X

هل سحبت قطر استثماراتها من تركيا؟

توبراك يحذر إردوغان: الدوحة ستبدأ في الابتعاد عن أنقرة اقتصاديا وسياسيا
توبراك يحذر إردوغان: الدوحة ستبدأ في الابتعاد عن أنقرة اقتصاديا وسياسيا

الثلاثاء - 27 أغسطس 2019

Tue - 27 Aug 2019

كشف تقرير صحفي تركي أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بدأ في سحب استثمارات بلاده من تركيا، وأن تلك العملية ستتسارع في الغد القريب، بتوجيه من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب.

وأشار التقرير الذي أعده كبير المستشارين لرئيس حزب الشعب الجمهوري والنائب البرلماني عن إسطنبول إردوغان توبراك، إلى أن «السلطات التركية - التي تغض الطرف عن عمليات استكشاف قطر لحقول الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط إلى جانب شركة أمريكية مرخصة من جانب القبارصة من الجانب اليوناني في المنطقة الاقتصادية الحصرية، سوف تلاحظ عما قريب بعد قطر من تركيا على الصعيدين الاقتصادي والسياسي. وقد أكدت وسائل الإعلام العربية والأمريكية أنه خلال اجتماع ترمب مع أمير قطر في البيت الأبيض الذي أقيم بدعوة من الرئيس الأمريكي، تم تحذير الأخير.







وأشار توبراك أيضا إلى أن الجانب الأمريكي حذر قطر من دعم جماعة الإخوان المسلمين خلال الاجتماع مع ترمب.

زيارة تميم السرية

وبالتواكب، قالت صحيفة «اليوم السابع» المصرية إن الأمير القطري زار تركيا وإيران سرا بعد المفاوضات مع ترمب، وأعلن خلالها عن مطالب الولايات المتحدة (ترمب) من الأمير، وقال إن قطر سوف توسع صناديق أموالها النفطية بقيمة تفوق 300 مليار دولار».

ونقلت «العربية نت» عن الصحفي التركي نورالدين كورت ما كتبه في موقع «يونايتد وورلد إنترناشيونال» التركي، والذي قال فيه استثمرت قطر في تركيا بشكل مباشر خلال الفترة من عام 2002 إلى مارس 2017، مبلغ 1.5 مليار دولار. وتزعم وزارة الاقتصاد أن قطر تأتي في المرتبة التاسعة عشرة من حيث أكبر المستثمرين في البلاد، فيما قال نائب رئيس غرفة تجارة قطر، محمد الكواري خلال معرض أقيم في أبريل بالعاصمة القطرية الدوحة، إن الاستثمارات القطرية بلغت 18 مليار دولار. وزعم الكواري أيضا وأكد أن قطر هي ثاني أكبر المستثمرين في تركيا، وتباينت المعلومات بين البيانات الصادرة عن الوزارة التركية وعن الممثل القطري، فوفقا للسلطات التركية والقطرية فإن السبب خلف هذا التضارب عائد إلى الاختلاف في الأساليب المستخدمة في حساب البيانات.

استثمارات قطرية في تركيا

  • قالت وسائل إعلام تركية إن قطر اتخذت أولى خطواتها في القطاع المصرفي في تركيا عبر بنك «التيرناتيف» Abank. وبعد ذلك، استحوذ بنك قطر الوطني على بنك «فاينانس»Finansbank.

  • في 2013، اشترى البنك التجاري القطري ما نسبته 71% من أسهم بنك «التيرناتيف». وأصبح البنك التجاري القطري مالكا تاما لبنك «التيرناتيف» مقابل دفع مبلغ إضافي يبلغ 460 مليون دولار بنهاية عام 2016. وبعد تعزيزه لموقفه، من خلال الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، استحوذ بنك «قطر الوطني» على حصة من أسهم «فاينانس» بنك تبلغ 99.81% مقابل 2.75 مليار يورو.

  • كانت عملية بيع شركة «ديجي ترك» Digitürk قد خضعت لمناقشات مطولة في المجتمع التركي، حيث اكتملت عملية البيع في عام 2016 بعد التحول إلى صندوق تأمين الودائع والمدخرات.

  • بيعت منصة «ديجي ترك» الرقمية إلى المجموعة الإعلامية القطرية المالكة لشبكة «بي إن»، ولكن لم يتم الإعلان عن القيمة الفعلية للصفقة، والمرجح أن تكون القيمة قد تراوحت بين 1 مليار دولار و1.4 مليار. وبالإضافة إلى ذلك، تمتلك قطر ما نسبته 30.7% من أسهم سلسلة متاجر شركة «بوينر» Boyner، وهي شريكة للشركة الكبرى في مجال تصنيع السيارات «بي إم سي» BMC.




أوامر ترمب

وقال عضو البرلمان التركي توبراك، إن أمير قطر ناقش سحب استثمارات بلاده من تركيا خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، ولقائه الرئيس ترمب ومن ثم بدأت بعدها العمليات ذات الصلة، ملمحا إلى أن الأمر يتم بتوجيه وأوامر من الرئيس الأمريكي.

وأشار في تقريره إلى أن حجم الاستثمارات القطرية في القطاعات المالية والمصرفية والسياحة والإعلام وغيرها من القطاعات في الاقتصاد التركي تصل لحوالي 20 مليار دولار، ووفقا لتوبراك، فإن المقاولين الأتراك ينفذون مشاريع في قطر تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 15 مليار دولار.

الدعم القطري وطائرة إردوغان


  • قدم أمير قطر للرئيس إردوغان طائرة فاخرة للغاية مخصصة لكبار الشخصيات تبلغ قيمتها 500 مليون دولار.

  • بنك فاينانس الذي أنشأته الدوحة.

  • مصرف قطر الوطني.

  • مجموعة بي إن الإعلامية التي توفر البث لصالح منصة ديجي ترك-ليق تي في وشركة بي إم سي.

  • مصنع لإنتاج المنصات المحمولة.

  • ينفذ المقاولون الأتراك مشاريع في قطر تبلغ قيمتها 15 مليار دولار، من ضمنها بناء ملاعب ضخمة ومشروع المطار وغيرها من مشاريع البنى التحتية استعدادا لكأس العالم 2022.

  • استحوذت قطر على حصة نسبتها 17% من أسهم شركة »فولكس فاغن« الألمانية لصناعة السيارات، تلعب دورا كبيرا في المفاوضات بين إردوغان وإدارة شركة »فولكس فاغن« من حيث بناء مصنع جديد في تركيا، وتقدم عروضا تخص مسائل مثل توفير مزايا لصالح فولكس فاغن، والاستثمار والوفاء بالتزامات الشركة.