نظم المنتدى الثقافي للشيخ محمد صالح باشراحيل «يرحمه الله» محاضرة قيمة، قدمها أستاذ المناهج عميد الكلية الجامعية بالجموم لجامعة أم القرى الدكتور سهيل الحربي أمس الأول بقاعة المنتدى بمكة المكرمة، تناول خلالها المعايير التعليمية ومجالاتها وفوائدها وأهمية المنهج في تحديد سياسة تعليمية مقننة، والتي يعد عبرها المعلم والطالب إعدادا جيدا يؤهله للمشاركة في تنمية مجتمعه.
وقال الحربي: «لدينا هيئة تقويم التعليم والتدريب، والتي تعنى بإيجاد مدخلات تعليمية تعزز وتحقق أهداف السياسة العامة للتعليم في مملكتنا، وعمل تغذية راجعة تكشف مواطن الخلل لمعالجتها مستقبلا».
وعبر رئيس مجلس إدارة المنتدى الشاعر الدكتور عبدالله باشراحيل عن ترحيبه بالمحاضر ورواد المنتدى، مؤكدا أهمية الموضوع حيث إن التعليم ركيزة في بناء المجتمع وقيام نهضته وحضارته ولا بد أن تتغير منظومته واستراتيجيته لتلبي مطالب العصر وما تستحدثه التقنية من الجديد، مضيفا «عاصرت بدايات النهضة التعليمية حين كنا طلابا نتلقى دروسنا على بساط من الحنبل وواكبنا متغيراته عبر الفصول الدراسية، ولكن لي وجهة نظر في أن هناك علوما ومعارف كان الأولى برجالات التعليم الاهتمام بها كعلوم الطب والهندسة الفيزيائية والمعارف الجديدة».
وتابع «لا نريد أن نثقل كاهل الأبناء في حمل ما لا يطيقونه من مقررات دراسية تعتمد على الحفظ والتلقين، نريد أن ينشأ طلابنا في بيئة تعليمية جاذبة يمارسون فيها التعليم الإبداعي، من خلال العقل واستخدام الفكر للبحث عن مصادر المعرفة والحصول عليها بعقلية بصيرة متطلعة لمستقبل يزهر بالمنجزات، ويقدم حضارته ليكون في مصاف الدول الأولى وعبر تطبيق نظريات علمية جديدة في ميدان التعليم».
وأثارت المحاضرة عددا من المداخلات والتي شارك فيها الدكتور محمد الحارثي، الدكتور محمود كسناوي، المهندس تركي باشراحيل، الدكتور نجم الدين الإنديجاني، الدكتور عبدالحكيم موسى، الدكتور عبدالله الحارثي، اللواء عبدالله المالكي، فهد الروقي، سعود هنيدي، عبدالرزاق حسنين، عيدان الزهراني.
وقال الحربي: «لدينا هيئة تقويم التعليم والتدريب، والتي تعنى بإيجاد مدخلات تعليمية تعزز وتحقق أهداف السياسة العامة للتعليم في مملكتنا، وعمل تغذية راجعة تكشف مواطن الخلل لمعالجتها مستقبلا».
وعبر رئيس مجلس إدارة المنتدى الشاعر الدكتور عبدالله باشراحيل عن ترحيبه بالمحاضر ورواد المنتدى، مؤكدا أهمية الموضوع حيث إن التعليم ركيزة في بناء المجتمع وقيام نهضته وحضارته ولا بد أن تتغير منظومته واستراتيجيته لتلبي مطالب العصر وما تستحدثه التقنية من الجديد، مضيفا «عاصرت بدايات النهضة التعليمية حين كنا طلابا نتلقى دروسنا على بساط من الحنبل وواكبنا متغيراته عبر الفصول الدراسية، ولكن لي وجهة نظر في أن هناك علوما ومعارف كان الأولى برجالات التعليم الاهتمام بها كعلوم الطب والهندسة الفيزيائية والمعارف الجديدة».
وتابع «لا نريد أن نثقل كاهل الأبناء في حمل ما لا يطيقونه من مقررات دراسية تعتمد على الحفظ والتلقين، نريد أن ينشأ طلابنا في بيئة تعليمية جاذبة يمارسون فيها التعليم الإبداعي، من خلال العقل واستخدام الفكر للبحث عن مصادر المعرفة والحصول عليها بعقلية بصيرة متطلعة لمستقبل يزهر بالمنجزات، ويقدم حضارته ليكون في مصاف الدول الأولى وعبر تطبيق نظريات علمية جديدة في ميدان التعليم».
وأثارت المحاضرة عددا من المداخلات والتي شارك فيها الدكتور محمد الحارثي، الدكتور محمود كسناوي، المهندس تركي باشراحيل، الدكتور نجم الدين الإنديجاني، الدكتور عبدالحكيم موسى، الدكتور عبدالله الحارثي، اللواء عبدالله المالكي، فهد الروقي، سعود هنيدي، عبدالرزاق حسنين، عيدان الزهراني.