فيما نفت وزارة التعليم زيادة بدل النائي للمعلمين والمعلمات بنسبة 100%، علمت «مكة» من الوزارة أن عدد المعلمين الذين ينتظرون تحقيق نقلهم للعمل في مدينة مكة المكرمة كرغبة أولى سبعة آلاف معلم، بينما عدد الراغبين في النقل للمدينة المنورة 5900 معلم.
وأوضح وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى في كلمة على هامش افتتاحه ورشة عمل لاستكمال المرحلة الثانية من الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي (آفاق) بالرياض أمس، أن الوزارة تسعى من خلال الورشة لتحديث خطة (آفاق) والأخذ بمرئيات المشاركين لتسهم في إكمال ما تم البدء به لتحويل السعودية إلى مجتمع معرفي.
إلى ذلك، قال وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية رئيس اللجنة التنفيذية للخطة المستقبلية «آفاق» الدكتور محمد العوهلي إن خطة «آفاق» في المرحلة الأولى (2010 - 2015) أسهمت في التركيز القوي على التوسع كأولوية قصوى لهذه المرحلة، نتج عنه نمو ملحوظ في عدد الجامعات بعد زيادة الطلب على منظومة التعليم العالي والحاجة إلى وجود طاقة استيعابية، كما بين ضرورة قبول خريجي المرحلة الثانوية في الكليات والمعاهد المهنية لمواكبة توجه الدولة في القطاع الصناعي وحاجة سوق العمل لها.
ولفت العوهلي إلى أن هناك تباينا في تطبيق الخطة من الجامعات، نتج عنه اختلاف تقدم الجامعة في مستوى الإنجاز، موضحا أن هذا التباين يسهم في دفع بعض الجامعات لمصاف الريادة العالمية في بعض المجالات، حيث حققت إحدى الجامعات الحكومية المركز الثالث عشر عالميا، والثالث آسيويا في عدد الحصول على براءات الاختراع.
وتطرقت الورشة إلى التحديات التي تواجه نظام التعليم العالي في المملكة، وآلية عمل فريق (آفاق) على مراجعة وتحديث الخطة الاستراتيجية للخروج بحلول وتوصيات، وسعي الحضور لإيجاد حلول لمواجهة التحديات المعاصرة من خلال مناقشة تحسين الإدارة المؤسساتية لمنظومة التعليم العالي، كما تم وضع تصور مقترح لإيجاد دعامات للتمويل لتسهيل الاستدامة المالية.
وأوضح وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى في كلمة على هامش افتتاحه ورشة عمل لاستكمال المرحلة الثانية من الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي (آفاق) بالرياض أمس، أن الوزارة تسعى من خلال الورشة لتحديث خطة (آفاق) والأخذ بمرئيات المشاركين لتسهم في إكمال ما تم البدء به لتحويل السعودية إلى مجتمع معرفي.
إلى ذلك، قال وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية رئيس اللجنة التنفيذية للخطة المستقبلية «آفاق» الدكتور محمد العوهلي إن خطة «آفاق» في المرحلة الأولى (2010 - 2015) أسهمت في التركيز القوي على التوسع كأولوية قصوى لهذه المرحلة، نتج عنه نمو ملحوظ في عدد الجامعات بعد زيادة الطلب على منظومة التعليم العالي والحاجة إلى وجود طاقة استيعابية، كما بين ضرورة قبول خريجي المرحلة الثانوية في الكليات والمعاهد المهنية لمواكبة توجه الدولة في القطاع الصناعي وحاجة سوق العمل لها.
ولفت العوهلي إلى أن هناك تباينا في تطبيق الخطة من الجامعات، نتج عنه اختلاف تقدم الجامعة في مستوى الإنجاز، موضحا أن هذا التباين يسهم في دفع بعض الجامعات لمصاف الريادة العالمية في بعض المجالات، حيث حققت إحدى الجامعات الحكومية المركز الثالث عشر عالميا، والثالث آسيويا في عدد الحصول على براءات الاختراع.
وتطرقت الورشة إلى التحديات التي تواجه نظام التعليم العالي في المملكة، وآلية عمل فريق (آفاق) على مراجعة وتحديث الخطة الاستراتيجية للخروج بحلول وتوصيات، وسعي الحضور لإيجاد حلول لمواجهة التحديات المعاصرة من خلال مناقشة تحسين الإدارة المؤسساتية لمنظومة التعليم العالي، كما تم وضع تصور مقترح لإيجاد دعامات للتمويل لتسهيل الاستدامة المالية.
الأكثر قراءة
«الموارد البشرية» تعلن فتح باب التسجيل للعام التأهيلي بمراكز الرعاية النهارية
كيف تتم أعمال تغيير كسوة الكعبة المشرفة؟
«إثراء» ينظم معرض الكتاب للأطفال بحزمة فعاليات متنوعة
ما وراء المشهد المونديالي: القدية ترسم ملامح عصر النهضة الرياضي السعودي
سكان الجوف وحائل الأكثر صحة في المملكة
هيئة العقار: انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459,515 قطعة عقارية في مناطق الرياض ومكة والمدينة اليوم