أكد عدد من الوزراء أن اليوم الوطني يمثل فرصة لاستذكار تاريخ المملكة وتوحيدها ومسيرة البناء والتطوير والتقدم والازدهار، مشيرين إلى أن هذه المناسبة الغالية تستحق وقفة إجلال وإعزاز لما تحقق من مشاريع تنموية عملاقة.
وقالوا «العظماء على مر الزمان هم الذين يتولون الكتابة على صفحة التاريخ وترك الأثر العميق عليها فليهنأ الوطن بقيادته الحكيمة وشعبه الوفي».
نموذج متميز
«اليوم الوطني فرصة لاستذكار تاريخ المملكة المجيد التي أرسى دعائمها ووحد كيانها العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، ومن بعده الملوك - رحمهم الله- الذين تعاقبوا على تنميتها وتوفير سبل الراحة والأمن والأمان والاطمئنان لشعبها ومقيميها وزائريها، تحت راية التوحيد وبمرتكزات الشريعة الإسلامية وقيمها التي ننهل من معينها الصافي. المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين واصلت مسيرة البناء والتقدم، حتى أصبحت اليوم أنموذجا متميزا على الأصعدة كافة، في ظل التنمية الشاملة والمستدامة التي جاءت بها رؤية المملكة 2030».
وليد الصمعاني - وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء
رؤية حكيمة
«ها نحن في هذا العام 2019 وفي هذا اليوم المجيد نرى الآمال تبزغ في أفق البلاد كما تشرق شمس يوم جديد تبث النور والدفء والحياة، فجميعنا نلمس التطوير الكامل في مجال الاقتصاد بخلق أسس التنوع الاقتصادي الذي أسهم في إيجاد قنوات جديدة للدخل الاقتصادي بالانتقال من اقتصاد يعتمد على البترول بشكل كبير وأساسي في الدخل القومي إلى اقتصاد متنوع يعتمد على إيرادات جديدة متنوعة المشارب، باستهداف مجموعة من المشاريع الاقتصادية التي تستقطب برامج لتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية ضمن الرؤية الحكيمة».
تركي الشبانة - وزير الإعلام
منجزات نوعية
«استشعار جميع أبناء المملكة جيلا بعد آخر مسؤولياتهم في المحافظة على مكتسبات الوطن التي أنجزها ملوكه العظماء منذ فجر دولة التوحيد إلى اليوم، وأهمها وحدة الصف والكلمة في مواجهة التحديات، أن المملكة بعد 89 عاما من التوحيد والكفاح تشهد عصرا زاهيا في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، حيث ينطلق العمل برؤية طموحة، وعزيمة لا تنثني، وحزم لا يلين، يعيش معها أبناء الوطن مرحلة تحول تاريخية في ترميم المفاهيم، وبناء العلاقات، ورسم خارطة جديدة من المنجزات النوعية ذات العائد الملموس».
حمد آل الشيخ - وزير التعليم
فيض من الرفاهية
«تحل علينا ذكرى اليوم الوطني لنستذكر فيها المسيرة الميمونة التي صنعها القائد المؤسس، الذي صنع ملحمة التوحيد والبناء لتشييد أركان هذه البلاد المباركة والمتلاحمة بشعبها وحكومتها الرشيدة، لتتواصل مسيرة التنمية جيلا بعد جيل، وصولا إلى هذا العهد الميمون الذي تتابعت فيه المنجزات وامتدت لمختلف الشؤون والمجالات، حتى أضحت المملكة واحدة من كبرى الدول التي تحظى بمكانة اقتصادية وسياسية مهمة بين دول العالم، وذلك بفضل السياسات التنموية التي تتبناها القيادة الحكيمة في إدارة دفة أمور الدولة، ليزداد الوطن نماء ومدنية وحضارة، ولينعم المواطن بفيض من الرفاهية والرخاء».
ماجد الحقيل - وزيرالإسكان
تطور لافت
«مسيرة البناء والتنمية استمرت في وطننا الغالي منذ تأسيسه حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حيث ظلت ولا تزال الشريعة الإسلامية منهاجا لهذه البلاد في جميع أمورها، وبذلوا ما استطاعوا لتحقيق الأمن والاستقرار في بلاد الحرمين الشريفين لينعم المواطنون الكرام بالخير والرخاء.
إن القطاع الصحي شهد تطورا لافتا كغيره من القطاعات، حيث أسهم بالدعم غير المحدود الذي يحظى به من القيادة الحكيمة في الارتقاء بمستوى الأداء في المرافق الصحية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين».
توفيق الربيعة - وزير الصحة
عزيمة صادقة
«إن المملكة وهي تحتفي بيومها الوطني، إنما تستلهم بكل فخر واعتزاز ذكرى توحيدها لتنطلق عبر هذه السنوات نحو آفاق التنمية والرفاهية والعيش الكريم.
إن ما تنعم به المملكة من أمن وأمان رغم ما يشهده العالم من تقلبات سياسية واقتصادية، يؤكد بكل وضوح النهج الراسخ والعزيمة الصادقة لهذه البلاد قيادة وشعبا، على مواصلة تحقيق رؤية المملكة 2030 التي جاءت وفقا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين».
