"التعليم" تهاجم وزيرها السابق: تغريداتكم عن الاختبارات الوطنية تنظير وبلبلة
العيسى طالب بألا تمر مرور الكرام.. والتعليم: ردك تنظير وبلبلة
العيسى طالب بألا تمر مرور الكرام.. والتعليم: ردك تنظير وبلبلة
الثلاثاء - 22 أكتوبر 2019
Tue - 22 Oct 2019
أشعلت نتائج الاختبارات الوطنية للعلوم والرياضيات في 2018، التي أعلنتها هيئة تقويم التعليم والتدريب، الجدل بين وزارة التعليم ووزيرها السابق رئيس مجلس إدارة الهيئة الحالي الدكتور أحمد العيسى الذي طالب في تغريدات عبر حسابه في تويتر بعدم مرورها مرور الكرام، في إشارة لضعفها، الأمر الذي وصفته وزارة التعليم عبر بيان عاجل بأنه تنظير وبلبلة وإثارة للرأي العام وانتقاص من المعلم.
وقال العيسى إن نتائج الاختبارات التي أظهرت أن 37% من طلاب و32% من طالبات الصف الرابع حصلوا على تقدير «متدن» في اختبارات الرياضيات للصف الرابع الابتدائي، في حين كانت نسبة من حصلوا على تقدير «دون حد الإتقان» هي 16% لكليهما، مطالبا بألا تمر مرور الكرام، لأنها تتوافق مع نتائج الاختبارات الدولية في الأعوام الماضية، وتؤكد على أن التحصيل العلمي للطلبة لا يزال دون المستوى المطلوب وبعيد عن طموح القيادة وتطلعات الشعب.
وأضاف أن هذه النتائج تؤكد على أهمية دعم جهود وزارة التعليم في إيجاد حلول طويلة المدى لرفع كفاءة الأداء في الميدان التربوي، وعدم الاكتفاء بعمليات جراحية تجميلية، مع دعوة الباحثين للغوص في إشكالات التعليم العميقة والمؤثرة في مستوى تحصيل أبنائنا وبناتنا، مبينا أن هذه النتائج تؤكد على أن مستوى التحصيل في مدارس البنات أفضل من مدارس البنين، مقترحا تقديم الدعم عبر هيئة التقويم للباحثين للقيام بدراسات تربوية عميقة تشخص أسباب الخلل بعيدا عن الطروحات الإعلامية المستعجلة، وعدم الاكتفاء بما وصفه «عمليات جراحة تجميلية».
من جهتها وصفت وزارة التعليم في بيانها التغريدات بأنها «تنظير» وبحكم اختصاصاتها المنوطة بها؛ هي المسؤولة عن رسم سياساتها وتوجهاتها ومبادراتها، فالهيئات والمؤسسات التي تعمل على الاختبارات الدولية ينتهي دورها عند تقديم تقارير النتائج ومناقشتها مع الجهات المستفيدة أو الرقابية، ولا تقدم أي توصيات أو تدخلات خارج مهامها، أو تنشر تغريدات من شأنها إثارة الرأي العام والبلبلة، أو تستنقص من مكانة المعلم ورسالته الخالدة؛ وهذه الأرقام تتحمل مسؤوليتها المؤسسة التعليمية والقائمون عليها في وقت إجراء تلك الاختبارات، هي نتيجة لضعف التركيز المؤسسي لمعالجة جوانب الخلل، ولذلك لا يمكن لأحد أو جهة الركض للأمام عن مسؤولياته أو محاولة التنصل أو التهرب منها بمؤتمر صحفي أو نشر تغريدة.
وبينت أن مشروعها للإصلاح منذ عشرة أشهر قائم على رؤية وطنية عميقة، وتطبيقية لواقع الميدان، وبعيدة عن التنظير، وتحظى بدعم غير مسبوق من القيادة لتحسين نواتج التعلم والتحصيل الدراسي للطلاب والطالبات في جميع المراحل.
