ذاعت شهرة أيسلندا في السنوات القليلة الماضية، ويرجع ذلك جزئيا إلى ثوران بركان كبير في قمة جبل يوجافجالاجوكول في 2010، والذي أعقبه انتشار سحب الرماد التي تسببت في شل حركة النقل الجوي الدولي لعدة أسابيع، مما أدى إلى انتشار اسم الجزيرة الواقعة في شمال المحيط الأطلسي في جميع أنحاء العالم.
وأدى ذلك آنذاك إلى انفجار ثان في أعداد الزائرين، ووفقا لمديرة برنامج «زورا إيسلندا» إنجا هلين بالسدوتير «فجأة أدرك الناس أن هناك جزيرة في وسط المحيط الأطلسي».
وأدى ذلك آنذاك إلى انفجار ثان في أعداد الزائرين، ووفقا لمديرة برنامج «زورا إيسلندا» إنجا هلين بالسدوتير «فجأة أدرك الناس أن هناك جزيرة في وسط المحيط الأطلسي».
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة