مكة - الرياض

أشعل معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان الخيرية «مسك الخيرية» أنوار معرضه الفني «أعد التفكير» في الرياض الجمعة الماضي، والذي يقدم منصة للمواهب السعودية الصاعدة لعرض إبداعاتها الفنية بعد خلوة إبداعية قضاها الفنانون في تشكيل إبداعاتهم تحت رعاية المعهد.

ويعد المعرض خاتمة المراحل قبل غلق ستار برنامج «فنن» الذي أطلقه معهد مسك للفنون لاكتشاف المواهب الفنية المخبوءة وإظهار إبداعاتها التشكيلية، تحت رعاية فريق من الخبراء المحليين والدوليين.

ويستمر المعرض شهرا كاملا لعرض تجربتين إبداعيتين هما «عمل متجذر» للفنانين عمر الراعي وسارة بن عدوان، و»سنا» للفنان عبدالله الحسين، وذلك بعد فترة من الإقامة الفنية قضوها في تجسيد إبداعاتهم استمرت ثلاثة أشهر.

ويتيح المعرض، الذي يعقد في مقر معهد مسك للفنون، أمام الحضور وأصحاب الذائقة الفنية مشاهدة تلك الأعمال وقراءة تفاصيلها وخوض جولات من النقاش والحوار المفتوح تثري تجارب الفنانين.

يذكر أن برنامج «فنن» انطلق قبل أربعة أشهر بدعوة مفتوحة إلى الانضمام إليه أسفرت عن اختيار تسعة من المواهب الشابة التي تحمل في داخلها روح الإبداع والابتكار، واستهل أولى مراحله برحلة ملهمة إلى معرض «بينالي الشارقة»، حيث أتيح للمشاركين فرصة استكشاف المعرض من خلال جولات مصحوبة بمرشدين، ومشاركة في حلقات النقاش، وزيارة معاهد ومعارض في الشارقة.

والتأم شمل المشاركين في معملين فنيين بالرياض لإثراء تجربتهم الإبداعية باستخدام الوسائط الرقمية والحرفية، وتمحورت الأولى منهما حول ابتكار بيئة مصطنعة من أدوات الطبيعة كالهواء والحرارة والرطوبة والرمل، بهدف الوصول إلى مركب حركي يحول المساحة إلى مشهد دائم الحركة من الألوان والخطوط والظلال، قدمها الفنان السويسري إدوارد كابي.