الجبير لديمستورا: لا يحق لأحد فرض خيارات المعارضة لمفاوضات الأسد
الثلاثاء - 19 يناير 2016
Tue - 19 Jan 2016
رفضت السعودية على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير بشكل قاطع تدخل أية أطراف لفرض ممثلي المعارضة السورية في مفاوضاتها مع الأسد، وذلك خلال تعقيبه على سؤال حول دعوة المبعوث الخاص بالأزمة السورية ستيفان ديمستورا لتزويد الأمم المتحدة بالأسماء المتوقعة قبل توجيه الدعوة الرسمية من قبلهم.
وانحازت الخارجية السعودية لصف المعارضة السورية وأحقيتها في اختيار من يمثلها دون فرض أو إعادة فلترة أية أسماء متوقعة لوفدها التفاوضي.
وقال الجبير في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في الرياض أمس "المعارضة السورية هي من تحدد من سيمثلها في المباحثات، واللجنة العليا التي خرجت عن مؤتمر المعارضة في الرياض هي الجهة المعنية، لا يجوز لأي أحد أن يفرض عليها من يمثلها في المفاوضات مع بشار".
وحظي الموقف السعودي بتأييد فرنسي، عبر عنه لوران فابيوس، بقوله "إن مؤتمر الرياض جمع أهم القوى المعتدلة وكان موسعا بشكل كبير بالمعارضة المدنية والمسلحة ونحن نهنئ السعوديين على تنظيمه، ونجم عنه تعيين السيد رياض حجاب منسقا عن هذه المجموعة، ونحن التقينا معه قبل بضعة أيام في فرنسا.. فالمهم الآن التركيز على صلب الموضوع وتنفيذ ما تم التوصل إليه في اجتماعات فيينا وقرار مجلس الأمن ذي الصلة، لا نريد مباحثات تبدأ ثم تتوقف كما حدث في المرة الماضية".
ودعا فابيوس إلى ما أسماه متطلبات نجاح المفاوضات المرتقبة بين المعارضة السورية ونظام الأسد، وحدد أهمها بوقف القصف الجوي والأعمال الأخرى، والتجويع وقصف المدنيين، لكون أن كل تلك الممارسات لا تشجع على نجاح المفاوضات.
واتهم وزير الخارجية الفرنسي روسيا، صراحة، بقصف المعارضة المعتدلة والمدنيين، معتبرا أن قدومها لمحاربة داعش في سورية هو نقيض ما تقوم به من أعمال على الأرض. وقال "يجب أن يركز الروس في عملياتهم الجوية على داعش لا المعارضة المعتدلة".
تدخلات إيران
وحضرت إيران كملف أساسي في المباحثات التي جرت بين وزيري خارجية السعودية وفرنسا، وتطرق الوزيران للتدخلات السلبية الإيرانية في شؤون دول المنطقة، فيما ألمح فابيوس إلى دور محتمل لبلاده لنزع فتيل التوتر والخلافات بين دول المنطقة، دون أن يسمي السعودية أو إيران.
فابيوس لم يستبعد كذلك إعادة فرض عقوبات على إيران في حال انتهت المراجعة الفنية للعقوبات الأوروبية على الصواريخ الباليستية على شمولها بالعقوبات، مبينا بأن ملف الصواريخ لم يكن مشمولا في الاتفاق النووي الإيراني الذي خلصت إليه مجموعة الدول (5+1).
وقال في هذا الصدد "المجلس الأخير للاتحاد الأوروبي اتخذ قرارا بإعادة مراجعة فنية لنظام العقوبات الأوروبية وهي عقوبات تطبق في حال انتهاك القرارات الخاصة بالصواريخ الباليستية، ولا نعرف بعد نتيجة هذه المراجعة الفنية.. إذا كان هناك مواد تحظرها قرارات مجلس الأمن الدولي فمن الطبيعي أن يفرض عقوبات على إيران".
مباحثات السلام
ولم تغب القضية الفلسطينية عن أجندة المباحثات التي جرت بين الجبير وفابيوس، وفي الوقت الذي قال فيه الأول إن البحث تطرق لأهمية استئناف مباحثات السلام، أشار الثاني إلى أن البحث تطرق للوسائل الكفيلة بإيجاد حل دائم لهذا الصراع الذي لا يحظى الآن بذات الاهتمام الذي كان عليه في السابق، مبينا أن موقف بلاده يتمحور حول أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم دون عدالة.
موضوع مكافحة الإرهاب، كان هو الآخر حاضرا في مباحثات الوزيرين، وقال الجبير بأنه أطلع نظيره فابيوس على شرح حول التحالف الإسلامي العسكري الذي تم تشكيله مؤخرا، في وقت رحب فيه الوزير الفرنسي في الموضوع الليبي بتشكيل حكومة الوفاق الوطني هناك، وعدّ ذلك جزءا مهما لمنع تمدد تنظيم داعش على الأراضي الليبية، مؤكدا تمسك والتزام بلاده في تطبيق القرار 2216 الخاص بالأزمة اليمنية.
