خريجو الجامعات الصينية يتنافسون على 250 وظيفة
الشباب السعودي اطلع على فرص العمل المتاحة
الشباب السعودي اطلع على فرص العمل المتاحة
الأحد - 29 سبتمبر 2019
Sun - 29 Sep 2019
نظم المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية أمس «المعرض السعودي الصيني للتوظيف 2019م»، في نسخته الثانية، بالتعاون مع وزارتي التعليم والعمل والتنمية الاجتماعية، وسفارة جمهورية الصين الشعبية، ومؤسسة محمد بن سلمان الخيرية (مسك)، ومكتب الاتصالات للشركات الصينية العاملة بالمملكة، وذلك بجامعة الأمير سلطان بالرياض، حيث تنافس 800 خريج وخريجة من الجامعات الصينية على 250 وظيفة توفرها 14 شركة صينية مشاركة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور فيصل الصقير أن هذه المبادرة تأتي لتجسد المكانة المتميزة وتعبر عن الأهمية البارزة التي تشهدها العلاقات المتنامية بين المملكة والصين، في ظل رعاية واهتمام قيادتي البلدين.
وبين أن المملكة تنظر إلى القطاع الخاص على أنه أحد دعائم الاقتصاد الوطني، وشريك استراتيجي في التنمية الشاملة، وعامل رئيس في نجاح رؤيتها الطموحة 2030، وترى دورا متناميا للشركات الصينية، ومشاريعها الكبرى في المناطق والمحافظات، إذ توجد مجموعة شركات صينية عاملة في المملكة تسهم في العطاء الاستثماري ومد جسور التواصل الثقافي بين البلدين، وفي تعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما، والمشاركة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
وأكد أهمية تعلم اللغة الصينية، في ظل قرار حكومة المملكة تدريس اللغة الصينية بالمراحل التعليمية السعودية، الذي جاء بالتزامن مع زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، لجمهورية الصين الشعبية؛ فاللغة الصينية تعد ضمن لغات العالم الأكثر انتشارا، كما تدعمها قوة الاقتصاد الصيني في مجالات حيوية بالنسبة لشعوب العالم، خاصة الصناعة والتقنية.
اللغة الصينية بالمدارس
وأفاد الصقير بأنه من المخطط البدء بتطبيق تدريس اللغة الصينية في مدارس عدة للبنين والبنات بمدن المملكة الرئيسة، مبينا أن القيادة الحكيمة تولي اهتماما خاصا بتوطين الوظائف وإيجاد فرص عمل للشباب السعودي، ويأتي هذا الاهتمام لاستثمار ما تتمتع به المملكة من عناصر بشرية مؤهلة وتنافسية، بما يناسب أنشطة الشركات العاملة في المملكة ومجالاتها؛ وأن عدد الوظائف الشاغرة المقدمة من الشركات الصينية اليوم 250 وظيفة، وهي لا تقف عند إنجاز العمل والمردود المادي والإضافة الفعلية للتنمية، إنما يمكن استثمارها في نقل الخبرات باللغة والثقافة الصينية إلى أوساط أخرى، إلى جانب عكس صورة مشرفة عن الشباب السعودي في الميدان العملي.
علاقة متينة
من جانبه، نوه سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشن وي تشينغ، بمتانة العلاقة بين البلدين في جميع المجالات ومنها التدريب والتوظيف، مبينا أن المعرض السعودي الصيني للتوظيف يبرز طاقات الشباب السعودي في التعلم والعمل، مفيدا بأن الكثير من الشباب السعودي يعملون في الشركات الصينية بالمملكة، مرحبا بالتعاون مع المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية والجهات المتعاونة في تعليم وتدريب وتوظيف الشباب السعودي.
ويهدف المعرض السعودي الصيني للتوظيف إلى إطلاع الشباب السعودي من خريجي وخريجات الجامعات الصينية على فرص العمل المتاحة بالشركات الصينية العاملة في المملكة ضمن إطار الشراكة المتنامية، في ظل العلاقات السعودية الصينية؛ لأجل الإسهام في تحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال إيجاد فرص عمل.
كما تهدف إلى الاستغلال الأمثل لقدرات الخريجين والخريجات السعوديين من الجامعات الصينية للعمل في الشركات الصينية بالمملكة؛ حيث يشكل إتقان اللغة الصينية ومعرفة الثقافة الصينية عاملا قوة لدى الخريجين للانخراط في بيئات العمل، لاكتساب المعرفة والمهارات والخبرات الصينية ونقلها مستقبلا، ويهدف أيضا إلى التعريف بالشركات الصينية العاملة بالمملكة، وفتح مجالات وآفاق جديدة لها، إضافة إلى تشجيعها للمساهمة في التوطين والاستدامة.
تطوير قدرات
وافتتح المعرض الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية الدكتور فيصل الصقير، وسفير الصين لدى المملكة تشن وي تشينغ، بحضور مدير جامعة الأمير سلطان الدكتور أحمد اليماني، ومسؤولين من وزارتي التعليم والعمل والتنمية الاجتماعية.
وتضمنت الفعاليات المصاحبة للمعرض برامج قدمتها مؤسسة (مسك) الخيرية؛ لهدف تطوير قدرات الباحثين والباحثات عن فرص العمل على اختيار الوسائل والأدوات المناسبة.
