الصحة تراقب الفيروسات المتحولة إلى أوبئة بـ51 مركزا

الثلاثاء - 24 سبتمبر 2019

Tue - 24 Sep 2019

فيما تنبأت هيئة مراقبة التأهب العالمي (GPMB) بكارثة عالمية تقتل نحو 80 مليون شخص في حال تكررت حادثة تفشي الإنفلونزا عام 1918 التي قتلت 50 ألف شخص، أوضحت الإدارة العامة للتواصل والعلاقات والتوعية في وزارة الصحة لـ«مكة» أن فيروس الإنفلونزا هو أكثر الأخطار البيولوجية المسببة للجوائح احتمالا، وأطلقت المملكة قبل ثلاث سنوات 51 مركزا لرصد الإنفلونزا وسلالاتها ضمن الشبكة العالمية لرصد الإنفلونزا، وهي توفر الرصد المستمر لنشاط الإنفلونزا وتراقب ظهور أي سلالات جديدة قد تتحول إلى وباء وتسهم في تحديد تركيبة لقاح الإنفلونزا السنوية تبعا للسلالات الدارجة أثناء الموسم.

وأضافت أن دعم الرصد مستمر للأخطار البيولوجية، حيث أطلق المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها مختبرا للصحة العامة الوطني يحوي عددا من المراكز التشخيصية، ومنها المرصد الوطني للإنفلونزا، ويجري حاليا استكمال متطلبات تشغيل مختبر بيولوجي من المستوى الرابع معني بالجراثيم الناشئة والمعاودة عالية الخطورة، مشيرة إلى أن لقاح الإنفلونزا يخفض الإصابات والوفيات من الإنفلونزا الموسمية، وهو إجراء بالغ الأهمية في التعامل مع الجوائح العالمية.

وأشارت إلى أن هيئة مراقبة التأهب العالمي هي هيئة مراقبة ومساءلة مستقلة أنشئت في 2018 بتنظيم مشترك بين منظمة الصحة العالمية ومجموعة البنك الدولي، مبينة أن المملكة أدركت بحكم موقعها الاستراتيجي وكونها مقصدا لملايين الزوار أهمية الاستعداد المستمر لطوارئ الصحة العامة وإيجاد أنظمة الرصد والاستجابة لهذه الأحداث.

وأضافت أن الهيئة من زعماء ومديري وكالات وخبراء عالميين تقدم تقييما مستقلا وشاملا حول التقدم المحرز للتأهب وقدرة الاستجابة لتفشي الأمراض وحالات الطوارئ الأخرى التي لها عواقب صحية، وأصدرت تقريرها الأول الأسبوع الماضي استعرضت فيه الفجوات الواضحة في الاستعداد العالمي لجوائح الأمراض المعدية خاصة الإنفلونزا محددة سبع توصيات عاجلة لإغلاق هذه الفجوات وجعل العالم أكثر أمنا.

إجراءات الصحة

حملات الصحة للتحصين ضد الإنفلونزا

• الأولى: تستهدف الحجاج والعاملين في الحج

• الثانية: تستهدف عموم المواطنين والمقيمين قبل فصل الشتاء

4 ملايين يحصلون على لقاح الإنفلونزا سنويا وبنسبة تغطية هي الأعلى في دول المنطقة

تغيير المناخ

  • زيادة تنقل البشر

  • التزاحم السكاني

  • انخفاض عمليات التحصين

  • عوامل انتشار الأوبئة

الأكثر قراءة