وزير التعليم: المسابقة شاهد على عناية ولاة الأمر بكتاب الله
السبت - 07 سبتمبر 2019
Sat - 07 Sep 2019
أوضح وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ أن دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في دورتها الـ 41، يؤكدان حرص ولاة الأمر في بلادنا المباركة على العناية بكتاب الله وإيلائه المكانة التي تليق به عند كل المسلمين.
وأشار إلى أن توافد أبناء أمة الإسلام بجميع ألوانهم وأعراقهم وتعدد لغاتهم ولهجاتهم على المسابقة شاهد من شواهد الاهتمام والرعاية الكريمة التي أولتها المملكة بكتاب الله، وأن عناية ولاة أمرنا لا تقف عند هذا الحد، بل تتخطاه إلى العناية بطباعته وترجمة معانيه وإيصاله للمسلمين في جميع أنحاء المعمورة من خلال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه بالمدينة المنورة.
وأضاف أن اهتمام ولاة أمرنا امتد أيضا ليتيح الفرصة لأبناء المسلمين من كل مكان في تلقي التعليم بالمملكة في علوم القرآن الكريم والشريعة الإسلامية واللغة العربية وغيرها من التخصصات، من خلال المنح الدراسية التي تقدم لهم في كل عام بتوجيهات كريمة من قيادتنا الرشيدة، وكذلك تقديم الخدمات الجليلة الأخرى مثل إنشاء الكراسي العلمية للقرآن الكريم وعلومه، والشواهد كثيرة يصعب حصرها.
وأكد أن مملكتنا الشامخة منذ تأسيسها وهي تقوم على أسس الشريعة السمحة وتلتزم في مظهرها وجوهرها بالمنهج الإسلامي الصحيح الوسطي المعتدل، كما أنها حرصت منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - حتى عهدنا الزاهر بقيادة راعي مسيرتنا المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على الاهتمام بالقرآن الكريم، ونشر علومه ودراساته وتحفيز المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على حفظه في الصدور وتدارسه والعمل بمقتضاه.
ودعا الله أن يكلل الجهود كافة بالنجاح، وأن يوفق القائمين على المسابقة، وأن يجزل الأجر والثواب لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وأن يسدد جهود جميع العاملين في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتنظيم هذه المسابقة على أفضل وجه، وتحقيق الأهداف التي أقيمت لأجلها.
وأشار إلى أن توافد أبناء أمة الإسلام بجميع ألوانهم وأعراقهم وتعدد لغاتهم ولهجاتهم على المسابقة شاهد من شواهد الاهتمام والرعاية الكريمة التي أولتها المملكة بكتاب الله، وأن عناية ولاة أمرنا لا تقف عند هذا الحد، بل تتخطاه إلى العناية بطباعته وترجمة معانيه وإيصاله للمسلمين في جميع أنحاء المعمورة من خلال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه بالمدينة المنورة.
وأضاف أن اهتمام ولاة أمرنا امتد أيضا ليتيح الفرصة لأبناء المسلمين من كل مكان في تلقي التعليم بالمملكة في علوم القرآن الكريم والشريعة الإسلامية واللغة العربية وغيرها من التخصصات، من خلال المنح الدراسية التي تقدم لهم في كل عام بتوجيهات كريمة من قيادتنا الرشيدة، وكذلك تقديم الخدمات الجليلة الأخرى مثل إنشاء الكراسي العلمية للقرآن الكريم وعلومه، والشواهد كثيرة يصعب حصرها.
وأكد أن مملكتنا الشامخة منذ تأسيسها وهي تقوم على أسس الشريعة السمحة وتلتزم في مظهرها وجوهرها بالمنهج الإسلامي الصحيح الوسطي المعتدل، كما أنها حرصت منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - حتى عهدنا الزاهر بقيادة راعي مسيرتنا المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على الاهتمام بالقرآن الكريم، ونشر علومه ودراساته وتحفيز المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على حفظه في الصدور وتدارسه والعمل بمقتضاه.
ودعا الله أن يكلل الجهود كافة بالنجاح، وأن يوفق القائمين على المسابقة، وأن يجزل الأجر والثواب لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وأن يسدد جهود جميع العاملين في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتنظيم هذه المسابقة على أفضل وجه، وتحقيق الأهداف التي أقيمت لأجلها.