طالب رئيس اللجنة الوطنية للتغذية والإعاشة بمجلس الغرف السعودية شاكر الشريف وزارة الحج والعمرة بإعادة النظر في الوجبات المصنعة مسبقا من الخارج، والتي تقدم للحجاج، وذلك لعدم مواءمتها لتطلعات ضيوف الرحمن، إذ سجلت استطلاعات رأي عدم رضا بعض البعثات من هذه الوجبات التي تقدم لحجاجها. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة الوطنية للتغذية والإعاشة في غرفة مكة أمس الأول.
وأوضح الشريف لـ»مكة» أن ملاحظات تم رصدها على الوجبات مسبقة التجهيز منها، طول صلاحيتها والتي تصل إلى سنتين، بحيث يتم تخزينها طوال هذه المدة، وتسخينها في أي وقت لتقديمها إلى الحجاج، مضيفا أن هذه الوجبات تحتاج إلى بنية تحتية خاصة لها في المشاعر المقدسة من خلال تجهيز أفران كبيرة ذات مستوى عال من الكهرباء وهذا يتطلب جهدا ووقتا إذا ما نظر إلى مساحة مشعري عرفات ومنى والطاقة الكهربائية فيهما.
ولفت إلى أن الطريقة التقليدية التي تعمل بها الإعاشة تعد آمنة وصحية ومرغوبة للحجاج، باعتبار أنها وجبة طازجة يستطيع الحاج تناولها ولو بعد ساعات من طبخها، وسجلت تجارب هذه الطريقة رضا ضيوف الرحمن عبر عشرات السنين الماضية، مبينا أنه إذا تم إدخال التقنيات الحديثة على الطبخ التقليدي فإن إدارة عملية التغذية ستكون آمنة وصحية وتحظى برضا ضيوف الرحمن والبعثات المسؤولة عنهم ولم تسجل عليها أي ملاحظات.
وطالب الجهات ذات العلاقة بضرورة عمل استبيان هدفه رفع كفاءة قطاع التغذية في الحج، حيث أوضح بأنها صناعة وتنمية مستدامة يجب توطينها في مكة المكرمة مع القطاع الخاص المقدم لهذه الخدمة باعتبارها إحدى أهم ركائز رؤية 2030.
وأوضح الشريف لـ»مكة» أن ملاحظات تم رصدها على الوجبات مسبقة التجهيز منها، طول صلاحيتها والتي تصل إلى سنتين، بحيث يتم تخزينها طوال هذه المدة، وتسخينها في أي وقت لتقديمها إلى الحجاج، مضيفا أن هذه الوجبات تحتاج إلى بنية تحتية خاصة لها في المشاعر المقدسة من خلال تجهيز أفران كبيرة ذات مستوى عال من الكهرباء وهذا يتطلب جهدا ووقتا إذا ما نظر إلى مساحة مشعري عرفات ومنى والطاقة الكهربائية فيهما.
ولفت إلى أن الطريقة التقليدية التي تعمل بها الإعاشة تعد آمنة وصحية ومرغوبة للحجاج، باعتبار أنها وجبة طازجة يستطيع الحاج تناولها ولو بعد ساعات من طبخها، وسجلت تجارب هذه الطريقة رضا ضيوف الرحمن عبر عشرات السنين الماضية، مبينا أنه إذا تم إدخال التقنيات الحديثة على الطبخ التقليدي فإن إدارة عملية التغذية ستكون آمنة وصحية وتحظى برضا ضيوف الرحمن والبعثات المسؤولة عنهم ولم تسجل عليها أي ملاحظات.
وطالب الجهات ذات العلاقة بضرورة عمل استبيان هدفه رفع كفاءة قطاع التغذية في الحج، حيث أوضح بأنها صناعة وتنمية مستدامة يجب توطينها في مكة المكرمة مع القطاع الخاص المقدم لهذه الخدمة باعتبارها إحدى أهم ركائز رؤية 2030.
- طول مدة صلاحيتها
- عدم رضا بعض البعثات عن الوجبة
- احتياجها إلى بنى تحتية في المشاعر