عبدالله الفراج - الرياض

حذر مدرب المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة لكرة القدم المحلل عبدالعزيز الخالد لاعبي المنتخب الأول من قوة تأثير الجمهور الفلسطيني في النزال الذي يجمع المنتخبين الثلاثاء المقبل للمرة الأولى في فلسطين، عندما يلتقيان بملعب الشهيد فيصل الحسيني برام الله ضمن الجولة الثالثة للتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس أمم آسيا 2023.

وقال الخالد لـ«مكة»: نظرا لتاريخية اللقاء ولخصوصية التشجيع الذي تمتاز به الجماهير الفلسطينية وحماسها، فعلى لاعبي المنتخب السعودي أن يأخذوا ذلك في عين الاعتبار، فالمباراة تمثل حدثا يريد الجمهور والاتحاد والقيادة الفلسطينية إخراجه بصورة مختلفة تنتهي بنتيجة مميزة، كما أن الدعم الجماهيري والمؤازرة الفلسطينية للمنتخب يشكلان أكثر من 20% من قوة المنتخب الفلسطيني، وهي بلاشك ستمثل عاملا مساعدا للضغط على الأخضر ولاعبيه.

وأضاف «الفلسطينيون يريدون أن يخرجوا بنتيجة تاريخية لأول لقاء يجمع المنتخبين على أرضهم».

وأردف «أعتقد أن مواجهة المنتخب الياباني بأرضه وبين جماهيره في طوكيو ستكون أسهل من مواجهة المنتخب الفلسطيني على أرضه وبين جماهيره لاختلاف ثقافة التشجيع والمؤازرة بين مشجعي البلدين».

وعن كيفية التعامل مع أرضية ملعب المباراة ذات العشب الصناعي، قال الخالد «الملاعب الصناعية تطورت عن ذي قبل وأصبحت قريبة من الملاعب ذات العشب الطبيعي، إلا أن اللعب في العشب الصناعي يجب أن تقابله استعدادات خاصة واحتياطات لازمة من قبل الأجهزة الفنية والطبية للمنتخب نظير صلابة أرضية الملعب بدءا من اختيار الأحذية، مرورا بأربطة حماية المفاصل، ويجب ألا يتخلى المنتخب السعودي عن أسلوبه في هذا اللقاء لمجرد اختلاف أرضية الملعب، بل عليه أن يلعب بالأسلوب نفسه، لكن يجب أن يحذر حارس المرمى والمدافعون من حركة الكرة والتركيز في سرعتها ودقة التسديد التي قد تأتي من الأقدام الفلسطينية».

وزاد «ملعب فيصل الحسيني من الملاعب المعتمدة من قبل الفيفا الذي يلزم الاتحادات الأهلية بأن تمنح المنتخبات الزائرة حصة تدريبية واحدة في ملعب المباراة على أقل تقدير تحضيرا للنزال، وأعتقد أن تولي رينارد تدريب عدد من منتخبات أفريقيا سيساعده في إحاطة اللاعبين بما يريد، خاصة أن أفريقيا لديها وفرة في الملاعب ذات العشب الصناعي».

يذكر أن بعثة الأخضر غادرت إلى الأردن أمس ومنها إلى فلسطين.