بماذا ردت وزارة التعليم؟
خطة التعليم للإصلاح
وقال العيسى إن نتائج الاختبارات التي أظهرت أن 37% من طلاب و32% من طالبات الصف الرابع حصلوا على تقدير «متدن» في اختبارات الرياضيات للصف الرابع الابتدائي، في حين كانت نسبة من حصلوا على تقدير «دون حد الإتقان» هي 16% لكليهما، مطالبا بألا تمر مرور الكرام، لأنها تتوافق مع نتائج الاختبارات الدولية في الأعوام الماضية، وتؤكد على أن التحصيل العلمي للطلبة لا يزال دون المستوى المطلوب وبعيد عن طموح القيادة وتطلعات الشعب.
وأضاف أن هذه النتائج تؤكد على أهمية دعم جهود وزارة التعليم في إيجاد حلول طويلة المدى لرفع كفاءة الأداء في الميدان التربوي، وعدم الاكتفاء بعمليات جراحية تجميلية، مع دعوة الباحثين للغوص في إشكالات التعليم العميقة والمؤثرة في مستوى تحصيل أبنائنا وبناتنا، مبينا أن هذه النتائج تؤكد على أن مستوى التحصيل في مدارس البنات أفضل من مدارس البنين، مقترحا تقديم الدعم عبر هيئة التقويم للباحثين للقيام بدراسات تربوية عميقة تشخص أسباب الخلل بعيدا عن الطروحات الإعلامية المستعجلة، وعدم الاكتفاء بما وصفه «عمليات جراحة تجميلية».
من جهتها وصفت وزارة التعليم في بيانها التغريدات بأنها «تنظير» وبحكم اختصاصاتها المنوطة بها؛ هي المسؤولة عن رسم سياساتها وتوجهاتها ومبادراتها، فالهيئات والمؤسسات التي تعمل على الاختبارات الدولية ينتهي دورها عند تقديم تقارير النتائج ومناقشتها مع الجهات المستفيدة أو الرقابية، ولا تقدم أي توصيات أو تدخلات خارج مهامها، أو تنشر تغريدات من شأنها إثارة الرأي العام والبلبلة، أو تستنقص من مكانة المعلم ورسالته الخالدة؛ وهذه الأرقام تتحمل مسؤوليتها المؤسسة التعليمية والقائمون عليها في وقت إجراء تلك الاختبارات، هي نتيجة لضعف التركيز المؤسسي لمعالجة جوانب الخلل، ولذلك لا يمكن لأحد أو جهة الركض للأمام عن مسؤولياته أو محاولة التنصل أو التهرب منها بمؤتمر صحفي أو نشر تغريدة.
وبينت أن مشروعها للإصلاح منذ عشرة أشهر قائم على رؤية وطنية عميقة، وتطبيقية لواقع الميدان، وبعيدة عن التنظير، وتحظى بدعم غير مسبوق من القيادة لتحسين نواتج التعلم والتحصيل الدراسي للطلاب والطالبات في جميع المراحل.
بماذا ردت وزارة التعليم؟
- النتائج التي أعلنتها هيئة تقويم التعليم ليست جديدة عليها
- ضعف نتائج المملكة في الاختبارات الدولية 2015 نظرا لعدم وجود منظومة إصلاحات تعليمية حقيقية خلال السنوات الثلاث الماضية.
- كان من الطبيعي أن تظهر نتائج الاختبارات الوطنية خلال 2018 مكملة لما أعلن عنه دوليا في 2015
- نتوقع أن تكون كذلك نتائج اختبارات PIZAالدولية التي أقيمت في أبريل 2018، وستعلن نتائجها 2 ديسمبر المقبل.
خطة التعليم للإصلاح
- عودة الاختبارات التحريرية في عدد من المواد الدراسية
- مشروع الطفولة المبكرة الذي يمكن الأطفال من اكتساب المهارات الأساسية للتعلم
- تطوير المناهج الدراسية بما يحقق مواءمتها مع مهارات القرن الحادي والعشرين وتعزيز محتواها الوطني
- تطوير الأدلة التنظيمية والإجرائية للمدارس
- تخصيص 10 دقائق من كل حصة لرفع مستوى القراءة والكتابة لدى الطلاب والطالبات
- الاهتمام بتدريب المعلمين في الداخل والخارج