إعلام اليوم لم يعد مشابها لإعلام العقدين الماضيين، فقد تغير اللاعبون فيه وتغيرت الوسائل، وشهد الجميع إقفال مؤسسات صحفية في عالمنا العربي، بعدما عانت وصارعت من أجل البقاء ولم تستطع الصمود، وبعضها في الرمق الأخير، مع تسيد إعلام جديد له قواعده وأساليبه وأدواته وصانعوه الجدد.
في ظل هذا الواقع، صدر للكاتب ناصر الهزاني كتاب (الإعلام في عصره الجديد) ليناقش في لحظة مهمة يشهدها العالم عددا من قضايا الإعلام في عصره الجديد، عبر سلسلة من الموضوعات المتخصصة بكل شفافية، والتي أثرت وما زالت في الرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي، مستشهدا ببعض الأمثلة الواقعية، مقدما بعض الحلول لصناع القرار والمهتمين بصناعة الإعلام في العالم العربي للنهوض واستثمار عناصر القوة، عبر خارطة طريق في التحول والتطوير.
في ظل هذا الواقع، صدر للكاتب ناصر الهزاني كتاب (الإعلام في عصره الجديد) ليناقش في لحظة مهمة يشهدها العالم عددا من قضايا الإعلام في عصره الجديد، عبر سلسلة من الموضوعات المتخصصة بكل شفافية، والتي أثرت وما زالت في الرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي، مستشهدا ببعض الأمثلة الواقعية، مقدما بعض الحلول لصناع القرار والمهتمين بصناعة الإعلام في العالم العربي للنهوض واستثمار عناصر القوة، عبر خارطة طريق في التحول والتطوير.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة