اللغة الإسبانية في المرتبة الثانية عالميا
السبت - 12 أكتوبر 2019
Sat - 12 Oct 2019
هناك 567 مليون شخص في العالم يتحدثون باللغة الإسبانية، بحسب معهد ثيربانتس الإسباني.
ماذا تعرف عن اللغة الإسبانية؟
• الإسبانية هي اللغة الرسمية لـ 22 دولة في العالم.
• ثاني لغة في ترتيب اللغات من حيث عدد السكان الذين يتحدثونها كلغة أم بعد "ماندرين الصينية".
• يقدر عدد الناطقين بها بـ 567 مليون متحدث، مما يجعلها اللغة الثانية عالميا من حيث العدد الإجمالي للمتحدثين بها، حسب ما صرح به معهد ثيربانتس الإسباني سنة 2016.
• يقدر معهد ثيربانتس أن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون ثاني بلد ناطق بالإسبانية في العالم بحلول 2060، بعد المكسيك.
• تعد اللغة الإسبانية واحدة من اللغات الرسمية الست في منظمة الأمم المتحدة، وهي لغة رسمية في الاتحاد الأوروبي.
• تحتل اللغة الإسبانية المرتبة الثالثة من حيث الاستعمال في عالم الشبكة العنكبوتية.
ماذا يحب السياح في إسبانيا؟
• السباحة في المياه الصافية في مدينة دالي.
• مشاهدة منطقة تصوير مسلسل "لعبة العروش" في مدينة جيرونا.
• مشاهدة العمارة والثقافة في مدينة برشلونة.
• التمتع بالشواطئ النظيفة.
• الأكل والتنوع في المأكولات.
• التمتع بزيارة الآثار الإسلامية القديمة.
ماذا تعرف عن اللغة الإسبانية؟
• الإسبانية هي اللغة الرسمية لـ 22 دولة في العالم.
• ثاني لغة في ترتيب اللغات من حيث عدد السكان الذين يتحدثونها كلغة أم بعد "ماندرين الصينية".
• يقدر عدد الناطقين بها بـ 567 مليون متحدث، مما يجعلها اللغة الثانية عالميا من حيث العدد الإجمالي للمتحدثين بها، حسب ما صرح به معهد ثيربانتس الإسباني سنة 2016.
• يقدر معهد ثيربانتس أن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون ثاني بلد ناطق بالإسبانية في العالم بحلول 2060، بعد المكسيك.
• تعد اللغة الإسبانية واحدة من اللغات الرسمية الست في منظمة الأمم المتحدة، وهي لغة رسمية في الاتحاد الأوروبي.
• تحتل اللغة الإسبانية المرتبة الثالثة من حيث الاستعمال في عالم الشبكة العنكبوتية.
ماذا يحب السياح في إسبانيا؟
• السباحة في المياه الصافية في مدينة دالي.
• مشاهدة منطقة تصوير مسلسل "لعبة العروش" في مدينة جيرونا.
• مشاهدة العمارة والثقافة في مدينة برشلونة.
• التمتع بالشواطئ النظيفة.
• الأكل والتنوع في المأكولات.
• التمتع بزيارة الآثار الإسلامية القديمة.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة