال معرض مخصص يحتوى على 15 جناحا تضم عددا من المشغولات الحرفية اليدوية والتراثية وصناعة النسيج والعطور والبخور وإعداد الأكلات الشعبية المشهورة في المنطقة، مشيرة إلى أن الهدف من مشاركتهم في الفعاليات يتمثل في تطوير علاقة الأسر بمسوقي الإنتاج وتوسيع دائرة المستهلكين لمنتجاتها بما يسهم في تعزيز النشاط الحرفي والإنتاجي بما يعود بالفائدة المعنوية والمالية على هذه الأسر.
فيما ناقشت ورشة العمل المقامة على هامش المهرجان، التي قدمها عدد من المختصين في المجال الزراعي أمس، مستقبل الزراعة في المملكة.
واستعرضت الورشة ورقة العمل الأولى المقدمة من قبل مدير مركز أبحاث تطوير البستنة بمنطقة نجران المهندس علي الجليل المعوقات والحلول لمستقبل زراعة الحمضيات بالمملكة، وضمان التوسع في زراعتها، ودور مركز أبحاث تطوير البستنة في تطوير زراعتها من خلال دراسة نحو 120 صنفا وأصلا من الحمضيات، للوصول للأنواع الممكن زراعتها في مناطق المملكة المختلفة، بمراعاة ظروف مستوى المناخ والبيئة الجغرافية المناسبة لها، ومدى إمكان إنشاء مشاتل حديثة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف شتلة سنويا.