وانحازت الخارجية السعودية لصف المعارضة السورية وأحقيتها في اختيار من يمثلها دون فرض أو إعادة فلترة أية أسماء متوقعة لوفدها التفاوضي.
وقال الجبير في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في الرياض أمس "المعارضة السورية هي من تحدد من سيمثلها في المباحثات، واللجنة العليا التي خرجت عن مؤتمر المعارضة في الرياض هي الجهة المعنية، لا يجوز لأي أحد أن يفرض عليها من يمثلها في المفاوضات مع بشار".
وحظي الموقف السعودي بتأييد فرنسي، عبر عنه لوران فابيوس، بقوله "إن مؤتمر الرياض جمع أهم القوى المعتدلة وكان موسعا بشكل كبير بالمعارضة المدنية والمسلحة ونحن نهنئ السعوديين على تنظيمه، ونجم عنه تعيين السيد رياض حجاب منسقا عن هذه المجموعة، ونحن التقينا معه قبل بضعة أيام في فرنسا.. فالمهم الآن التركيز على صلب الموضوع وتنفيذ ما تم التوصل إليه في اجتماعات فيينا وقرار مجلس الأمن ذي الصلة، لا نريد مباحثات تبدأ ثم تتوقف كما حدث في المرة الماضية".
ودعا فابيوس إلى ما أسماه متطلبات نجاح المفاوضات المرتقبة بين المعارضة السورية ونظام الأسد، وحدد أهمها بوقف القصف الجوي والأعمال الأخرى، والتجويع وقصف المدنيين، لكون أن كل تلك الممارسات لا تشجع على نجاح المفاوضات.
واتهم وزير الخارجية الفرنسي روسيا، صراحة، بقصف المعارضة المعتدلة والمدنيين، معتبرا أن قدومها لمحاربة داعش في سورية هو نقيض ما تقوم به من أعمال على الأرض. وقال "يجب أن يركز الروس في عملياتهم الجوية على داعش لا المعارضة المعتدلة".
تدخلات إيران
وحضرت إيران كملف أساسي في المباحثات التي جرت بين وزيري خارجية السعودية وفرنسا، وتطرق الوزيران للتدخلات السلبية الإيرانية في شؤون دول المنطقة، فيما ألمح فابيوس إلى دور محتمل لبلاده لنزع فتيل التوتر والخلافات بين دول المنطقة، دون أن يسمي السعودية أو إيران.
فابيوس لم يستبعد كذلك إعادة فرض عقوبات على إيران في حال انتهت المراجعة الفنية للعقوبات الأوروبية على الصواريخ الباليستية على شمولها بالعقوبات، مبينا بأن ملف الصواريخ لم يكن مشمولا في الاتفاق النووي الإيراني الذي خلصت إليه مجموعة الدول (5+1).
وقال في هذا الصدد "المجلس الأخير للاتحاد الأوروبي اتخذ قرارا بإعادة مراجعة فنية لنظام العقوبات الأوروبية وهي عقوبات تطبق في حال انتهاك القرارات الخاصة بالصواريخ الباليستية، ولا نعرف بعد نتيجة هذه المراجعة الفنية.. إذا كان هناك مواد تحظرها قرارات مجلس الأمن الدولي فمن الطبيعي أن يفرض عقوبات على إيران".
مباحثات السلام
ولم تغب القضية الفلسطينية عن أجندة المباحثات التي جرت بين الجبير وفابيوس، وفي الوقت الذي قال فيه الأول إن البحث تطرق لأهمية استئناف مباحثات السلام، أشار الثاني إلى أن البحث تطرق للوسائل الكفيلة بإيجاد حل دائم لهذا الصراع الذي لا يحظى الآن بذات الاهتمام الذي كان عليه في السابق، مبينا أن موقف بلاده يتمحور حول أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم دون عدالة.
موضوع مكافحة الإرهاب، كان هو الآخر حاضرا في مباحثات الوزيرين، وقال الجبير بأنه أطلع نظيره فابيوس على شرح حول التحالف الإسلامي العسكري الذي تم تشكيله مؤخرا، في وقت رحب فيه الوزير الفرنسي في الموضوع الليبي بتشكيل حكومة الوفاق الوطني هناك، وعدّ ذلك جزءا مهما لمنع تمدد تنظيم داعش على الأراضي الليبية، مؤكدا تمسك والتزام بلاده في تطبيق القرار 2216 الخاص بالأزمة اليمنية.