في خطوة تهدف إلى القضاء على حمى الضنك، شهد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، ونائبه بدر بن سلطان أمس توقيع اتفاقيتين بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع أمانة جدة، واتفاقية أخرى مع المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وقاية).
ويأتي هذا التعاون ضمن الشراكة البحثية بين المدينة ومنظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية الأسترالية (CSIRO) التي تهدف إلى توطين وتطوير تقنيات المكافحة الحيوية في المملكة.
وتسعى مدينة الملك عبدالعزيز من خلال هذا التعاون للقضاء على حمى الضنك باستخدام تقنيات المكافحة الحيوية (بكتيريا الفولباخيا)، وتعمل المدينة على توطين التقنية الحديثة، وتجهز بالتعاون مع أمانة جدة مختبرات متخصصة في مجال الرصد الوبائي والحشري والبيئي والسيطرة على الأمراض المعدية المنقولة بالبعوض، وتطبيق التقنيات الحديثة لمكافحتها من خلال فريق العمل المشترك.
ويعد برنامج البحث والتطوير في الأمراض المعدية المستوطنة والمستجدة، أحد البرامج والأنشطة المبتكرة التي ستحد بشكل كبير من الاعتماد على التدخلات التقليدية القائمة على المبيدات الحشرية واستبدالها بتقنيات حيوية أكثر فعالية وأقل تكلفة وصديقة
للبيئة.
ويأتي هذا التعاون ضمن الشراكة البحثية بين المدينة ومنظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية الأسترالية (CSIRO) التي تهدف إلى توطين وتطوير تقنيات المكافحة الحيوية في المملكة.
وتسعى مدينة الملك عبدالعزيز من خلال هذا التعاون للقضاء على حمى الضنك باستخدام تقنيات المكافحة الحيوية (بكتيريا الفولباخيا)، وتعمل المدينة على توطين التقنية الحديثة، وتجهز بالتعاون مع أمانة جدة مختبرات متخصصة في مجال الرصد الوبائي والحشري والبيئي والسيطرة على الأمراض المعدية المنقولة بالبعوض، وتطبيق التقنيات الحديثة لمكافحتها من خلال فريق العمل المشترك.
ويعد برنامج البحث والتطوير في الأمراض المعدية المستوطنة والمستجدة، أحد البرامج والأنشطة المبتكرة التي ستحد بشكل كبير من الاعتماد على التدخلات التقليدية القائمة على المبيدات الحشرية واستبدالها بتقنيات حيوية أكثر فعالية وأقل تكلفة وصديقة
للبيئة.