الكشف عن 42 ألف جاسوس إيراني

جيش كامل يراقب الانترنت يوميا.. والسجن 26 عاما لرئيس تحرير تجاوز الخطوط
جيش كامل يراقب الانترنت يوميا.. والسجن 26 عاما لرئيس تحرير تجاوز الخطوط

الثلاثاء - 17 ديسمبر 2019

Tue - 17 Dec 2019

كشف تقرير جديد صادر عن منظمة فريدوم هاوس لحرية الانترنت أن جيشا كاملا من الجواسيس يصل عدده إلى 42 ألف شخص يراقب محتوى ما يجري تداوله على الشبكة العنكبوتية داخل إيران.

وقال إنه تم فرض قيود كبيرة على المحتوى منذ عام 2009. وظلت منصات دولية رئيسة مثل تويتر وفيس بوك محظورة خلال فترة التغطية، وكذلك تيليجرام، وبقيت قرارات الرقابة مسيسة إلى حد كبير، حيث تواجه كل من المواقع الإخبارية المحافظة والإصلاحية الرقابة لفشلها في الالتزام بالإرشادات الصارمة المتعلقة بتغطية القضايا السياسية والاجتماعية والدولية الحساسة. الرقابة الذاتية منتشرة، والنشاط الرقمي العلني محدود إلى حد ما.

ولفت إلى أنه خلال عامي 2018 و2019، ظلت حرية الانترنت في إيران مقيدة للغاية، وأصدرت السلطات «عقوبات قاسية بالسجن على الصحفيين عبر الانترنت والمستخدمين الآخرين، واستمرت في منع الوصول إلى المواقع الإخبارية المستقلة وعدد من وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التواصل»، والسلطات تحتفظ بقوة السيطرة على البنية التحتية للانترنت.

3 من 40

وأعطت فريدوم هاوس كل دولة درجة عددية من 100 (الأكثر حرية) إلى 0 (الأقل حرية)، تم تصنيف إيران على أنها «غير حرة» لأنها حصلت على درجة 15 من 100 بسبب مستوى الانترنت والحرية الرقمية، وحصلت إيران على نفس النتيجة خلال الفترة المشمولة بالتقرير 2017-2018، واستندت نتائج 2018-2019 إلى ثلاثة مجالات تتبعها فريدوم هاوس:


  • 7 من 25 نقطة للعقبات التي تحول دون الوصول.



  • 5 من 35 نقطة للقيود على المحتوى.



  • 3 من 40 نقطة لانتهاكات حقوق المستخدم.






سيطرة الدولة

على عكس السنوات السابقة، لم يتم الإبلاغ عن أي إغلاق للانترنت خلال فترة التغطية، حيث تحتفظ الدولة بسيطرة كبيرة على العمود الفقري للانترنت، مما يسمح للحكومة بإلقاء سرعات الاتصال الأجنبي في أوقات حساسة من الناحية السياسية.

صدرت عدة أحكام قاسية بالسجن خلال الفترة المشمولة بالتقرير ردا على أنشطة عبر الانترنت، حكم على مصطفى عبدي، رئيس تحرير موقع الأخبار مجزوبان نور، بالسجن لمدة 26 عاما و74 جلدة في أغسطس 2018.

وتلقى خمسة صحفيين آخرين أحكاما تتراوح بين 7 و12 عاما.

استهدفت هجمات البرمجيات الخبيثة التي ترعاها الدولة مجموعة من مجموعات الأقليات والناشطين الموجودين داخل إيران وخارجها، وفقا لتقرير صدر في مايو 2019 من مركز حقوق الإنسان في إيران.

عقبات الوصول

أعلن المجلس الأعلى للثورة الثقافية في مايو 2019 أن شبكة المعلومات الوطنية (SHOMA)، وهي مبادرة تهدف إلى تحسين الوصول، وفي حين لم يتم الإبلاغ عن أي إغلاق للانترنت خلال فترة التغطية، فإن الحكومة تحتفظ بالقدرة على خنق سرعات الاتصال الأجنبي خلال فترات حساسة من الناحية السياسية.

ولم تطرأ أي تغييرات على القيود القانونية المفروضة على حرية الانترنت، وتم إصدار العديد من أحكام السجن القاسية خلال فترة التغطية انتقاما للأنشطة عبر الانترنت، بما في ذلك عقوبة مدتها 26 عاما استهدفت هجمات البرمجيات الخبيثة التي ترعاها الدولة مجموعة من مجموعات الأقليات والناشطين الموجودين داخل إيران وخارجها.

الأكثر قراءة