عبدالرحمن الفضلي - وزير البيئة والمياه والزراعة
وقالوا «العظماء على مر الزمان هم الذين يتولون الكتابة على صفحة التاريخ وترك الأثر العميق عليها فليهنأ الوطن بقيادته الحكيمة وشعبه الوفي».
نموذج متميز
«اليوم الوطني فرصة لاستذكار تاريخ المملكة المجيد التي أرسى دعائمها ووحد كيانها العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، ومن بعده الملوك - رحمهم الله- الذين تعاقبوا على تنميتها وتوفير سبل الراحة والأمن والأمان والاطمئنان لشعبها ومقيميها وزائريها، تحت راية التوحيد وبمرتكزات الشريعة الإسلامية وقيمها التي ننهل من معينها الصافي. المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين واصلت مسيرة البناء والتقدم، حتى أصبحت اليوم أنموذجا متميزا على الأصعدة كافة، في ظل التنمية الشاملة والمستدامة التي جاءت بها رؤية المملكة 2030».
وليد الصمعاني - وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء
رؤية حكيمة
«ها نحن في هذا العام 2019 وفي هذا اليوم المجيد نرى الآمال تبزغ في أفق البلاد كما تشرق شمس يوم جديد تبث النور والدفء والحياة، فجميعنا نلمس التطوير الكامل في مجال الاقتصاد بخلق أسس التنوع الاقتصادي الذي أسهم في إيجاد قنوات جديدة للدخل الاقتصادي بالانتقال من اقتصاد يعتمد على البترول بشكل كبير وأساسي في الدخل القومي إلى اقتصاد متنوع يعتمد على إيرادات جديدة متنوعة المشارب، باستهداف مجموعة من المشاريع الاقتصادية التي تستقطب برامج لتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية ضمن الرؤية الحكيمة».
تركي الشبانة - وزير الإعلام
منجزات نوعية
«استشعار جميع أبناء المملكة جيلا بعد آخر مسؤولياتهم في المحافظة على مكتسبات الوطن التي أنجزها ملوكه العظماء منذ فجر دولة التوحيد إلى اليوم، وأهمها وحدة الصف والكلمة في مواجهة التحديات، أن المملكة بعد 89 عاما من التوحيد والكفاح تشهد عصرا زاهيا في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، حيث ينطلق العمل برؤية طموحة، وعزيمة لا تنثني، وحزم لا يلين، يعيش معها أبناء الوطن مرحلة تحول تاريخية في ترميم المفاهيم، وبناء العلاقات، ورسم خارطة جديدة من المنجزات النوعية ذات العائد الملموس».
حمد آل الشيخ - وزير التعليم
فيض من الرفاهية
«تحل علينا ذكرى اليوم الوطني لنستذكر فيها المسيرة الميمونة التي صنعها القائد المؤسس، الذي صنع ملحمة التوحيد والبناء لتشييد أركان هذه البلاد المباركة والمتلاحمة بشعبها وحكومتها الرشيدة، لتتواصل مسيرة التنمية جيلا بعد جيل، وصولا إلى هذا العهد الميمون الذي تتابعت فيه المنجزات وامتدت لمختلف الشؤون والمجالات، حتى أضحت المملكة واحدة من كبرى الدول التي تحظى بمكانة اقتصادية وسياسية مهمة بين دول العالم، وذلك بفضل السياسات التنموية التي تتبناها القيادة الحكيمة في إدارة دفة أمور الدولة، ليزداد الوطن نماء ومدنية وحضارة، ولينعم المواطن بفيض من الرفاهية والرخاء».
ماجد الحقيل - وزيرالإسكان
تطور لافت
«مسيرة البناء والتنمية استمرت في وطننا الغالي منذ تأسيسه حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حيث ظلت ولا تزال الشريعة الإسلامية منهاجا لهذه البلاد في جميع أمورها، وبذلوا ما استطاعوا لتحقيق الأمن والاستقرار في بلاد الحرمين الشريفين لينعم المواطنون الكرام بالخير والرخاء.
إن القطاع الصحي شهد تطورا لافتا كغيره من القطاعات، حيث أسهم بالدعم غير المحدود الذي يحظى به من القيادة الحكيمة في الارتقاء بمستوى الأداء في المرافق الصحية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين».
توفيق الربيعة - وزير الصحة
عزيمة صادقة
«إن المملكة وهي تحتفي بيومها الوطني، إنما تستلهم بكل فخر واعتزاز ذكرى توحيدها لتنطلق عبر هذه السنوات نحو آفاق التنمية والرفاهية والعيش الكريم.
إن ما تنعم به المملكة من أمن وأمان رغم ما يشهده العالم من تقلبات سياسية واقتصادية، يؤكد بكل وضوح النهج الراسخ والعزيمة الصادقة لهذه البلاد قيادة وشعبا، على مواصلة تحقيق رؤية المملكة 2030 التي جاءت وفقا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين».
عبدالرحمن الفضلي - وزير البيئة والمياه والزراعة