واقع تعلم اللغة الصينية
عن المعرض السعودي الصيني للتوظيف:
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور فيصل الصقير أن هذه المبادرة تأتي لتجسد المكانة المتميزة وتعبر عن الأهمية البارزة التي تشهدها العلاقات المتنامية بين المملكة والصين، في ظل رعاية واهتمام قيادتي البلدين.
وبين أن المملكة تنظر إلى القطاع الخاص على أنه أحد دعائم الاقتصاد الوطني، وشريك استراتيجي في التنمية الشاملة، وعامل رئيس في نجاح رؤيتها الطموحة 2030، وترى دورا متناميا للشركات الصينية، ومشاريعها الكبرى في المناطق والمحافظات، إذ توجد مجموعة شركات صينية عاملة في المملكة تسهم في العطاء الاستثماري ومد جسور التواصل الثقافي بين البلدين، وفي تعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما، والمشاركة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
وأكد أهمية تعلم اللغة الصينية، في ظل قرار حكومة المملكة تدريس اللغة الصينية بالمراحل التعليمية السعودية، الذي جاء بالتزامن مع زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، لجمهورية الصين الشعبية؛ فاللغة الصينية تعد ضمن لغات العالم الأكثر انتشارا، كما تدعمها قوة الاقتصاد الصيني في مجالات حيوية بالنسبة لشعوب العالم، خاصة الصناعة والتقنية.
اللغة الصينية بالمدارس
وأفاد الصقير بأنه من المخطط البدء بتطبيق تدريس اللغة الصينية في مدارس عدة للبنين والبنات بمدن المملكة الرئيسة، مبينا أن القيادة الحكيمة تولي اهتماما خاصا بتوطين الوظائف وإيجاد فرص عمل للشباب السعودي، ويأتي هذا الاهتمام لاستثمار ما تتمتع به المملكة من عناصر بشرية مؤهلة وتنافسية، بما يناسب أنشطة الشركات العاملة في المملكة ومجالاتها؛ وأن عدد الوظائف الشاغرة المقدمة من الشركات الصينية اليوم 250 وظيفة، وهي لا تقف عند إنجاز العمل والمردود المادي والإضافة الفعلية للتنمية، إنما يمكن استثمارها في نقل الخبرات باللغة والثقافة الصينية إلى أوساط أخرى، إلى جانب عكس صورة مشرفة عن الشباب السعودي في الميدان العملي.
علاقة متينة
من جانبه، نوه سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشن وي تشينغ، بمتانة العلاقة بين البلدين في جميع المجالات ومنها التدريب والتوظيف، مبينا أن المعرض السعودي الصيني للتوظيف يبرز طاقات الشباب السعودي في التعلم والعمل، مفيدا بأن الكثير من الشباب السعودي يعملون في الشركات الصينية بالمملكة، مرحبا بالتعاون مع المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية والجهات المتعاونة في تعليم وتدريب وتوظيف الشباب السعودي.
ويهدف المعرض السعودي الصيني للتوظيف إلى إطلاع الشباب السعودي من خريجي وخريجات الجامعات الصينية على فرص العمل المتاحة بالشركات الصينية العاملة في المملكة ضمن إطار الشراكة المتنامية، في ظل العلاقات السعودية الصينية؛ لأجل الإسهام في تحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال إيجاد فرص عمل.
كما تهدف إلى الاستغلال الأمثل لقدرات الخريجين والخريجات السعوديين من الجامعات الصينية للعمل في الشركات الصينية بالمملكة؛ حيث يشكل إتقان اللغة الصينية ومعرفة الثقافة الصينية عاملا قوة لدى الخريجين للانخراط في بيئات العمل، لاكتساب المعرفة والمهارات والخبرات الصينية ونقلها مستقبلا، ويهدف أيضا إلى التعريف بالشركات الصينية العاملة بالمملكة، وفتح مجالات وآفاق جديدة لها، إضافة إلى تشجيعها للمساهمة في التوطين والاستدامة.
تطوير قدرات
وافتتح المعرض الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية الدكتور فيصل الصقير، وسفير الصين لدى المملكة تشن وي تشينغ، بحضور مدير جامعة الأمير سلطان الدكتور أحمد اليماني، ومسؤولين من وزارتي التعليم والعمل والتنمية الاجتماعية.
وتضمنت الفعاليات المصاحبة للمعرض برامج قدمتها مؤسسة (مسك) الخيرية؛ لهدف تطوير قدرات الباحثين والباحثات عن فرص العمل على اختيار الوسائل والأدوات المناسبة.
واقع تعلم اللغة الصينية
- 5 جامعات سعودية اعتمدت برنامج بكالوريوس اللغة الصينية
- برنامج دبلوم في جامعة جازان
- 25 برنامجا تدريبيا صيفيا بالجامعة العربية المفتوحة هذا العام
- 3500 طالب وطالبة شاركوا بالبرنامج لتعلم أساسيات اللغة الصينية
عن المعرض السعودي الصيني للتوظيف:
- 150 شركة صينية عاملة في المملكة
- يعد من مبادرات المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية
- يعزز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين المملكة والصين الشعبية
- إيجاد الفرص الوظيفية المناسبة للشباب السعودي
- تتيح هذه المبادرة الفرصة للشركات الصينية في اختيار الكوادر السعودية المؤهلة
- تتيح للطلاب الفرصة لاستثمار خبراتهم بالمجتمع واللغة والثقافة الصينية