مواهب شابة تصنع الفارق في السياحة

الاثنين - 25 نوفمبر 2019

Mon - 25 Nov 2019

خمس سنوات من التدرج الوظيفي واكتساب خبرة إدارية وعملية واسعة في أحد فنادق المدينة المنورة الفاخرة، لم تمنع إبراهيم الخطيب، من اتخاذ قراره بالعودة إلى مقاعد الدراسة لبناء مستقبله في مجال السياحة والضيافة عبر بوابة برنامج «منح الضيافة» الذي تقدمه شركة البحر الأحمر للتطوير؛ المنفذة لمشروع البحر الأحمر، بالتعاون مع جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز وباعتماد من كلية لوزان السويسرية للفندقة.

وروى إبراهيم، بداياته في مجال الضيافة والسياحة، وذلك بعد تخرجه من المرحلة الثانوية مباشرة «استثمرت وقتي بحماس وشغف شديدين للتعلم واكتساب الخبرة في مجال إدارة الفنادق من متخصصين مؤهلين علميا وعمليا».

وقال»شكلت تخصصات المشاريع الكبرى التي أعلن عنها في المملكة لدعم قطاع السياحة بيئة عمل جاذبة للشباب السعودي، وعززت طموحنا لتطوير مهاراتنا القيادية والمساهمة في رسم مفهوم جديد يغير واقع السياحة في وطننا».

بدورها، تحدثت لين الكردي، الحاصلة على شهادة الدبلوم من أكسفورد في مجال الضيافة عن تجربتها «عملت لمدة عام ونصف العام كموظفة استقبال في أحد الفنادق الفاخرة في المدينة المنورة، ثم قررت الانضمام إلى برنامج منح شركة البحر الأحمر للتطوير، لتحقيق حلمي بالانضمام لمشروع البحر الأحمر الذي يعد أحد أكثر المشاريع السياحية طموحا في العالم «.

وذكرت مريم الحسين، الطالبة في برنامج منح شركة البحر الأحمر، أن طموحها يتمثل في تنمية مهاراتها في فن الطهي، وذلك من خلال التخصص في مجال إدارة الضيافة، مشيرة إلى أنها التحقت بعد المرحلة الثانوية بجامعة الدمام في المنطقة الشرقية في كلية علوم الحاسبات، لكنها قررت تغيير هذا التخصص والالتحاق بقطاع يشبع فضولها وينمي موهبتها.

وأضافت «بدأت بالبحث عن كليات تقدم هذا التخصص ثم قرأت عن إطلاق شركة البحر الأحمر للتطوير برنامجا للمنح في قطاع السياحة، وبادرت بتقديم طلب الالتحاق وشعرت بسعادة غامرة عندما وصلتني رسالة القبول المبدئي بالبرنامج، واجتزت الاختبار والمقابلة بنجاح وتم قبولي وأنا الآن متحمسة جدا لاستكمال دراستي والانضمام لمشروع البحر الأحمر بعد التخرج».

وذكر الطالب فؤاد نصار أن حبه لتعلم فن الطهي كان الدافع وراء التحاقه لدراسة إدارة الضيافة «بدأت مسيرتي بالعمل في فترة الصيف من عام 2017 كمتدرب في مقهى ومخبز محلي ثم انتقلت بعدها للعمل في أحد الفنادق الشهيرة مع عدد من الطهاة العالميين من برلين، وفرنسا، والمكسيك. ثم بدأت عملي الخاص من خلال تقديم الخدمات الاستشارية، وكونت قاعدة عملاء قوية تنوعت بين جدة والرياض والمنطقة الشرقية».

وأشار إلى أنه استثمر وقته لإتمام العديد من الدورات التدريبية في إدارة المطاعم وفن الطهي مع أفضل الطهاة العالميين، ثم قرر الانضمام لبرنامج منح شركة البحر الأحمر لاكتساب المعرفة العلمية وإثراء مسيرته العملية.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير، جون باغانو «يعد توفير فرص عمل للخبرات الوطنية الشابة في مجال جديد ومثير للاهتمام كقطاع الضيافة الفاخرة، أحد أهم أهداف شركة البحر الأحمر للتطوير التي ستوفر فرص وظيفة لهم بمجرد الانتهاء من كافة مراحل تطوير المشروع».

وأضاف «هدفنا هو تشجيع الشباب السعودي لدراسة تخصصات مختلفة في مجال السياحة الواعد، مثل علوم إدارة الضيافة الدولية، وأدوات الاتصال والأعمال، وتحليل الأعمال، وبروتوكول الأعمال الدولية، والإدارة المتكاملة للسياحة والضيافة، وغيرها من التخصصات التي ستتيح لهذه النماذج الشابة المشرفة المساهمة في تطوير مشروع البحر الأحمر، وملء الشواغر الوظيفية التي ستوفرها وجهتنا مستقبلا».

برنامج منح الضيافة يتضمن:


  • تقديم منح كاملة لخريجي الثانوية من الشباب والشابات



  • يتيح الحصول على شهادة البكالوريوس في إدارة الضيافة معتمدة من كلية لوزان السويسرية



  • إمكانية توفير فرص عمل في مشروع البحر الأحمر أو إحدى الشركات العاملة فيه عند التخرج.






يتكون البرنامج الدراسي من



  • عام تحضيري



  • 4 أعوام من الدراسة الأكاديمية في مختلف الاختصاصات






المرتبطة بتطوير مشروع البحر الأحمر



  • تدريب ميداني لخريجي البرنامج بهدف مساعدتهم على الانتقال بسلاسة من التعليم النظري إلى سوق العمل.






أهداف يعمل البرنامج على تحقيقها



  • إتاحة الفرصة أمام الطلاب للالتحاق ببرنامج تعلم أكاديمي وعملي مع برنامجي تدريب داخلي قبل التخرج



  • توفير تجربة تعليمية غنية ضمن بيئة أكاديمية عالمية متطورة



  • تعزيز التجارب الإيجابية للتعلم الجماعي من خلال تشجيع الاتصال الشخصي بين الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والعاملين في القطاع



  • مساعدة الطلاب على العمل والتعامل مع المنظمات الدولية بأسلوب يعكس حجم كفاءتهم المهنية وصورة المملكة عالميا.



  • يضم 120 طالبا وطالبة، أحد خطوات شركة البحر الأحمر للتطوير للاستثمار في تأهيل



  • رأس المال البشري الوطني وتطوير مهاراتهم للعمل في قطاع السياحة.






الأكثر قراءة