هل المدارس جاهزة لتطبيق التعليم الشامل؟

الأربعاء - 13 نوفمبر 2019

Wed - 13 Nov 2019

اعترف 531 معلما ومعلمة (تعليم عام وتربية خاصة) بعدم جاهزية البيئة والمرافق المدرسية وإمكانات المعلمين وقدراتهم للتعامل مع الأطفال وفق نموذج التعليم الشامل، وذلك ضمن دراسة بحثية أجريت أخيرا عن مدى الاستعداد لتطبيق التعليم الشامل من وجهة نظر المعلمين في المملكة.

وقالت الباحثة نورة القحطاني لـ «مكة» إن البحث شاركها فيه عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في الدمام الدكتور أحمد ربابعة، ونشر في سبتمبر 2019 بالمجلة الدولية التربوية المتخصصة، مطالبة بضرورة تنظيم أدوار المعلمين، المعلم العادي ومعلم التربية الخاصة، والمعلم الداعم أو المساعد في الفصل للمساعدة في إدارة الصف وتقديم الدعم والمساندة عند تطبيق التعليم الشامل.

أبرز نتائج الدراسة

  • عدم جاهزية البيئة والمرافق المدرسية وإمكانات المعلمين وقدراتهم للتعامل مع الأطفال وفق نموذج التعليم الشامل

  • عدم وجود المقدرة على الإدارة الصفية والتخطيط للتعليم الشامل

  • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين والمعلمات، في استعدادهم لتطبيق التعليم الشامل

  • المعلمون ذوو الخبرة أكثر من ست سنوات أكثر قدرة على الإدارة الصفية والتخطيط للتعليم الشامل

  • معلمو التربية الخاصة أكثر استعدادا لتطبيق التعليم الشامل من المعلمين العاديين

  • المعلمون الذين يحملون مؤهل دراسات عليا لديهم قدرة وإمكانات في تطبيق التعليم الشامل أكثر من المؤهلات الأقل


توصيات للمساهمة في تذليل الصعوبات


  • تقديم برامج تدريبية في إعداد المعلمين وتهيئتهم لبرامج التعليم الشامل.

  • ضرورة تنظيم أدوار المعلمين، المعلم العادي ومعلم التربية الخاصة أو المعلم الداعم أو المساعد في الفصل للمساعدة في إدارة الصف وتقديم الدعم والمساندة عند تطبيق التعليم الشامل.

  • العمل على تهيئة البيئة والمرافق المدرسية بمدارس التعليم العام بما يتناسب مع ذوي الإعاقة وفق الدليل الإرشادي للوصول الشامل في البيئة العمرانية للمملكة قبل البدء في عملية الدمج.

  • تدريب معلمي التعليم العام على فنيات واستراتيجيات تعديل السلوك الملائمة لخصائص ذوي الإعاقة التي تساعدهم على قدرة التعامل معهم.

  • إنشاء فرق متخصصة لإقامة الحملات التوعوية من قبل إدارة التعليم العام وأقسام التربية الخاصة في الجامعات على مستوى المناطق بالمملكة، تعمل على نشر الوعي حول التعليم الشامل وتهيئة المعلمين وتعريفهم بذوي الإعاقة.

الأكثر قراءة